(فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ) (الحشر: ٢) من أعظم المواعظ وأشدها تأثيرًا على النفس، الاعتبار بالغير، ومن خذلان الله للعبد تعطيلُ هذا النوع من المواعظ البليغة في نفسه!
بلقاسم الزبيدي
[الحشر:٢]
[الحشر:٢]
بلقاسم الزبيدي
حياتك بعد موتك كتاب سيقرأه الآخرون فأحسن كتابته، ولا تظنن أن جودة الغلاف تنفع إذا كانت معلومات كتابك رديئة أو سيئة؛ فغدًا يقال: (اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا).
عمر المقبل
[الإسراء:١٤]
[الإسراء:١٤]
عمر المقبل
وفي قوله تعالى: (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ) سر بديع وهو أنه لما سخطوا على القرائب والعشائر في الله تعالى، عوضهم الله بالرضا عنهم، وأرضاهم عنه بما أعطاهم من النعيم المقيم، والفوز الع...
ابن كثير
[المجادلة:٢٢]
[المجادلة:٢٢]
ابن كثير
إذا كان جزاء الفسح في المكان، هو توسعة الرزق في الدنيا، وتوسعة المنازل في الجنة، وهي لا تضر الفاسحَ شيئًا، ولا تكلفه جهدًا، فكيف بمن فرج عن مسلم كربة، أو دفع عنه مسغبة، أو قضى له حاجة؟!
صالح البهلال
[المجادلة:١١]
[المجادلة:١١]
صالح البهلال
(وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً) صاحبُ العجلة إن أصاب فرصتَه لم يكن محمودًا، وإن أخطأها كان مذمومًا!
ابن حبان
[الإسراء:١١]
[الإسراء:١١]
ابن حبان
اجتمعت كلمةٌ إلى نظرة، إلى خاطر قبيح وفكرة، في كتاب يحصي حتى الذرَّة، والعصاةُ عن المعاصي في سكرة؛ فجنوا ما جنوا ثمار ما غرسوه: (أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ).
ابن الجوزي
[المجادلة:٦]
[المجادلة:٦]
ابن الجوزي
قال ابن تيمية في ردّه على الفلاسفة: (إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ) فأقوم الطرق إلى أشرف المطالب ما بعث الله به رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وأما طريق هؤلاء فهي -مع ضلا...
ابن تيمية
[الإسراء:٩]
[الإسراء:٩]
ابن تيمية
وصف الله عذابه للكفار بأنه (عَذَابٌ مُّهِينٌ) فإن قيل: وهل هناك عذاب غير مهين؟ قيل: المهين هو المورث صاحبه ذلة وهوانًا، ويخلد فيه صاحبه لا ينتقل من هوانه إلى عز وكرامة أبدًا، وهو المختص بالكفار،...
الطبري
[المجادلة:٥]
[المجادلة:٥]
الطبري
من أساليب القرآن أنه قد يأتي بالشيء وهو معلوم بالبديهة اللغوية أوالحسابية أو العادية أو العقلية، فمن ذلك: قوله تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِ...
أحمد بن المنير
[الإسراء:١]
[الإسراء:١]
أحمد بن المنير
حضور الآخرة في قلب الحاج.. تأمل قوله تعالى: (فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى ) فإنه لما ذكر الله تعالى النفر الأول والثاني، وهو تفرق الناس من موسم الحج إلى سائر الأق...
ابن كثير
[البقرة:٢٠٣]
[البقرة:٢٠٣]
ابن كثير
(بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) الحكمة في تقييد الموعظة بالحسنة، بينما الحكمة لم يقيدها بذلك؛ لأن الموعظة لما كان المقصود منها -غالبًا- ردع نفس الموعوظ عن أعماله السيئة، أو عن توقع ذل...
ابن عاشور
[النحل:١٢٥]
[النحل:١٢٥]
ابن عاشور
(وتزودوا فإن خير الزاد التقوى) التزود المادي في الحج مشروع؛ ليقطع الإنسان حاجته للخلق ويتفرغ للتعلق بالخالق،
وهذا من أعظم مقاصد الحج؛ ولهذا فإن تفرغ الحاج لعبادته وتوكيل من يخدمه من حملة أو فرد...
محمد الربيعة
[البقرة:١٩٧]
[البقرة:١٩٧]
محمد الربيعة
"عتابٌ قرآني:
(أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ ) (الحديد: ١٦) القرآن العزيز وبَّخ قومًا على بُطء خشوعِ قلوبهم بعد نزول القر...
ابن هبيرة
[الحديد:١٦]
[الحديد:١٦]
ابن هبيرة
تأمل حكمة تقديم الأمن على الطمأنينة في قوله تعالى: (وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً)؛ فالطمأنينة لا تحصل بدون الأمن، كما أن الخوف يسبّب الانزعاج والقلق، وفي قوله:...
ابن عاشور
[النحل:١١٢]
[النحل:١١٢]
ابن عاشور
(وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاء أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ) كم مَنْ شارف مركبُه ساحلَ النجاة، فلما همَّ أن يرقى، لعِبَ به موج الهوى، فغرق.
ابن رجب
[الحديد:١٤]
[الحديد:١٤]
ابن رجب
إنزال الناس منازلهم، ومراعاة مراتبهم في الفضل منهج قرآني، تأمل: (لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَع...
