ﭱﭲﭳ

قوله : وهذا البلد الأمين . يعني «مكة »، والأمين على هذا «فعيل » للمبالغة، أي : أمن من فيه ومن [ دخله من إنس، وطير، وحيوان، ويجوز أن يكون من أمن للرجل بضم الميم أمانة، فهو أمين، وأمانته حفظه من دخله كما يحفظ الأمين ما يؤتمن عليه، ويجوز أن يكون بمعنى مفعول من أمنه ؛ لأنه مأمون الغوائل كما وصف بالأمن في قوله تعالى ]١ أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً آمِناً [ العنكبوت : ٦٧ ] يعني ذا أمن.
قال القرطبيُّ٢ :«أقسم الله تعالى بجبل «دمشق »، لأنه مأوى عيسى -عليه الصلاة والسلام - وبجبل بيت المقدس، لأنه مقام الأنبياء - عليهم السلام، و ب «مكة » لأنها أثر إبراهيم، ودار محمد صلى الله عليه وسلم ».

١ سقط من ب..
٢ الجامع لأحكام القرآن ٢٠/٧٧..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية