ﭳﭴﭵ

ونفس وما سواها٧ ، أي : ما خلقها عليه من الفطرة المستقيمة، نظير قوله تعالى : فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ( الروم : ٣٠ ).

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير