10222 وقفة

قوله تعالى: (فَإنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً. إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً) . إن قلتَ: " مَعَ " للمصاحبة، فما معنى مصاحبةِ العُسر اليُسْرَ؟ قلتُ: لَمَّا عيَّر المشركون المسلمين بفقرهم، وعدهم الله يُسْ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الشرح:٥]

قوله تعالى: (أَلمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ) إن قلتَ: ما فائدةُ ذكرِ " لَكَ " في ذكر " عَنكَ " فيما بعده، مع أن الكلام تامٌّ بدونهما؟ قلتُ: فائدتُه الِإبهامُ ثم الِإيضاح، وذلك من أنواع البلاغة، فلم...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الشرح:١]

قوله تعالى: (فَأَمَّا اليَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ. وأَمَّا السَّائِلَ فَلاَ تنهر. وأَمَّا بنِعْمةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ) كرَّر فيه " أَمَّا " ثلاث مرَّات، لوقوعها في مقابلة ثلاث آيات مناسباتٍ لها وهي:...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الضحى:٩]

قوله تعالى: (وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى) أي فقيراً فأغناكَ بما قنَّعك به من الغنيمة وغيرها، لا بكثرة المال، وفي الحديث " ليس الغِنَى عن كثرة العَرَض وإنما الغنى غنى النفس (1) ".

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الضحى:٨]

قوله تعالى: (وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدَى) أي بحقِّ معالم النبوة، وأحكام الشريعة فهداك إليها، أو ضالاًّ في صِغركَ في شعابِ مكة، فردَّك إلى جدِّكَ عبد المطلب، أو وجدك ناسياً فهداك إلى الذّكر، لأن ال...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الضحى:٧]

قوله تعالى: (مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى) جوابُ القَسَم.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الضحى:٣]

قوله تعالى: (لاَ يَصْلاَهَا إِلَّا الأَشْقَى) المراد الشَّقيُّ.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الليل:١٥]

قوله تعالى: (إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى) جوابُ القسم، وقيل: جوابُه محذوفٌ، كما مرَّ في نظائره السابقة.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الليل:٤]

قوله تعالى: (إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها) هو " قُدارُ بنُ سالف " وقيل هو: مصدع بن دهر.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الشمس:١٢]

قوله تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكاهَا) جوابُ القسم بحذفِ اللام، لطول الكلام، وقيل: جوابه محذوفٌ تقديره: لَتُبْعَثُنَّ أو لتُدمَّرُن يا أهل مكَةَ.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الشمس:٩]

قوله تعالى: (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا) نكَّرها دون بقيَّة ما أقسم به. لأنه لا سبيل إلى لام الجنس، الدخلة لنفسٍ غير الإِنسان، مع أنها ليست مرادة، لقوله تعالى " فَأَلْهَمَها فُجُورَهَا وَتَقْوَاها...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الشمس:٧]

قوله تعالى: (وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَمهو الوالدُ: آدم، وَمَا وَلَدَ: ذُرّيتُهُ، وقال " وما " ولم يقل " ومَنْ " لأنَّ في " ما " من الإِبهام ما ليس في " مَنْ " فقصد بها التفخيمَ والتعظيم، كأنه تعالى،...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [البلد:٣]

قوله تعالى: (لَا أُقْسِمُ بِهَذَا البَلَدِ. وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا البَلَدِ) أي مكة. إن قلتَ: لم كرَّر لفظ البلد؟ قلتُ: لم يكرّره، إذِ التقديرُ: لا أُقسم بهذا البلد المحرَّم، الذي جُبلت العربُ عل...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [البلد:١]

قوله تعالى: (فَيَقُولُ رَبِّب أكْرَمَنِ) ، إن قلتَ: كيف ذمَّ من يقول " ربِّي أكرمَنِ " مع أنه صادق فيه لقوله تعالى " فأكرمَهُ ونَعَّمه " ومع أنه متحدِّث بالنعمة وهو مأمور بالتحدث بها لقوله تعالى...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الفجر:١٥]

قوله تعالى: (وَالْفَجْرِ. وَلَيَال عَشْرٍ) قسمٌ وجوابه مع ما بعده محذوفٌ، تقديرهُ: لتعذبُنَّ يا كفَارَ مكة، " وليالٍ عشرٍ " أي ليالي عشر ذي الحجة. إن قلتَ: كيف نكَّرها دون بقيَّةِ ما أقسم به؟ قلت...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الفجر:١]

قوله تعالى: (أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الِإبِلِ كَيفَ خُلِقَتْ. .) . إن قلتَ: كيف ارتبط هذا بما قبله، وأيُّ مناسبةٍ بين الِإبلِ والمعطوفاتِ عليها حتى جُمع بينهما؟ قلتُ: أما الجوابُ عن الأول، فلأن...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الغاشية:١٧]

قوله تعالى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ. عَامِلَةٌ نَاصِبةٌ) قال ذلك هنا، وقال بعده " وجوهٌ يَوْمئِذٍ نَاعِمةٌ " وليس بتكرارٍ، لأن الأول في الكفار، والثاني في المؤمنين، والمرادُ بالوجوه فيهما جم...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الغاشية:٢]

قوله تعالى: (فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى) . فإن قلتَ: إنه مأمورٌ بالتذكير، وإن لم تنفع الذِّكر ى؟ قلت: إن معنى " إنْ " هنا " إذْ " كما في قوله تعالى " وأنتمُ الأعلونَ إنْ كنتُمْ مؤمنين " أ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الأعلى:٩]

قوله تعالى: (فَمَهِّلِ الكَافِرِينَ أمْهِلْهم رُوَيْداً) كرَّره تأكيداً، وخُولف بين لفظيهما طلبا لِلخفَّة.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الطارق:١٧]

قوله تعالى: (إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ (4) هو جوابُ القسم، و " مَا " مُخفَّفة مزيدة، أو " إنْ " نافية، و" لَمَّا " بالتشديد بمعنى إلَّا.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الطارق:٤]

قوله تعالى: (قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (4) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (5) هو جواب القَسَم، بحذف اللام أو بحذفها مع " قد " إن جعل خبراً، فإن جعل دعاءً فجوابُ القسم " إنَّ الذِينَ فتَنوا " أو "...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [البروج:٤]

قوله تعالى: (وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (2) وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ) . الشاهدُ: يوم الجمعة، والمشهودُ: يومُ عرفة، ونَكَّرهما دون بقيَّة ما أقسم به، لاختصاصهما من بين الأيام، بفضيلةٍ ليست لغيرهما، فلم...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [البروج:٢]

قوله تعالى: (بَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ) . قاله هنا بلفظ " يُكذِّبون " وفي البروج بلفظ " في تَكْذِيبٍ " رعايةً للفواصل فيهما.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الإنشقاق:٢٢]

قوله تعالى: (وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ) ، ذكره مرتين، لأن الأول متَّصل بالسماء، والثاني بالأرض، ومعنى " أَذِنَتْ " سمعتْ وأطاعتْ، وحُقَّ لها أن تَسمعَ وتُطيع.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الإنشقاق:٢]

قوله تعالى: (إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ) . . جوابُ " إذا " إِن جُعلت شرطية محذوفٌ، تقديره: علمت نفسٌ ما أحضرتْ، أو علمتْ نفسٌ ما قدَّمتْ وأخرت، أو بُعثتم، أو لاقى كلُّ إنسانٌ كدحه، أو مذكورٌ وهو:...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الإنشقاق:١]

قوله تعالى: ((وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ كتَابٌ مَرْقُومٌ. . وَمَا أَدْرَاكَ ما عِلِّيُّونَ كتابٌ مَرْقُومٌ) . إن قلتَ: كيف فسَّر " سِجِّيناً " و " عِلِّيينَ " بكتاب مرقوم، مع أن سِجِّيناً اسمٌ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [المطففين:٨]

قوله تعالى: (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) فإن قلتَ: هلَّا قال: اكتالوا واتَّزَنوا، كما قال في مقابله " وِإذَا كَالُوهُمْ أوْ وَزَنُوهُمْ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [المطففين:١]

قوله تعالى: (يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً. .) إن قلتَ: كيف قال ذلك، مع أن النفوس المقبولة الشفاعة، تملك لمن شفعت فيه شيئاً، وهو الشفاعة؟ قلتُ: المنفيُّ ثبوتُ المُلْك بالسَّلطنةِ، و...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الإنفطار:١٩]

قوله تعالى: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ. ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ) . كرَّره تعظيماً للدِّين، وقيل: الأول للمؤمنين، والثاني للكفار.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الإنفطار:١٧]