وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (٤).
[٤] وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا يغشى الشمسَ حين تغيب، فتظلم الآفاق، و (إِذَا) معمولة القسم.
...
وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (٥).
[٥] وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا و (ما) في المواضع الثلاثة بمعنى الذي؛ أي: والذي بناها؛ يعني: خلقها.
...
وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا.
[٦] وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا بسطَها.
...
وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا.
[٧] وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا عدل خلقَها، والمراد: جميع النفوس، ونُكِّرت للتكثير.
...
فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (٨).
[٨] فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا فَهَّمَها خيرَها وشرَّها، وجعل لها قوة يصحُّ معها اكتسابُ الفجور، واكتسابُ التقوى.
***
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب