36990 وقفة

ذكر ابن أم مكتوم في قصته في سورة عبس بوصفه (الْأَعْمَى) ولم يذكر باسمه؛ ترقيقًا لقلب النبي عليه؛ ولبيان عذره عندما قطع على النبي حديثه مع صناديد مكة؛ وتأصيلًا لرحمة المعاقين، أو ما اصطلح عليه في...

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [عبس:٢]

كان الحسن البصري إذا قرأ: (كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا) قال: ابن آدم! هذه الدنيا إنما هي غدوة أو روحة، أما تصبر عن المعصية؟

الحسن البصرى [النازعات:٤٦]

(وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (البقرة: (١٧٩) العُنف على العنف: رفقٌ ورحمة!

محمد رشيد رضا [البقرة:١٧٩]

(وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَاء أَمْوَالَكُمُ) إنَّ أُمَّةً تنفق مئات الملايين في الشهر على اللهو والدخان ، وتنفق مثلها على المحرمات ، وتنفق مثلها على البدع الضارة ، وتنفق أمثال ذلك كله على الكماليا...

محمد البشير الإبراهيمي [النساء:٥]

"تدبر قوله تعالى:(ولا تتبعوا خطوات الشيطان)، فتسمية استدراج الشيطان «خطوات» فيه إشارتان: ١- الخطوة مسافة يسيرة، وهكذا الشيطان يبدأ بالشيء اليسير من البدعة أوالمعصية؛ حتى تألفها النفس. ٢- قوله: (...

فهد العبيان [البقرة:١٦٨]

(فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا) (النبأ: ٣٩) هذا التفريع من أبدع الموعظة بالترغيب والترهيب عندما تسنح الفرصة للواعظ من تهيؤ النفوس لقبول الموعظة!

ابن عاشور [النبأ:٣٩]

من أنصف نفسه وعرف أعماله، استحي من الله أن يواجهه بعمله أو يرضاه لربه وهو يعلم من نفسه أنه لو عمل لمحبوب له من الناس، لبذل فيه نصحه ولم يدع من حسنه شيئًا إلا فعله، فاسمع صفة المؤمنين (والذين آمنو...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [البقرة:١٦٥]

طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة في الإسلام هي علاقة تكاملية لا تنافسية، فحواء لم تخلق كما خلق آدم، بل خلقت منه (وَخَلَقَ مِنْهَا زوجَهَا) ، فإن ظلمها؛ فإنما يظلم قلبه، وإن نشزت واسترجلت، فما أبشع...

عصام العويد [النساء:١]

من ترك اللغو وابتعد عنه، فقد استعجل شيئًا من نعيم الجنة.

عبدالمحسن المطيري [النبأ:٣٥]

تأمَّل كيف قال: (بشيء) فهو شيء يسير؛ لأنه ابتلاء تمحيص لا ابتلاء إهلاك.

عبدالمحسن المطيري [البقرة:١٥٥]

(فاذكروني أذكركم) قال ثابت البناني: "إني أعلم متى يذكرني ربي ، ففزعوا منه! وقالوا: كيف تعلم ذلك؟ فقال إذا ذكرته ذكرني".

أبو حامدالغزالى [البقرة:١٥٢]

إن القرآن أحسن حديث؛ في بيانه، وحججه، ومواعظه، ووعده، ووعيده، وشرائعه، وأخباره، فمن لم يهتد بالقرآن، لم ينفعه أيُّ حديث بعده، فلا هدى بعد هدى القرآن، ولا بيان بعد بيانه!

عبدالمحسن العسكر [المرسلات:٥٠]

تجارة رابحة، وسباق إلى الجنة تفتح أبوابه ليلة القدر، ونداء القرآن يعلو: (فاستبقوا الخيرات) ومن الحرمان البين أن تكون أوقات التجارة مع الله، ومواسم الآخرة كغيرها من الأوقات عند أكثر الناس!

عمر المقبل [البقرة:١٤٨]

قال قتادة: عليكم بحُسن الركوع، فإنّ الصلاة من الله بمكان!

الطبري [المرسلات:٤٨]

فلا أحسنَ من هذا التكرار في هذا الموضع، ولا أعظم منه موقعًا، فإنه تكرَّر عشرَ مرات، ولم يُذكَر إلا في أثر دليل أو مدلول عليه عقيبَ ما يوجب التصديق به، فتأمَّل!

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [المرسلات:١٥]

"(أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي) (البقرة: ١٣٣) كان يطمئنُّ على أعظم اهتماماته: مستقبل التوحيد في قلوبهم! "

متدبرة [البقرة:١٣٣]

قال قتادة: عذرًا لله على خلقه، ونُذرًا للمؤمنين ينتفعون به، ويأخذون به.

الطبري [المرسلات:٦]

لقد كان نبي الله إبراهيم n يحمل هم هداية الأجيال القادمة، ولم يقصر نظره على جيله، أو على بيته، أو على أهله؛ فقال: ((رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُ...

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [البقرة:١٢٩]

إنما بيَّن الله ذلك في كتابه من أجل ألَّا يعتمد الإنسان على نفسه وعلى مشيئته، بل يعلم أنها مرتبطة بمشيئة الله؛ حتى يلجأ إلى الله في سؤال الهداية لما يحب ويرضى، فلا يقول الإنسان: أنا حر، أريد ما ش...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الإنسان:٣٠]

لم يُكتَف في إكرام أهل الجنة وثوابهم بالإكرام بالفعل، والثواب المحسوس، بل إنهم يكرمون بالقول؛ ولذلك لما قال سبحانه: (وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا) (الإنسان:٢١)، قال لهم على سبيل الحفا...

عبدالمحسن العسكر [الإنسان:٢٢]

لما ذكر تعالى زينة الظاهر بالحرير والحلي، قال بعده: (وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا) أي: طهَّر بواطنهم من الحسد والحقد والغل والأذى وسائر الأخلاق الرديئة، فحلَّى الظاهر والباطن.

ابن كثير [الإنسان:٢١]

من أساليب القرآن البديعة: الإيجاز، تأمل قوله تعالى: (وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا) أي: عظيمًا لا غاية بعده في السعة والجمال والدوام، ففي الآية إيجاز بليغ تذهب فيه ا...

عبدالمحسن العسكر [الإنسان:٢٠]

(وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا) (الإنسان: ١٩) هذا من التشبيه العجيب؛ لأن اللؤلؤ إذا كان متفرقًا كان أحسن في المنظر؛ لوقوع شعاع...

الرازي [الإنسان:١٩]

قال مجاهد في تفسير قوله تعالى: (وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا) أدنيت منهم يتناولونها، إن قام ارتفعت بقدره، وإن قعد تدلت حتى يتناولها، وإن اضطجع تدلت حتى يتناولها، فذلك تذليلها.

جلال الدين السيوطي [الإنسان:١٤]

قرأ رجل على أبي سليمان الداراني سورة الإنسان، فلما بلغ: (وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا) قال أبو سليمان: بما صبروا على ترك الشهوات في الدنيا.

ابن كثير [الإنسان:١٢]

قال:(بنورهم) ولم يقل: (بنارهم)؛ لأن النار فيها الإحراق والإشراق، فذهب بما فيه الإضاءة والإشراق، وأبقى عليهم ما فيه الأذى والإحراق، وكذلك حال المنافقين! ذهب نور إيمانهم بالنفاق، وبقي في قلوبهم حرا...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [البقرة:١٧]

من خاف الله في الدنيا، وأخذ أُهبتَه من طاعة ربه، أمَّنَه من أهوال يوم القيامة، ووقاه الفزع الأكبر، تأمل قوله سبحانه عن طائفة من عباده المحسنين في سورة الإنسان: (فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ ا...

القصاب [الإنسان:١١]