ﮨﮩﮪﮫﮬ

علم الإنسان... أي كما علمه بالقلم علمه بدونه ما لم يعلم من الأمور على اختلافها. فهو
سبحانه مفيض العلم على الإنسان، ومعلمه البيان بالقلم واللسان ؛ ومن ذلك تعليمك القراءة والعلوم التي لا تحيط بها العقول، وأنت أميّ لا تكتب ! وقد صرف الله نبيه عن الكتابة ليكون ذلك أثبت لمعجزته، وأقوى لحجته.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير