ﭳﭴﭵ

قوله تعالى : ونفس وما سوّاها [ الشمس : ٧ ] نكّرها دون بقيّة ما أقسم به( (١) ).
لأنه لا سبيل إلى لام الجنس، المدخلة لنفس غير الإنسان، مع أنها ليست مرادة، لقوله تعالى : فألهمها فجورها وتقواها [ الشمس : ٨ ] ولا إلى لام العهد، إذ ليس المراد نفسا واحدة معهودة، وبتقدير أنه أُريد بها " آدم " فالتنكير أدلّ على التفخيم والتعظيم كما مرّ في سورة الفجر.

١ - أقسم سبحانه في هذه السورة بسبعة أشياء "الشمس، والقمر، والليل، والنهار، والسماء، والأرض، والنفس البشرية" وذلك إظهارا لعظمة قدرته، وانفراده بالألوهية، وكلّها معرّفة بـ "أل" سوى الأخيرة، فإنه أراد بها النفس الإنسانية العجيبة، فالتنكير للتفخيم والتعظيم..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير