36990 وقفة

مَن لك إذا ألـمَّ الألـمُ وسكت الصوت، وتمكَّن الندم، ووقع الفوت، وأقبل لأخذ الروح ملكُ الموت، وجاءت جنوده، وقيل: من راق؟ ونزلت منزلًا ليس بمسْكون، وتعوَّضت بعد الحركات السكون، فيا أسفًا لك كيف تك...

ابن الجوزي [القيامة:٣٠]

كثير من الناس إذا رأى في التفسير أنَّ اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضالُّون، ظن أنَّ ذلك مخصوص بهم، مع أن الله أَمَرَ بقراءة الفاتحة كل صلاة، فيا سبحان الله! كيف يأمره الله أن يستعيذ من شيء لا حذر...

محمد بن عبدالوهاب [الفاتحة:٧]

لنستعد! (وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ) يجتمع عليه كرب الموت وهول المطلع. قال الضحاك: «هو في أمر عظيم، الناس يجهزون بدنه، والملائكة يجهزون روحه».

تفسير السمعاني [القيامة:٢٩]

3) قد يسأل المسلم عن وجه هذا الدعاء بالهداية إلى الصراط المستقيم، مع أن الله قد هدانا إلى الإسلام، فيقال: بأن الهداية هي البيان والدلالة، ثم التوفيق والإلهام، وهو بعد البيان والدلالة، ولا سبيل إل...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الفاتحة:٦]

قال ابن تيمية: «تأملت أنفع الدعاء فإذا هو سؤال العون على مرضاته تعالى، ثم رأيته في الفاتحة: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)».

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الفاتحة:٥]

قال الحسن البصري: إن المؤمن لا تراه إلا يلوم نفسه، ما أردت بكلمتي؟ ما أردت بأكلتي؟ ما أردت بحديثي نفسي؟ ولا أراه إلا يعاتبها، وإن الفاجر يمضي قدمًا لا يعاتب نفسه.

جلال الدين السيوطي [القيامة:٢]

لو لم يكن لهذا القرآن من وظيفة إلا أنه أتاح لنا أن نشكر الله ونحمده بكمال حمده وشكرانه؛ لكفى به نعمة عظمى على العالمين، فـ (الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ).

اللجنة العلمية بمركز تدبر [الفاتحة:٢]

ما وجه الاستدراك في قوله تعالى: لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ ل...

محمد بن صالح ابن عثيمين [آل عمران:١٩٨]

(وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ) غاسق هو الليل، وقد أمر الله بالاستعاذة من شر ما خلق، وإنما خص الليل؛ لأن أكثر المعاصي تقع في الليل، وأكثر السرقات في الليل، والهوام تخرج في الليل، والشياطين تنت...

عمر العيد [الفلق:٣]

"هل أعجبتك كثرة عملك؟ تأمل قوله تعالى: (وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ) قال الحسن: لا تستكثر عملك الصالح. "

الطبري [المدثر:٦]

(وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ) (المدثر: ٤) ما أكثر البُقع في ثياب أخلاقنا! وما أطول الطريق على محبي الطُّهر والجمالِ الـخُـلُقي، حين يتعهَّدون هذه البقع بالتطهير واحدةً بعد واحدة!

عبدالرحمن بن معاضة الشهري [المدثر:٤]

تدبر: (فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ) الله أكبر! كل هذه الأعمال العظيمة: هجرة، وإخراج...

عبدالعزيز المديهش [آل عمران:١٩٥]

"تأمل في قوله تعالى: (فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ) إذ جعل لامرأة أبي لهب وعيدًا موافقًا لفعلها في الدنيا، حيث ستحمل ما يوقد به على زوجها الذي أطاعته في الصد عن الدين وأذية الدعاة إليه. ومن ع...

محمد العواجي [المسد:٥]

قال عمر بن الخطاب: ما من حال يأتيني عليه الموت -بعد الجهاد في سبيل الله- أحبُّ إلي من أن يأتيني وأنا بين شُعبتي رحلي ألتمس من فضلِ الله، ثم تلا هذه الآية: (وَآَخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ ي...

