والسماء وما بناها ٥ ومن بناها وهو الله سبحانه. كذا قال عطاء والكلبي.
لا يقال : يلزم حينئذ إساءة الأدب بتقديم القسم لغير الله تعالى على القسم، بدلا نقول : فيه ترق من الأدنى إلى الأعلى، وذلك هو الأدب.
وأوثرت ما على مَنْ لإرادة معنى الوصفية كأنه قيل : والشيءِ القادر الذي بناها ودَلَّ على وجوده وكمال قدرته بناؤُها.
وقال الزجاج والفراء : ما مصدرية أي وبناءها وكذا الكلام في قوله : والأرض وما طحاها ٦ أي بسطها وكذا الكلام في ونفس وما سوّاها ٧ أي عدل خلقها وسوّى بقضائها على ما يقتضيها الحكمة.
قال البيضاوي تبعا لصاحب الكشاف جعل ما مصدرية تجرد الفعل عن الفاعل ويُخِلُّ بنظم قوله تعالى : فألهمها فجورها وتقواها ٨ بقوله وما سوّاها حيث يلزم عطف الفعل على المصدر إلا أن الضمير فيها اسم الله المعلم به.
وقال في البحر المواج : ألهمها معطوفة على سوّاها والمعنى ونفس وتسويه فألهمها فجورها وتقواها فلا يلزم ما ذكر. انتهى.
وقال الزجاج والفراء : ما مصدرية أي وبناءها وكذا الكلام في قوله : والأرض وما طحاها ٦ أي بسطها وكذا الكلام في ونفس وما سوّاها ٧ أي عدل خلقها وسوّى بقضائها على ما يقتضيها الحكمة.
قال البيضاوي تبعا لصاحب الكشاف جعل ما مصدرية تجرد الفعل عن الفاعل ويُخِلُّ بنظم قوله تعالى : فألهمها فجورها وتقواها ٨ بقوله وما سوّاها حيث يلزم عطف الفعل على المصدر إلا أن الضمير فيها اسم الله المعلم به.
وقال في البحر المواج : ألهمها معطوفة على سوّاها والمعنى ونفس وتسويه فألهمها فجورها وتقواها فلا يلزم ما ذكر. انتهى.
التفسير المظهري
المظهري