36990 وقفة

من أعظم الأشياء ضررًا على العبد بطالته وفراغه، فإن النفس لا تقعد فارغة بل إن لم يشغلها بما ينفعها شغلته بما يضره، (إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ) .

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [يوسف:٥٣]

لا فرق بين عبادة القبر ومن فيه، وعبادة الصنم، وتأمل قول الله تعالى عن نبيِّه يوسف بن يعقوب حيث قال: (وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آَبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِ...

عبدالرحمن بن حسن [يوسف:٣٨]

(وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) أكثر الخلق لا يعرف إلا دعاء الرهَب والحاجة.. ودعاء الرغَب أدلُّ على الشوق والعبادة؛ لذلك قُدِّم!

محمد الفراج [الأنبياء:٩٠]

(نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ) لجأ أهل السجن إلى يوسف لتعبير رؤياهم، وهم لا يعرفون أنه من أهل العلم، ولا يعلمون أنه معبر للرؤى من قبل، فهم من الكفار والملك كافر والبلدة كافرة؛ لأن أهل الصلاح يظهر صلا...

محمد صالح المنجد [يوسف:٣٦]

(وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ) وذلك لأنَّ الميل إليهنَّ جهْلٌ؛ لأنه يكون قد آثر لذةً قليلةً منغَّصةً على لذاتٍ متتابعات وشهوات متنوعات في جن...

تفسير السعدي [يوسف:٣٣]

(كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ) محبة الصور المحرمة وعشقها من موجبات الشرك، وكلما كان العبد أقرب إلى الشرك وأبعد من الإخلاص، كانت محبته...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [يوسف:٢٤]

انظر إلى قوله تعالى في سورة يوسف عن النسوة: (فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ)، وقول الملك ليوسف: (فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ (...

محمد الحمد [يوسف:٣١]

(فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) وأكثر أسرار القرآن معبَّأةٌ في طيِّ القصص والأخبار!

أبو حامدالغزالى [الأعراف:١٧٦]

(وَشَهِدَ شَاهِدٌ) تلحظ العناية بشأن الشهادة، حيث ذكرت في لفظين متجاورين، فـ(شهد) يمثل القيام بالفعل -وهو الشهادة- و(شاهد) يبيِّن أنَّ الذي قام بالفعل من أبرز صفاته: الشهادة، ولولا هذا المعنى لقي...

عويض العطوي [يوسف:٢٦]

(وَيَتَفَكَّرُونَ) تأمَّل كيف جاء الثناء عليهم بصيغة الفعل المضارع (يتفكَّرون) التي تدل على الاستمرار، فالتفكر ديدنهم، وليس أمرًا عارضًا.. قال أبو الدرداء: «فكرة ساعة خيرٌ من قيام ليلة»(المحرر ال...

تدبر [آل عمران:١٩١]

(وَاسُتَبَقَا الْبَابَ) ولم يقل: واستبقا (إلى) الباب: ١- لأن الاستباق ليس مقصودًا لذاته، بل هو وسيلة، والمقصود هو الباب، ولو قيل: استبقا إلى الباب؛ لكان الباب منتهى السباق؛ لأنه بتجاوز الباب يتغي...

عويض العطوي [يوسف:٢٥]

(لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ) الله تعالى يعين أولياءه في اللحظات العصيبة بأمور تثبتهم، فهو كاد، لكن برهان من الله أراه إياه جعله ينصرف، ومهما كان المراد بهذا البرهان، فالإنسان لولا معونة...

محمد صالح المنجد [يوسف:٢٤]

(الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا) ذكر المرأة بهذا دون اسمها (زليخا)، أو الإضافة (امرأة العزيز)؛ ففيه إظهار كمال نزاهته، فإن عدم ميله إليها مع دوام مشاهدته لمحاسنها، واستعصاءه عليها مع كونه تحت ملكتها...

عويض العطوي [يوسف:٢٣]

(ولا يحيطون بشيء من علمه ) لم يقل: بعلمه، فهم لا يحيطون بعلمه، ولا بشيء من علمه، بل هم إن علموه، فإنما يعلمونه من وجه دون وجه بغير إحاطة

ابن جزي الغرناطي [البقرة:٢٥٥]

صياغة الإخبار عن زهادتهم بيوسف بصيغة (مِنَ الزَّاهِدِينَ) أشد مبالغةً مما لو أخبر بـ(كانوا فيه زاهدين)؛ لأن جعلهم من فريق زاهدين ينبئ بأنهم جَروا في زهدهم في أمثاله على سَنَن أمثالهم البسطاء الذي...

ابن عاشور [يوسف:٢٠]

لما نهى الله عباده عن إتيان القبيح قولًا وفعلًا:(فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج)، حثهم على فعل الجميل، وأخبرهم أنه عالم به، وسيجزيهم عليه أوفر الجزاء يوم القيامة فقال:(وما تفعلوا من خير يعلمه...

ابن كثير [البقرة:١٩٧]

المتظاهر بالأمر ينكشف أمره لأهل البصيرة ولو استخدم التمثيل، فإنهم جاؤوا أباهم عشاء يبكون، فهذا تمثيل ولكنه لم يدم لهم.

محمد صالح المنجد [يوسف:١٧]

قال تعالى: (ولا تحلقوا رؤوسكم) ولم يقل: ولا تقصروا، ففيه دلالة على أن الحلق أفضل وهو مقتضى دعاء الرسول للمحلقين ثلاثًا، وللمقصرين مرة(أخرجه مسلم ح (1303) ولفظه: عن يحيى بن الحصين، عن جدته، أنها س...

القرطبي [البقرة:١٩٦]

(ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد) وليس المراد النهي عن مباشرتهن في المساجد؛ فذلك ممنوع منه في غير الاعتكاف، وإنما نزلت في أقوام يخرجون لحاجتهم في بيوتهم، فربما جامع أحدهم أهله، فنهوا عن ذلك؛...

البغوى [البقرة:١٨٧]

(ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم) وإذا كان التكليف شاقًا ناسب أن يعقب بترجي التقوى، وإذا كان تيسيرًا ورخصة ناسب أن يعقب بترجي الشكر؛ فلذلك ختمت هذه الآية بقوله: (ولعلكم تشكرون ) لأن قبل...

أبو حيان [البقرة:١٨٥]

(إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ) قال ابن عباس: لم أرَ شيئًا أحسن طلبًا، ولا أحسن إدراكًا من حسنةٍ حديثةٍ لسيئة قديمة!

جلال الدين السيوطي [هود:١١٤]

(غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ) دال على أن المسلم غير المتحقق بصراط أهل اليقين، وغير المتأسي بهديهم، لا يأمن على نفسه أن تزيغ به الشهوات والأهواء؛ فيتردى في جحيم العذاب؛ بما ي...

تدبر [الفاتحة:٧]

منهج في التربية: جاءت امرأة إلى ابن مسعود فقالت: تنهى عن الواصلة؟ قال: نعم! قالت: فعله بعض نسائك! فقال: ما حفِظتُ وصية العبد الصالح إذن: (وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَ...

ابن كثير [هود:٨٨]

لا تكثر الالتفات: قد يشغلك الكارهون للحق بسفهاء من ورائك؛ حتى يكثر التفاتك إليهم فيتأخر وصولك، قال الله لنبيه لوط: (فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ) ....

سعود الشريم [هود:٨١]

القلب يعرض له مرضان عظيمان، إن لم يتداركهما تراميا به إلى التلف ولا بد، وهما: الرياء، والكبر، فدواء الرياء بـ (إِيَّاكَ نَعْبُدُ)، ودواء الكبر بـ (وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ). كما ذكر ذلك ابن القيم r،...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الفاتحة:٥]

إن الخصومات إذا غارت جذورها، وتفرعت أشواكها، شَلَّت زهرات الإيمان الغض، وأذوت ما يوحي به من حنان وسلام (وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُو).

أبو حامدالغزالى [الحشر:١٠]

قال القرطبي: «لما تواضع الجودي وخضع، عز، ولما ارتفع غيره واستعلى، ذل، وهذه سنة الله في خلقه؛ يرفع من تخَشَّع، ويضع من ترَفَّع».

الجامع لأحكام القرآن [هود:٤٤]