وقال الزجاج والفراء : ما مصدرية أي وبناءها وكذا الكلام في قوله : والأرض وما طحاها ٦ أي بسطها وكذا الكلام في ونفس وما سوّاها ٧ أي عدل خلقها وسوّى بقضائها على ما يقتضيها الحكمة.
قال البيضاوي تبعا لصاحب الكشاف جعل ما مصدرية تجرد الفعل عن الفاعل ويُخِلُّ بنظم قوله تعالى : فألهمها فجورها وتقواها ٨ بقوله وما سوّاها حيث يلزم عطف الفعل على المصدر إلا أن الضمير فيها اسم الله المعلم به.
وقال في البحر المواج : ألهمها معطوفة على سوّاها والمعنى ونفس وتسويه فألهمها فجورها وتقواها فلا يلزم ما ذكر. انتهى.
وتنكير نفس للتكثير والتعميم كما في قوله تعالى : علمت نفس مّا أحضرت ١٤ (١) وللتعظيم والإفراد والمراد به نفس آدم عليه السلام، وقال عطاء يريد جميع ما خلق الله من الإنس والجن.
سورة الشمس
مكية وهي خمس عشرة آية
التفسير المظهري
المظهري