ﮘﮙﮚﮛ

أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا أَنْفَقْتُ مَالًا كَثِيرًا في عَدَاوَةِ مُحَمَّدٍ - ﷺ -، وَنَزَلَتْ في الوليدِ بنِ المُغِيرَةِ، وقيل: هُوَ عَامٌّ لكلِّ إِنْفَاقٍ في الشهواتِ والمعاصِي؛ لأنه لا يَنْفَعُ المُنْفِقَ بما أَنْفَقَ، ولا يعودُ إليه من إنفاقه إلا الندمُ والخسارةُ، والتعبُ والقِلَّةُ، لا كمن أَنْفَقَ في مرضاةِ اللهِ وفي سبيلِ الخيرِ؛ فإنَّ هذا قد تَاجَرَ مع اللهِ وَرَبِحَ أَضْعَافَ أَضْعَافِ مَا أَنْفَقَ.

صفحة رقم 6

تفسير غريب القرآن - الكواري

عرض الكتاب
المؤلف

كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

الناشر دار بن حزم
الطبعة الأولى، 2008
عدد الأجزاء 1
التصنيف ألفاظ القرآن
اللغة العربية