جلال الدين السيوطي [المزمل:٢٠]

إنها المرأة حين تعين زوجها على كفره وعناده؛ ولذا ستكون عونًا عليه في عذابه في نار جهنم! قارن هذا بحال خديجة، فإنها لما هيَّأت بيتًا هادئًا هانئًا لزوجها صلى الله عليه وسلم، بُشِّرَت ببيتٍ في ال...

ابن كثير [المسد:٤]

قرأ سليمان التيمي قوله تعالى: (إِنَّ لَدَيْنَا أَنكَالًا وَجَحِيمًا) (المزمل:١٢)، فقال: قيودًا والله ثقالًا لا تُفَكُّ أبدًا، ثم بكى.

جلال الدين السيوطي [المزمل:١٢]

(وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ) الصبر على ما يقولون يتضمن شيئين: الأول: عدم التضجر مما يقول هؤلاء، وأن يتحمل ما يقوله أعداؤه فيه، وفيما جاء به، والثاني: أن يمضي في الدعوة إلى الله، وأن لا يتقاعس...

محمد بن صالح ابن عثيمين [المزمل:١٠]

(إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءًا وَأَقْوَمُ قِيلًا) (المزمل: ٦) كان السريُّ السقطي يقول: رأيتُ الفوائد ترد في ظلام الليل!

ابن رجب [المزمل:٦]

سئل مالك عن مسألة، فقال: لا أدري، فقال له السائل: إنها مسألة خفيفة سهلة، وإنما أردت أن أُعلِمَ بها الأمير، وكان السائلُ ذا قدر؛ فغضب مالك، وقال: مسألة خفيفة سهلة؟ ليس في العلم شيء خفيف، أما سمعت...

الشاطبي [المزمل:٥]

(لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ) في حالتي هذه، (وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ) (الكافرون:٤) في المستقبل، ففيه من قوة العبارة والثقة ما يقطع محاولاتهم بأن يتنازل عند دينه.

ابن كثير [الكافرون:٢]

لقد سمعنا (مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا) فهل هناك صوت أندى من هذا الصوت، أو سبيل أجدى من هذا السبيل؟

أبو حامدالغزالى [آل عمران:١٩٣]

"تدبر عملي: قال الحسن البصري: مر رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم - على رجل يقرأ آية ويبكي ويرددها، فقال: « ألم تسمعوا إلى قول الله تعالى: (ورتل القرآن ترتيلا) ، قال: هذا الترتيل». "
ابن أبي شيبة [المزمل:٤]

فيه الذكر على كلِّ حال، فيستفاد منه جواز قراءة القرآن للحائض، وهو مذهب مالك، وقول لأحمد والشافعي، وكثير من المحققين، وأما حديث: «لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئًا من القرآن»(أخرجه الترمذي ح(131)،...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [آل عمران:١٩١]

إذا كان الله قد سمى الصلاة تسبيحًا، فقد دل ذلك على وجوب التسبيح. كما أنه لما سماها قيامًا في قوله تعالى (قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا)، دل على وجوب القيام، وكذلك لما سماها قرآنًا في قوله تعالى...

ابن تيمية [المزمل:٢]

في إيجاد السموات والأرض آيات، وفي اختلاف الليل والنهار: طولًا وقصرًا، وحرارةً وبرودةً، وخوفًا وأمنًا، وشدةً ورخاءً، وعزًّا وذلًّا، وملكًا وخلعًا، وغير ذلك من أنواع الاختلاف، كل ذلك فيه آيات تدل ع...

محمد بن صالح ابن عثيمين [آل عمران:١٩٠]

من آثر كلام الناس وعلومهم على القرآن والسنة، فلولا أنه شانئٌ لما جاء به الرسول ما فعل ذلك، حتى إن بعضهم لينسى القرآن بعد أن حفظه! ويشتغل بقول فلان وفلان.

ابن تيمية [الكوثر:٣]

قال ابن عقيل: فالله الله! لا تنس الأدب فيما وجب عليك فيه حسن الأدب، ما أخوفني أن يكون المصحف في بيتك وأنت مرتكب لنواهي الحق سبحانه فيه فتدخل تحت قوله: (فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ).

ابن مفلح [آل عمران:١٨٧]