عمر المقبل
[الحديد:١٠]
[الحديد:١٠]
عمر المقبل
العبادات التي كان نبيُّنا - صلى الله عليه وسلم-يحرص عليها في رمضان كلها مذكورة في آيات الصيام في سورة البقرة : الصدقة (فدية طعام مسكين )، تلاوة القرآن (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن)، الدعاء (فإ...
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
[البقرة:١٨٧]
[البقرة:١٨٧]
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
علق البخاري على قوله: (لَّا يَمَسُّهُ)، فقال: «لا يجد طعمه ونفعه إلا من آمن بالقرآن ولا يحمله بحقه إلا الموقن المؤمن». قال ابن حجر: «والمعنى: لا يجد طعمه ونفعه إلا من آمن به، وأيقن بأنه من عند ال...
ابن رجب
[الواقعة:٧٩]
[الواقعة:٧٩]
ابن رجب
انظر: لما شرع الله الصوم بغير بدل -مع ما فيه من المشقة المعروفة- قال بعدها: (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر )، فاليسر هو ما جاء عن الله تعالى، لا أن يكون التيسير شماعة تغير بها شرائع الصو...
تدبر
[البقرة:١٨٥]
[البقرة:١٨٥]
تدبر
وفائدة الاستعاذة: ليكون الشيطان بعيدًا عن قلب المرء وهو يتلو كتاب الله، حتى يحصل له بذلك تدبر القرآن وتفهم معانيه، والانتفاع به؛ لأنك إذا قرأته وقلبك حاضر حصل لك من معرفة المعاني والانتفاعِ بالقر...
محمد بن صالح ابن عثيمين
[النحل:٩٨]
[النحل:٩٨]
محمد بن صالح ابن عثيمين
في الآية تعظيم لشأن يوم القيامة، وترغيب وترهيب؛ ليخاف الناس في الدنيا من أسباب الخفض في الآخرة فيطيعوا الله، ويرغبوا في أسباب الرفع فيطيعوه أيضًا.
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
[الواقعة:٣]
[الواقعة:٣]
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
(فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً) قال بعض السلف: «الحياة الطيبة: هي الرضا والقناعة».
علَّق ابن رجب: أهل الرِّضا تارةً يلاحظون حكمة المبتلي وخيرته لعبده في البلاء وأنه غير متهم في قضائه، وتارة...
ابن رجب
[النحل:٩٧]
[النحل:٩٧]
ابن رجب
رغم اختلاف سياق الآيات في سورة البقرة عن سورة الحج إلا أن الذي لم يختلف أبدًا هو إبراز الأصلين الكبيرين -اللذين هما من أعظم مقاصد نسك الحج-:
1- تحقيق التقوى.
2- كثرة ذكر الله e. فحري بالحاج أن يج...
محمد الربيعة
[البقرة:٢٠٣]
[البقرة:٢٠٣]
محمد الربيعة
أجمعُ آية في القرآن للحثِّ على المصالح كلها، والزجر عن المفاسد بأسرها قوله تعالى: (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ...
العز بن عبدالسلام
[النحل:٩٠]
[النحل:٩٠]
العز بن عبدالسلام
(وتزودوا فإن خير الزاد التقوى) قال رجل -يريد الحج- ليونس بن عبيد: أوصني! فقال له: اتق الله؛ فمن اتقى الله فلا وحشة عليه
ابن رجب
[البقرة:١٩٧]
[البقرة:١٩٧]
ابن رجب
(وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ) ثم تأمل ما جرى من أحداث في ضوء هذه الآيات وغيرها، تجد مصداق ذلك، وكأنها أنزلت اليوم! (أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ (٢٠٥)...
بدون مصدر
[النحل:٨٩]
[النحل:٨٩]
بدون مصدر
(كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون ) إن العلم الصحيح سبب للتقوى؛ لأنهم إذا بان لهم الحق اتبعوه، وإذا بان لهم الباطل اجتنبوه، ومن علم الحق فتركه، والباطل فاتبعه، كان أعظم لجرمه وأشد لإثمه
تفسير السعدي
[البقرة:١٨٧]
[البقرة:١٨٧]
تفسير السعدي
(ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون) فتأمل (على ما هداكم ) إنها تقطع أوصال العجب.. فما منك شيء أيها الصائم القائم المنفق، بل هي هداية الله وحده؛ ولذا ذكرك ربك بقوله: (ولعلكم تشكرون).
متدبر
[البقرة:١٨٥]
[البقرة:١٨٥]
متدبر
لما جاءت سورة الرحمن بذكر نعمٍ تجل عن الإحاطة بالوصف ويعجز العارف بها عن شكرها، تكرر قوله تعالى: (فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ)، في عامة السورة؛ وذلك أنها نعم ظاهرة مشاهدة لكل مخلوق، و...
ابن الزبير الغرناطي
[الرحمن:١٣]
[الرحمن:١٣]
ابن الزبير الغرناطي
في آيات الحج الاثنتي عشرة في سورة البقرة اثنا عشر أمرًا بالتقوى وأسبابها من الذِكْر والاستغفار ومجانبة ما يناقضها من فسوق وجدال؛ وذلك كله تأكيد على أن حج القلب قبل حج البدن.
عبدالله الغفيلي
[البقرة:٢٠٣]
[البقرة:٢٠٣]
عبدالله الغفيلي