ﯥﯦﯧﯨﯩ

أرأيْتَ إن كان على الهُدَى أو أمَرَ بالتّقْوَى فيه قولان :
أحدهما : يعني أبا جهل، ويكون فيه إضمار، وتقديره : ألم يكن خيراً له.
الثاني : هو النبي صلى الله عليه وسلم، كان على الهدى في نفسه، وأمر بالتقوى في طاعة ربه.
وفي قوله " أرأيْتَ " احتمال لوجهين :
أحدهما : أنه خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم.
الثاني : خطاب عام له ولأمته، والمراد به على الوجهين هدايته، ويكون في الكلام محذوف، وتقديره : هكذا كان يفعل به.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية