ﭫﭬﭭ

وقوله : وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا يحتمل أن تكون " ما " هاهنا مصدرية، بمعنى : والسماء وبنائها. وهو قول قتادة، ويحتمل أن تكون بمعنى " مَن " يعني : والسماء وبانيها. وهو قول مجاهد، وكلاهما متلازم، والبناء هو الرفع، كقوله : وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ أي : بقوة وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ وَالأرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ [ الذاريات : ٤٧، ٤٨ ].
وهكذا قوله : وَالأرْضِ وَمَا طَحَاهَا

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية