ﭙﭚﭛﭜ

ومع هذا فإن الله يتلطف مع حبيبه المختار، ويسري عنه، ويؤنسه، ويطمئنه ويطلعه على اليسر الذي لا يفارقه :
( فإن مع العسر يسرا. إن مع العسر يسرا )..
إن العسر لا يخلو من يسر يصاحبه ويلازمه. وقد لازمه معك فعلا. فحينما ثقل العبء شرحنا لك صدرك، فخف حملك، الذي أنقض ظهرك. وكان اليسر مصاحبا للعسر، يرفع إصره، ويضع ثقله.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير