ﮘﮙﮚﮛ

قوله : يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً : يجوز أن تكون مستأنفة، وأن تكون حالاً.
وقرأ العامة :«لُبَداً » بضم اللام وفتح الباء.
وشدَّد أبُو جعفرٍ الباء جمع١ لابِدٍ، مثل : راكع وركع، وساجد وسُجَّد، وعنه أيضاً٢ : سكونها.
ومجاهدٌ وابنُ أبِي الزِّناد٣ : بضمتين، وتقدم الكلام على هذه اللفظة في سورة :«الجن ».
قال أبو عبيدة :«لُبَداً » : فعل من التلبيد، وهذا المال الكثير، بعضه على بعض.
قال الزَّجَّاجُ : و «فعل » للكثرة، يقال : رجل حطم، إذا كان كثير الحطم.
قال الفراءُ : واحدته :«لُبْدَة » و «لُبَدٌ » : جمع.
وجعل بعضهم : واحد، ك «حطم »، وهو في الوجهين للكثرة، والمعنى : أنفقت مالاً كثيراً مجتمعاً ؛ لأن أهل الجاهلية يدعونه مكارم ومفاخر.

١ ينظر: المحرر الوجيز ٥/٤٨٤، والبحر المحيط ٨/٤٧٠، والدر المصون ٦/٥٢٥..
٢ ينظر السابق..
٣ السابق..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية