ﭴﭵﭶﭷ

الذي يؤتي ماله الفقراء وفي فك الرقاب ووجوه الخير يتزكّى بدل من يؤتي ولا محل له من الإعراب أو منصوب على الحالية من فاعله أي يطلب أن يكون عند الله زاكيا لا يريد به رياء ولا سمعة أو يتفعل من الزكاة والمفهوم عندنا غير معتبر فلا تدل تلك الآية على دخول تقي في النار وكذا عند الشافعي إذ الكلام خارج مخرج الجواب في حادثة لاتفاق المفسرين على أن الآية نزلت في أبي بكر الصديق، فالغرض منه توصيف الصديق بكونه أتقى الناس أجمعين غير الأنبياء وإنما خصصنا بغير الأنبياء دلالة العقل والإجماع والنصوص وليس الغرض منه الاحتراز والحكم بدخول التقي دون أتقى في النار ولو سلمنا المفهوم فالمراد بالتقي الذي جاز دخوله في النار التقي عن الشرك فقط دون المعاصي والله تعالى أعلم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير