36990 وقفة

(وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِله) (الجن: ١٨) لما كان السجود أشرف أفعال الصلاة، لقُرب العبد من ربِّه، اشتُقَّ اسم المكان منه، فقيل: مسجد، ولم يقولوا: مركع!

الزركشي [الجن:١٨]

(لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ) ما سرُّ تقديم الله تعالى تأليفه قريشًا على الأمر بعبادته؟ قال أهل العلم: إنما قدم للاهتمام به، إذ هو من أسباب أمرهم بعبادة الله، وشكره على نعمه الكثيرة عليهم. .

ابن عاشور [قريش:١]

من أحب تصفية الأحوال، فليجتهد في تصفية الأعمال: يقول تعالى: (وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقًا) قال أبو سليمان الداراني: «من صفَّى صُفِّي له، ومن كدَّر كُدّ...

ابن الجوزي [الجن:١٦]

من أعظم نفحات رمضان: مصادفةُ ساعة إجابةٍ، يسأل العبدُ فيها الجنة والنجاةَ من النار، فيجابُ سُؤالهُ، فيفوزُ بسعادة الأبد، قال تعالى: (فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فاز)...

ابن رجب [آل عمران:١٨٥]

"لم يتكرَّر في القرآن ذكر إهلاك أصحاب الفيل كبقية القصص لوجهين: ١- أنَّ هلاك أصحاب الفيل لم يكن لأجل تكذيب رسول من الله. ٢- أن لا يتخذ من المشركين غرورًا بمكانة لهم عند الله كغرورهم بقولهم المحكي...

ابن عاشور [الفيل:١]

لما اشتغل الكفار بالتكاثر بنعيم الدنيا ولذاتها عن طاعة الله وشكره، سألهم عن هذا النعيم يوم القيامة؛ ليبيِّن لهم أنَّ ما ظنوه سببًا لسعادتهم هو من أعظم أسباب شقائهم في الآخرة.

الرازي [التكاثر:٨]

هذه الآيةُ ومثيلاتُها دالة دلالة صريحة على أن ما يُصيبنا من كوارث إنما هو بسبب خطايانا. ومحاولة بعض الناس الهرب عن معاني مثل هذه الآيات والتشكيك فيها إنما هو مصادمةٌ لصريح القرآن، وغفلة عن تدبر م...

فهد العبيان [نوح:٢٥]

(قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ) نقضت هذه الآية -في وقت مبكر- المبالغة في نظرية المؤامرة.

حمد الماجد [آل عمران:١٦٥]

قال الفضيل بن عياض: الكنود: الذي تُنسيه سيئةٌ واحدة حسناتٍ كثيرةً، ويعامل الله على عقد عوض.

ابن عطيه [العاديات:٦]

(قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا) (نوح: ٥) الداعية الرباني لا وقتَ محدد لدوامه ودعوته، بل جلُّ وقته همًّا وجُهدًا في إبلاغ الدعوة!

محمد الربيعة [نوح:٥]

إياك أن تأمن من عذاب الله، وتطمئن من محاسبته؛ فإنه سبحانه لما ذكر صفات المؤمنين في سورة المعارج، أعقبها بقوله (إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ)، فلا يأمن عذابه أحد، ولو بلغ من العبادة ما...

عبدالمحسن العسكر [المعارج:٢٨]

إياك أن تستصغر ذرات الطاعات؛ فالتضرع والاستغفار بالقلب حسنة لا تضيع عند الله أصلًا، بل الاستغفار باللسان أيضا حسنة؛ إذ حركة اللسان بها عن غفلة خير من حركة اللسان في تلك الساعة بغيبة مسلم، أو فضول...

أبو حامدالغزالى [الزلزلة:٧]

إذا أردت معرفة الرجل الهلوع فهو: الذي إذا أصابه الجوع مثلًا أظهر الاستجاعة، وإذا أصابه الألم أسرع الشكاية، وإذا أصابه القهر أظهر الاستكانة، فلا احتمال لديه ولا إفضال.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [المعارج:١٩]

ذكرت ليلة القدر في سورة القدر خمس مرات، واشتملت على خمس فضائل: إنزال القرآن، وأنها خير من ألف شهر، وأن الملائكة والروح (جبريل) تتنزل فيها، وفيها يفرق كل أمر، وأنها سلام حتى هي حتى مطلع الفجر، فهل...

محمد الربيعة [القدر:٥]

"سباق الزمن مع ليلة القدر: لو عُرضت على أحدنا المساهمة في صفقة ربحها المضمون عشرة أضعاف، لركض إليها ركضًا! فكيف يفرط أحدنا بصفقة الربح فيها مضاعف ألف مرة؟! (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ...

عمر المقبل [القدر:٣]

سئلت أختٌ أسلمت قريبًا عن أعظم آية تستوقفها بعد هدايتها للإسلام؟ فقالت: هي الآية (١٦٣) من سورة آل عمران: (هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللّهِ واللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ) نسأل الله لنا ولها الثبات...

اللجنة العلمية بمركز تدبر [آل عمران:١٦٣]

تأمل سر التعبير عن العيشة بأنها راضية في قوله: (فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ)، فالوصف بها أحسن من الوصف بالمرضية؛ فإنها اللائقة بهم، فكأن العيشة رضيت بهم كما رضوا بها، وهذا أبلغ من مجرد كونها مر...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الحاقة:٢١]

كم طارت نفوس الصالحين شوقًا لقيام هذه الليلة التي عظّم الله قدرها! أليست هي التي نزل فيها أشرف كلام؟ وجعلها الله خيرًا من ألف شهر؟ وفيها تتنـزل ملائكة الله؟ تا الله إنَّ المتاجر فيها مع الله لهو...

عمر المقبل [القدر:١]

قال ابن عقيل: (وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ) هذا رسول الله، شهد الحق له لولا تخلقه للخلق الجميل لانفضوا عنك، ولم يقنع بالمعجز في تحصيلهم، لا تقنع أنت بالعلوم...

ابن مفلح [آل عمران:١٥٩]

"لمن يتستَّر خلفَ المعرِّفات المستعارة: (يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ) (الحاقة: ١٨) تستَّر هنا بما تشاء من الكذب والمعرِّفات، واستعدَّ ليومٍ لا تخفى فيه خافية، فالحساب كله...

عمر المقبل [الحاقة:١٨]

آية تهز الوجدان، وتفعل في النفس ما لا تفعله سلطات الدنيا كلها، إنها تضبط النوازع، وتكبح الجماح، وتدعو إلى إحسان العمل، وكمال المراقبة، فما أجمل أن يستحضر كل أحد هذه الآية إذا امتدت عينه إلى خيانة...

محمد الحمد [العلق:١٤]

عادة القرآن تقديم ذكر عاد على ثمود إلا في بعض المواضع، ومنها: في سورة الحاقة فإنه قال:(كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ)، وسبب ذلك -والله أعلم- أن السورة لما ابتدأت بذكر (بِالْقَارِعَةِ)...

ابن عاشور [الحاقة:٤]

من عمل الشيطان: تشييع الماضي بالنحيب والإعوال، وما يلقيه في النفوس من أسى وقنوط على ما فات: (لَّوْ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ).

أبو حامدالغزالى [آل عمران:١٥٦]

فهل تقتضي حكمته أن يترك الخلق سُدى لا يؤمرون ولا يُنهون، ولا يثابون ولا يُعاقبون؟! أم الذي خلق الإنسان أطوارًا بعد أطوار، وأوصل إليهم من النعم والخير والبر ما لا يحصونه لا بُدّ أن يعيدهم إلى دار...

تفسير السعدي [التين:٨]

أي: يعينونك بأبصارهم، بمعنى يحسدونك؛ لبغضهم إياك.. وفي هذه الآية دليل على أن العين إصابتها وتأثيرها حق بأمر الله.

ابن كثير [القلم:٥١]

هنيئًا لك وبشرى أيها الحاج، فقد ولدت بحجك هذا ميلادًا جديدًا، وتركت وراءك ركام الذنوب، وعدت كيوم ولدتك أمك، فاجعل من حجك بداية حياة جديدة، ومعاملة صادقة مع الله، واستأنف عملك، فقد كفيت ما مضى، ول...

عبدالوهاب الطريري [آل عمران:١٤٤]