36990 وقفة

"حتى يرق قلبك! (وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا) أي: تمهل وفرِّق بين الحروف لتبين، والمقصد أن يجد الفكر فسحة للنظر، وفهم المعاني، وبذلك يرق القلب، ويفيض عليه النور والرحمة. "

ابن عطيه [المزمل:٤]

في بعض الأمكنة والأزمنة: كان القرآنُ يُقرأ على الأموات دون الأحياء، ويعد تفسيره خطيئة، إذ ساد عند بعضهم أنَّ تفسير القرآن صوابُه خطأ وخطأه كفر، فالقارئ يقرأ: (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا ت...

أبو بكر الجزائري [الجن:١٨]

عبر بالوسم على الخرطوم -وهو الأنف- عن غاية الإذلال والإهانة؛ لأن السمة على الوجه شين وإذالة، فكيف بها على أكرم موضع منه؟!

الزمخشري [القلم:١٦]

(آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ) ثم قال:(وقالوا سمعنا) دلَّ أنَّ الإيمان الصحيح يقود إلى العمل، فهو ليس مجرَّد معرفة قلبيَّة، وتصورات ذهنية.

اللجنة العلمية بمركز تدبر [البقرة:٢٨٥]

"سبحان من أعطى ثم أثنى.. فسبحان الله ما أعظم شأنه، وأتم امتنانه، انظر إلى عميم لطفه، وعظيم فضله، كيف أعطى ثم أثنى، فهو الذي زينه بالخلق الكريم، ثم أضاف إليه ذلك، فقال: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَ...

أبو حامدالغزالى [القلم:٤]

قال قتادة: أيامكم هذه أيام خالية فانية، تؤدي إلى أيام باقية، فاعملوا في هذه الأيام، وقدموا خيرًا إن استطعتم، ولا قوة إلا بالله.

جلال الدين السيوطي [الحاقة:٢٤]

لما كانت الأعمال - وجودها وكمالها- متوقفة على التوكل؛ خص الله التوكل من بين سائر الأعمال، وإلا فهو داخل في الإيمان، ومن جملة لوازمه.

تفسير السعدي [الملك:٢٩]

(وليكتب بينكم كاتب بالعدل) إنما قال: (بينكم) ولم يقل: (أحدكم)؛ لأنه لما كان الذي له الدين يتهم في الكتابة الذي عليه الدين، وكذلك بالعكس؛ شرع الله سبحانه كاتبًا غيرهما يكتب بالعدل لا يكون في قلبه...

القرطبي [البقرة:٢٨٢]

الصغير يكتب له الثواب؛ وذلك لعموم قوله تعالى: (وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ).

محمد بن صالح ابن عثيمين [البقرة:٢٨١]

من المعلوم أن أحب خلق الله إليه المؤمنون، فإذا كان أكملهم إيمانًا أحسنهم خلقًا؛ كان أعظمهم محبة له -سبحانه- أحسنهم خلقًا، والخلق الدين، كما قال الله تعالى (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ).

ابن تيمية [القلم:٤]

(﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ(الملك: ٢٨) مقابلة يدل على أن المراد: (أو رحمنا بالحياة)، فيفيد أن ال...

ابن عاشور [الملك:٢٨]

(قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاء مَّعِينٍ) (الملك: ٣٠) لكثرةِ ما نراه فَوْرًا؛ نستبعِدُ أنْ نراه غَوْرًا، ورُبَّ أرخصِ موجودٍ صار أغلى مفقود!

محمد الفراج [الملك:٣٠]

(يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ والله لا يحب كل كفار أثيم) يظهر من كلمة كفار أن الموصوف بها اجتاز عدة مراحل من نسيان الله، واعتداء حدوده، حتى أمسى الكفر في نفسه ظلمات بعضها فوق...

أبو حامدالغزالى [البقرة:٢٧٦]

شبه الكافر في ركوبه ومشيه على الدين الباطل بمن يمشي في الطريق الذي فيه حفر وارتفاع وانخفاض، فيتعثر ويسقط على وجهه، كلما تخلص من عثرة، وقع في أخرى.

زكريا الأنصاري [الملك:٢٢]

«استطلاعات الرأي» تعمل في أي مجتمع كعلامات طريق تُرشد وتلفت نظر المسؤولين للصالح العام.. وفي المقابل يؤدي فقدُها إلى انتشار العشوائية في المجتمع، والفرق بين الطريقتين يمثله قوله تعالى: (أَفَمَن ي...

فهد الأحمدي [الملك:٢٢]

نحن لا نتوكل التوكل الذي لم يأمر به الإسلام، بل نمشي في مناكب الأرض، نمشي مشيًا لا نسعى سعيًا؛ لأن الله قال في مجال الرزق: (فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا) وقال في مجال العبادة: (فَاسْعَوْا إِلَى ذِك...

علي الطنطاوى [الملك:١٥]

إن الله هو الذي قسم الأرزاق، وكتب لكل نفس رزقها وأجلها، ولكنه ما قال لنا اقعدوا حتى يأتي الرزق إليكم، بل قال: (فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ).

علي الطنطاوى [الملك:١٥]

الشاب المؤمن بالغيب هو الذي يرى رفاقه يسلكون طريق الفسوق، وهو يميل إليه، بل يعالج في نفسه مثل حر النار من الرغبة فيه، ويقاوم نفسه ويكبت رغبته، ويترك هذه اللذة الحاضرة؛ طمعًا باللذة الموعودة في ال...

علي الطنطاوى [الملك:١٢]

العقل الصحيح هو الذي يعقل صاحبه عن الوقوع فيما لا ينبغي، كما قال تعالى:(وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ)، أما العقل الذي لا يزجر صاحبه عما لا ينبغ...

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [الملك:١٠]

من سنن أهل الباطل وعاداتهم الذميمة: أنهم يرمون أهل الحق بما هم أولى به، انظر إلى قوله سبحانه عن أهل النار: (قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْء...

عبدالمحسن العسكر [الملك:٩]

إنما قال (ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ)؛ ولم يقل (مرتين)؛ لأن كلمة (مرتين) تحصر النظر في مرتين، بينما (كَرَّتَيْنِ) تفيد التكرار مرة بعد مرة.

ابن عاشور [الملك:٤]

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا) جاءت كلمة (نَارًا) منكرةً؛ دلالة على عظمها وفظاعتها؛ كونها نارًا كاف للخوف منها، لكنها مع ذلك وُصفت بوصفين عظيمين: (وَقُودُه...

عويض العطوي [التحريم:٦]

(لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) ابتلانا الله بحسن العمل، لا بالعمل فقط، ألم يكن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يسألونه: أي العمل أفضل؟ ففهمهم j يدل على التنافس في جودة العمل لا...

اللجنة العلمية بمركز تدبر [الملك:٢]

فإذا ظهر للعبد من سر الربوبية أن الملك والتدبير كله بيد الله كما قال تعالى: (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)، فلا يرى نفعًا ولا ضرًا، ولا حركة ولا سكونًا،...

ابن تيمية [الملك:١]

لكل أخت تشكو كثرة المغريات حولها، أو تعاني من ضعف الناصر على الحق، اعتبري بحال امرأة جعلها الله مثلًا لكل مؤمن ومؤمنة إلى يوم القيامة، إنها امرأة فرعون، التي لم يمنعها طغيان زوجها، ولا المغريات ح...

عمر المقبل [التحريم:١١]

قال تعالى هنا: (لا يقدرون على شيء مما كسبوا) وفي سورة إبراهيم: (لا يقدرون مما كسبوا على شيء) وسر هذا التغاير: أن المثل هنا للعامل، فكان تقديم نفي قدرته وصلتها أنسب، أما آية (إبراهيم) فالمثل للعم...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [البقرة:٢٦٤]

أضاف البيتَ إلى المرأة، وكما أن فيه دلالةً على قرار المرأة ببيتها؛ ففيه أهمية إعطائها مزيدًا من الصلاحية في تدبير أمور البيت، واتخاذ القرارات فيه من أثاث ومطبخ وزينة، وهذا نوع من العدل، إذ هو الم...

متدبرة [الطلاق:١]

قوله سبحانه: (تَحْتَ) إعلام بأنه لا سلطان للمرأة على زوجها، وإنما السلطان للزوج عليها، فالمرأة لا تجعل في مقابل الندية بالرجل، فضلًا عن أن تعلو عليه، ففي ذلك خلاف الفطرة والشرع.

بكر أبو زيد [التحريم:١٠]