ﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر ، أي : من ألف١ شهر ليس فيها تلك الليلة، والعمل في تلك الليلة أفضل من عبادة ألف شهر ليس فيها ليلة القدر، ولذلك ثبت في الصحيحين " من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه " نزلت حين ذكر عليه السلام " رجلا من بني إسرائيل لبس السلاح في سبيل الله ألف شهر، فعجب الصحابة من ذلك "، فأعطوا ليلة خيرا من مدة ذلك الغازي، والأصح أنها من خصائص هذه الأمة، وأنها في رمضان، وأنها في العشر الأواخر، وأنها في أوتارها، وأنها تختلف في السنين جمعا بين الأحاديث، ولا خلاف بين السلف في أنها باقية٢ إلى يوم القيامة، سميت بها لأنها ليلة تقدير الأمور والأحكام إلى السنة المقبلة، أو لمنزلتها وقدرها عند الله.

١ وهي ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر/١٢ فتح..
٢ لا كما زعم بعض طوائف الشيعة من رفعها على ما فهموه، من الحديث الذي فيه: "فرفعت"، والمراد منه رفع علم وقتها بعينها، لأنه قال:" فالتمسوها في التاسعة، والخامسة، والسابعة:/١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير