36990 وقفة

ما أحسنه من دعاء .. يرتاح إليه قلب المؤمن ويستريح .. . وعدٌ وفرج .. يحفظ العبد به كرامته .. ولا يُريق ماء وجهه للنَّاس.. . الإسلام مدرسة أخلاق.

روائع القرآن [التوبة:٥٩]

هل أنت كما أنت؟! أما هو - صلى الله عليه وسلم - فقد جر رداءه فزعًا حين رأى آية الشمس؛ إنه القلب المدرك لحقيقة هذه الآيات(وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا)، فهل تضطرب قلوبكم يا أهل القرآ...

عصام العويد [الإسراء:٥٩]

(وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا) ولم يقل: يقولوا الحسن ففيها إرشاد إلى انتقاء أح...

صالح البهلال [الإسراء:٥٣]

(إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا) الجوارح كالسواقي توصل إلى القلب الصافي والكدِر، فمن كفها عن الشر، جلت معدة القلب بما فيها من الأخلاط، فأذابتها و...

ابن الجوزي [الإسراء:٣٦]

(وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)، (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُواْ الْأَلْبَاب...

البشير الإبراهيمي [الأنعام:١٥٥]

«المطربة القديرة فلانة تحكي تجربتها..، مسرحية من بطولة الفنان..، الفلم العالمي..» عناوين براقة يطالعنا بها الإعلام، تفتشها فلا تجد شيئًا، فأي مقدار وأي بطولة؟ وصدق الله: (يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى...

اللجنة العلمية بمركز تدبر [الأنعام:١١٢]

تلك قافلتهم ما تزال سائرةً يا صاح! وهذه الخِفاف ما تزال مرسومةً على الرمال، وأذانهم لم تزل أصداؤه تدق أبواب القلوب في كل مكان؛ فالحقْ بهم، فلو فاتك ركبُهم، لفاتك الخيرُ كلُّه، ولفاتت فرصتُك الوحي...

فراس الحبال [الأنعام:٩٠]

قال سفيان بن عيينة: ما في الأرض آدمي إلا وفيه شبه من بعض البهائم: فمنهم من يقدم كالأسد، ومنهم من يعدو كالذئب، ومنهم من ينبح كالكلب، ومنهم من يتطوّس كالطاووس، ومنهم من يشبه الخنزير، فإنه لو ألقي إ...

سفيان بن عيينة [الأنعام:٣٨]

إذا انفتح قلبك فقف! والمراد: أنك إذا وجدت قلبك قد تأثر بآية، وانفتح لها، فقف وكررها كثيرًا، فقد بقي نبيك يردد آية ليلة كاملة حتى أصبح، هي خواتيم سورة المائدة: (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَ...

اللجنة العلمية بمركز تدبر [المائدة:١١٨]

إنما كانت الكعبة قيامًا للناس -وهم العرب-؛ لأنها كانت سبب هدايتهم إلى التوحيد، واستبقت الحنيفية في مدة جاهليتهم، فلما جاء الإسلام كان الحج إليها من أفضل الأعمال، وبه تكفر الذنوب، فكانت الكعبة -به...

ابن عاشور [المائدة:٩٧]

الأمن في الحج: تأمل التهديد العظيم لمن عاد -بعد نهي الشرع له- إلى قتل الصيد وهو محرم، أو في حدود الحرم: (فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ) فإذا كان من يقتل حمامة أو أرنبًا فهذ...

عمر المقبل [المائدة:٩٤]

سمعت العلامة ابن باز يبكي لما قرئ عليه قوله تعالى عن أهل الكتاب: (وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا) ويقول: نعوذ بالله من الخذلان! بدلًا من...

عمر المقبل [المائدة:٦٤]

الحب في قاموس أهل القرآن لا يضاهيه أي حب، إنه حب يتَّصل بالملكوت الأعلى: (فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ)، وإمامهم فيه محمد - صلى الله عليه وسلم -: (قُلْ إِنْ كُنْتُ...

عمر المقبل [المائدة:٥٤]

أضيف لفظ (الْجَاهِلِيَّةِ) في القرآن إلى أربع كلمات: (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ)، (ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ)، (تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ) ، (حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ) ، فالأول يأتي من فساد النظم،...

عبدالعزيز العومي [المائدة:٥٠]

ليس من شأننا أن نُسمع الصم أو نهدي العمي، ولا الذين يجعلون أصابعهم في آذانهم،فإذا هم لا يسمعون، أو يضعون أكفَّهم على أعينهم، فإذا الشمس الطالعة ليست بطالعة: (وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَ...

محمد دراز [المائدة:٤١]

سئل سفيان بن عيينة: أيسلب العبدُ العلمَ بالذنب يُصيبه؟ قال: ألم تسمع قوله تعالى: (فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاض...

ابن عساكر [المائدة:١٣]

في قوله تعالى في ختام آية الوضوء: (مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ) دلالة على أنَّه يُعفى عن كلِّ ما يشق التحرز منه من مبطلات الوضوء، وموانع...

إبراهيم الحميضي [المائدة:٦]

(تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللّه) فيه دليل على أنَّ كلَّ آخذ علمٍ؛ عليه ألا يأخذه إلا من أتقن أهله علمًـا، وأنحرهم دراية، وأغوصهم على لطائفه وحقائقه، وإن احتاج إلى أن يضرب إليه أكباد ا...

النسفي [المائدة:٤]

قال الإمام مالك بن أنس: من أحدث في هذا الأمة شيئًا لم يكن عليه سلفًا، فقد زعم أن الرسول خان الدين؛ لأن الله تعالى يقول: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) فما لم يكن يومئذ دينًا، فلا يكون ال...

الشاطبي [المائدة:٣]

قال الماوردي: ندب الله سبحانه إلى التعاون على البر، وقرنه بالتقوى له، فقال سبحانه: (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى)؛ لأن في التقوى رضا الله تعالى، وفي البر رضا الناس، ومن جمع بين رضا ا...

القرطبي [المائدة:٢]

(وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا) يستنير به: القلب، والوجه، والطريق إلى الله. فابحث عن أثر هذا النور في قلبك ووجهك وحياتك كلها.

محمد بن صالح ابن عثيمين [النساء:١٧٤]

ارتكاب الآثام سبيل السقوط والإهانة، ومزلقة إلى خزي الفرد والجماعة (فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللّهِ كَثِيرًا)...

أبو حامدالغزالى [النساء:١٦٠]

فقوم هذا تاريخهم لا يستغرب منهم ما يفعلونه بإخواننا المسلمين! إنما الغرابة والعجب أن يُوثق بعهود مَن نقضوا عهودهم ومواثيقهم مع رب العالمين، وأن يؤتمن قتلة المرسلين.

اللجنة العلمية بمركز تدبر [النساء:١٥٥]

من الغرائب أن بعض الناس فهم أن الإسلام يمجد الآلام لذاتها، ويكرم الأوجاع والأوصاب (مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ).

أبو حامدالغزالى [النساء:١٤٧]

إذا رأيت الصلاة ثقيلة عليك، حتى ولو كانت نافلة، فاعلم أن في قلبك نفاقًا؛ لأن هذا شأن المنافقين، الذين قال الله فيهم: (وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى)، وإذا رأيت من قلبك خفة واس...

محمد بن صالح ابن عثيمين [النساء:١٤٢]

مفارقة المنكرات: يجب مغادرة المكان الذي يكفر فيه بآيات الله، ولا يبقى الإنسان ويقول: أنا مُنكِرٌ بقلبي! فلو صدق لقام؛ فالجوارح تبعٌ للقلب، فلو كره القلب لكرهته الجوارح!

محمد بن صالح ابن عثيمين [النساء:١٤٠]

اختيار صيغة المبالغة (قَوَّامِينَ)؛ دلالة على أنه ينبغي الصبر واحتمال مشقة إقامة العدل في شأن المسلم كله، مع نفسه ومع الآخرين، وأن ذلك لا يتم إلا بالصبر وتوطين النفس على العدل.

عبدالرحمن بن معاضة الشهري [النساء:١٣٥]

من الاغترار أن تسيء فترى إحسانًا، فتظن أنك قد سومحت، وتنسى: (مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ).

ابن الجوزي [النساء:١٢٣]