ﭴﭵﭶﭷ

ثم وصف الأتقى، فقال سبحانه : الذي يُؤْتِي مَالَهُ يتزكى أي : يطلب أن يكون عند الله زاكياً، ولا يطلب بذلك رياء، ولا سمعةً بل يتصدق به مبتغياً به وجه الله.
قوله :«يَتَزكَّى ». قرأ العامة :«يتزكّى » مضارع «تَزَكَّى ».
والحسن١ بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنهم - :«يزكَّى » بإدغام الياء في الزاي، وفي هذه الجملة وجهان :
أحدهما : أنها في موضع الحال من فاعل «يُؤتِي »، أي : يؤتيه متزكياً به.
والثاني : أنها لا موضع لها من الإعراب على أنها بدل من صلة «الَّذي »، ذكرهما الزمخشري٢.

١ ينظر: البحر المحيط ٨/٤٧٩، والدر المصون ٦/٥٣٦..
٢ ينظر: الكشاف ٤/٧٦٤..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية