ﭱﭲﭳ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَهَـاذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ ؛ يعني مكَّة ؛ لأنَّ أهلَها في أمنٍ من الغارةِ، وكانوا إذا سافَرُوا لم يُتعرَّض لَهم لحرمَةِ الحرَمِ، والصيدُ في الحرمِ آمنٌ، ومَن قتلَ قتيلاً، ثم لجأَ إلى الحرمِ لم يقتَصَّ منه في الحرمِ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية