ﭧﭨﭩ

والليل ، أي : الذي هو ضدّ النهار فهو محل السكون والانقباض إذا يغشاها ، أي : يغطيها بظلمته فتغيب وتظلم الآفاق وقيل : الكتابة للأرض، أي : يغشى الدنيا بالظلمة فتظلم الآفاق فالكناية ترجع إلى غير مذكور، وجيء يغشاها مضارعاً دون ما قبله وما بعده مراعاة للفواصل ؛ إذ لو أتى به ماضياً لكان التركيب إذا غشيها فتفوت المناسبة اللفظية بين الفواصل والمقاطع.
تنبيه : إذا في الثلاثة لمجرّد الظرفية والعامل فيها فعل القسم.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير