ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

ثم قال تعالى : فَلَمَّآ آتَاهُمْ مِّن فَضْلِهِ بَخِلُواْ بِهِ وَتَوَلَّواْ وَّهُمْ مُّعْرِضُونَ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ .
قال الليثُ : يقال : أعقب فلاناً ندامةٌ، إذا صيرت عاقبة أمره ذلك، قال الهذليُّ :[ الكامل ]

أودى بنيَّ وأعقبُوني حَسْرَةً بَعْد الرُّقادِ وعبْرَةٌ لا تُقْلِعُ١
ويقال : أكل فلانٌ أكلةً فأعقبتهُ سُقْماً، وأعقبه الله خيراً، والمعنى : أخلفهم في قلوبهم أي : صير عاقبة أمورهم النفاق، عاقبهم بنفاق في قلوبهم، يقال : عاقبته وأعقبته بمعنى.
١ ينظر: خزانة الأدب ١/٤٢٠، وشرح التصريح ٢/٦١، وشرح شواهد المغني ١/٢٦٢، والمقاصد النحوية ٣/٤٩٨، واللسان (عقب)، وأوضح المسالك ٣/١٩٧، وشرح الأشموني٢/٣٣١..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية