36990 وقفة

قال تعالى: (وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ)، وقال: (فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ) أمرٌ طبيعي...

متدبر [المؤمنون:٧٦]

(يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ) أمر الرسل بالأكل من الطيبات فيه رد على الغلاة الذين يمتنعون منها، وفيه رد على الجفاة الذين لا يقتصرون عليها.

محمد بن عبدالوهاب [المؤمنون:٥١]

لقد كانت هذه الآية -التي وصف الله فيها عباده المفلحين-: (وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ) من أعظم ما منعني من الاسترسال في إرسال الرسائل التي لا فائدة منها، فضلًا عن المحرمة، رغم أن ع...

متدبر [المؤمنون:٣]

(قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ) أفلحوا هكذا بإطلاق؛ في كل شيء، في كل آن.. لم يقيد الفلاح بـ(أين) ولا (متى)، هم المفلحون دوما لو التزموا الإيمان. د.خالد المزيني فتأمل -يا عبد الله- في الصفات التي ج...

خالد المزيني [المؤمنون:١]

إذا عبر عن شيء بأحد أجزائه، فهذا دليل على أنه ركن فيه؛ ومن هنا أخذت ركنية الركوع والسجود في الصلاة من قوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا...

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [الحج:٧٧]

(فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) قال قتادة: البصر الظاهر: بلغة ومتعة، وبصر القلب: هو البصر النافع.

قتادة [الحج:٤٦]

ربط الله سبحانه دفاعه عنك بصفة الإيمان؛ فكلما زاد إيمانك زاد دفاعه عنك، وكلما ضعف إيمانك؛ ضعف دفاعه عنك، وهذا بناء على القاعدة التفسيرية: أن الحكم المعلق على وصف، يزيد بزيادته وينقص بنقصانه.
خالد السبت [الحج:٣٨]

قال تعالى: (لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ) فالعبادات إن لم يقترن بها الإخلاص وتقوى الله، كانت كالقشور الذي لا لب فيه، والجسد الذي لا روح فيه...

تفسير السعدي [الحج:٣٧]

من شعائر الله التي قل العمل بها: سوق الهدي إلى الحرم، قال تعالى: (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (٣٢) لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ث...

محمد القحطاني [الحج:٣٦]

(ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ) الشعائر هي أعلام الدين الظاهرة، والمعظِّمُ لها يبرهن على تقواه وصحة إيمانه؛ لأن تعظيمها تابع لتعظيم الله وإجلاله.
تفسير السعدي [الحج:٣٢]

(وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ) انظر إلى هذا الزلزال النفسي، والشعور بالدمار والخراب في الحياة...

فريد الانصاري [الحج:٣١]

(لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ) من منافع الحج العظيمة التي تشملها الآية:أن يتعلَّم الحجاج ما به منفعتهم في الآخرة، أما منفعة الدنيا، فالناس أساتذة ذلك، لكن منفعة الآخرة الناس اليوم بأشدِّ الحاجة...

صالح آل الشيخ [الحج:٢٨]

(وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ) رأى بعض الصالحين الحجاج في وقت خروجهم، فوقف يبكي ويقول: واضعفاه! ثم تنفس وقال: هذه حسرة من انقطع عن الوصول إلى البيت، ف...

ابن رجب [الحج:٢٧]

(وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ) خدمة البيت الحرام وخدمة عُمَّاره من أعظم الطاعات، والتطهير هنا يعم الحسي والمعنوي، فالعمل في ذلك من أشرف الأعمال؛ فتنبه...

اللجنة العلمية بمركز تدبر [الحج:٢٦]

وصف الله المسجد الحرام بقوله: (الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ )؛ للإيماء إلى علة مؤاخذة المشركين بصدهم عنه؛ لأجل أنهم خالفوا ما أراد الله منه فإنه جعله للناس كلهم يستوي في أحقية التعبد به العاكف...

ابن عاشور [الحج:٢٥]

هنا أشجار.. وهناك نجوم.. هذه شمس، وهذا قمر.. وتلك جبال.. هنا وهناك دوابٌّ كبار وصغار، فإذا اجتمعت لك -كلها أو بعضها- وأنت في البرية، أو تسير في طريق، فتذكر أنها كلها تسجد لله، تأمل: (أَلَمْ تَرَ...

عمر المقبل [الحج:١٨]

قال أبو بكر الصديق: هذا كتاب الله، لا تفنى عجائبه، ولا يطفأ نوره، استضيئوا منه اليوم ليوم الظلمة، واستنصحوا كتابه وتبيانه، فإن الله قد أثنى على قوم فقال: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَ...

جلال الدين السيوطي [الأنبياء:٩٠]

يقول أحد الإخوة: عندما حرمت من الذرية ست سنوات، وطرقت أبواب المستشفيات ولم أجد فائدة، تذكرت قول زكريا: (رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ)، فأصبحت أرددها دائمًا، مع الدعاء...

متدبر [الأنبياء:٨٩]

(وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) جمع في دعائه بين التوحيد، وإظهار الفقر، وطعم المحبة في التملق له، والإقرار له بصفة الرحمة.. ومتى وجد المب...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الأنبياء:٨٣]

أهم درس تعلمته من التاريخ أن الله سبحانه يملي للباطل كي يرتفع لأنه يريد له سقوطا مريعا وينبت الحق على مهل لأنه يريد له وقوفا راسخا قصة موسى وفرعون تتكرر في كل عصر فالذي كان يتبجح قائلا . ﴿أنا ربك...

روائع القرآن [النازعات:٢٤]

(وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ) مِن هذا قطعًا تعلم أنّ...

عبدالعزيز السلمان [الأنبياء:٤٧]

الاشتغال بالدعوة الواجبة من أسباب جلب الرزق وليس مشغلًا عنه، تأمل: (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى).
عبدالله الغفيلي [طه:١٣٢]

ومَن نظر إلى الخيل والبهائم والأشجار على وجه استحسان الدنيا والرئاسة والمال، فهو مذموم لقوله تعالى: (وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ...

ابن تيمية [طه:١٣١]

ومِن الناس مَن تعلَّم القرآن لكنه أهمل تلاوته، وهذا هجران للقرآن وحرمان للنفس مِن أجرٍ عظيم، وسبب لنسيانه، وقد يدخل في قوله تعالى: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي)، فإنَّ الإعراض عن تلاوة القرآن وتع...

صالح الفوزان [طه:١٢٤]

قال ابن عباس: أجار الله تابع القرآن من أن يضل في الدنيا أو يشقى في الآخرة، ثم قرأ: (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى) قال: لا يضل في الدنيا، ولا يشقى في الآخرة.

ابن أبي حاتم [طه:١٢٣]

في قوله تعالى: (وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآَنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا) دلالات مهمة منها: 1- أن تَعَلُّم كتاب الله إقراء وحفظًا وفهمًا، لا عجلة فيه،...

محمد الربيعة [طه:١١٤]

ضريبة الذل والهوان أضعاف أضعاف ضريبة العزة والكرامة! . ﴿ وَلِلهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾

روائع القرآن [المنافقون:٨]

سباق من نوع آخر: السابق إلى ربه حري بأن يرضى الله عنه، تأمل: (وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى) فإذا قرنت هذه الآية مع قوله -صلى الله عليه وسلم - -كما في الصحيح-: «سبق المفردون» ثم فسرهم ب...

محمد القحطاني [طه:٨٤]