36990 وقفة

(وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السماواتِ والأرض) التفكُّر في خلق الله أمره عظيم؛ لأنه يُحدث الوجل، والعلمَ، واليقين.. وهذه كلها عبادات جليلة!

صالح آل الشيخ [آل عمران:١٩١]

كل غني إذا طمعت فيه مقَتكَ وحرَمكَ وأقصاك إلا الله، فإنك إذا طمعت فيه ظفرت منه بالقرب والرضا والعطاء، فزكريا حين رأى لطف الله بمريم طمع فيما عنده، فقربه ربه وأثنى عليه، وأعطاه عطاء لا يليق إلا به...

عبدالله السكاكر [آل عمران:٣٧]

لا نقدس جبلًا ولا نعبد حجرًا، حتى الحجر الأسود نقبله امتثالًا لأمر الشرع، ونعلم أنه حجر، والجمرات في منى نرميها امتثالًا لأمر الشرع، ونعلم أنها حجر، وما عظمنا الأول لذاته، ولا حقّرنا الثاني لذاته...

علي الطنطاوى [آل عمران:٣١]

(لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت) فرق بين (الكسب) و(الاكتساب)، فالكسب هو ما حصَّله الإنسان من عمله المباشر وغيره، فالعبد يعمل الحسنة الواحدة ويجزى عليها عشرًا، وأما الاكتساب؛ فهو ما باشره فحسب، فلو...

القاسمي [البقرة:٢٨٦]

من ارتباط أول سورة البقرة بآخرها مدح الله تعالى في أولها للمتقين الذي يؤمنون بالغيب، ثم فصل صفتهم في آخرها بأنهم الرسول ومن معه إذ آمنوا بالغيب من مثل أركان الإيمان، وسمعوا وأطاعوا، وذكر في أولها...

ابن عادل الحنبلي [البقرة:٢٨٥]

(لا تأخذه سنة ولا نوم ) ذكر النوم بعد السنة ترقّ من نفى الأضعف إلى نفي الأقوى.

المراغي [البقرة:٢٥٥]

(واذكروا الله في أيام معدودات) تقليل لعددها؛ لتأكيد الحرص على استثمارها.

عبدالمحسن المطيري [البقرة:٢٠٣]

المتأمِّلُ في شعائر الحج يلحظُ تربيةً عجيبةً على كثرة الذكر؛ فنجد النصَّ عليه في القرآن في مواضع: عند المشعر الحرام، وفي أيام التشريق، وعند الفراغ من المناسك، وعند الذبح، والذكر على عموم نعمة ال...

محمد العواجي [البقرة:١٩٨]

(الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج) فليحفظ الحاج جوارحه، ومما يعينه على ذلك: أن يستشعر أنه ضيف على الله، والضيف يرعى حرمة مضيفه، وأن يتقي الله، ومن تقواه له سب...

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [البقرة:١٩٧]

الصوم يحفظ على القلب والجوارح صحتها، ويعيد إليها ما استلبته منها أيدي الشهوات، فهو من أكبر العون على التقوى.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [البقرة:١٨٣]

إن المحاجة لإبطال الباطل، ولإحقاق الحق من مقامات الرسل؛ لقوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رِبِّهِ).

محمد بن صالح ابن عثيمين [البقرة:٢٥٨]

لما قال تعالى: (الله لا إله إلا هو) قال بعدها: الحي القيوم، فبعد أن ذكر استحقاقه للعبودية ذكر سبب ذلك وهو كماله في نفسه ولغيره، فلا تصلح العبادة إلا لمن هذه شأنه: (وتوكل على الحي الذي لا يموت)، «...

عبدالمحسن المطيري [البقرة:٢٥٥]

في لفظة: (أَنْعَمْتَ) فوائد: ١- أنَّ الهداية إلى الصراط المستقيم نعمة من أعظم النعم. ٢- أنَّ الهداية ليست بعمل العبد؛ بل نعمة من غيره أُسديت إليه. ٣- أنَّ ال...

باسل الرشود [الفاتحة:٧]

5) من أدب الدعاء أن يكون ذلك بعد الثناء، وفي قوله: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) ثناء، وهذا مناسب أن يكون قبل الدعاء: (اهدِنَــــا...

ابن كثير [الفاتحة:٦]

أجيال من الأمم قبل هذه الأمة كانت تقيم الصلاة، أغواها الشيطان فأغفت لدى بارقة العصر؛ فضلَّت قوافلها الطريق!

فريد الانصاري [البقرة:٢٣٨]

المسلم -وإن كان يحب النفع للناس كافة- فهو لنفع أصدقائه أحب، ولما يصلهم من خير أفرح، ولا بأس إن وجد فضلًا أن يذكر منه أصحابه (ولا تنسوا الفضل بينكم).

أبو حامدالغزالى [البقرة:٢٣٧]

ولا أنفع للقلب من التوحيد وإخلاص الدين لله، ولا أضر عليه من الإشراك، فإذا وجد حقيقة الإخلاص التي هي حقيقة: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ) مع حقيقة التوكل التي هي حقيقة: (وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)، كان هذا فوق...

ابن تيمية [الفاتحة:٥]

وإنما قال:(لقوم يعلمون)؛ لأن الجاهل إذا كثر له أمره ونهيه، فإنه لا يحفظه ولا يتعاهده، والعالم يحفظ ويتعاهد؛ فلهذا المعنى خاطب العلماء ولم يخاطب الجهال.

القرطبي [البقرة:٢٣٠]

(أو تسريح بإحسان) هذه الآية في شأن النساء، وإمساكهن بالمعروف، أو تسريحهن بإحسان، ولا يبعد أن يشمل المعنى كل من يتعامل معه من الناس، كموظف أو مدرس، فقد يمكث أحدهم مدة، ثم تقتضي المصلحة أن ينتقل إ...

محمد الحمد [البقرة:٢٢٩]

(فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) إنما خص هاتين العبادتين بالذكر؛ لأنهما من أفضل العبادات وأجل القربات، ولأن الصلاة تتضمن الخضوع في القلب والجوارح لله، وتنقلها في أنواع العبودية، وفي النحر تقرب إلى ا...

تفسير السعدي [الكوثر:٢]

هذه الآية من الكنايات اللطيفة والتعريضات المستحسنة، وهذه وأشباهها في كلام الله آداب حسنة، على المؤمنين أن يعلموها ويتأدبوا بها، ويتكلفوا مثلها في محاوراتهم ومكاتباتهم.

الزمخشري [البقرة:٢٢٣]

(إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) ليس هناك نظام أرضي أو سماوي اهتم كل هذا الاهتمام بجمال الجسم وطهارته! وإن نقاء المسلمين البدني شارة تميزوا بها بين الشعوب الأخرى....

أبو حامدالغزالى [البقرة:٢٢٢]

تأمل كيف جعل رجاءهم إتيانهم بهذه الطاعات! فالرجاء وحسن الظن إنما يكون مع الإتيان بالأسباب المشروعة، فيأتي العبد بها ثم يحسن ظنه بربه، ويرجوه أن لا يكله إليها، وأن يجعلها موصلة إلى ما ينفعه، ويصرف...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [البقرة:٢١٨]

ما يصيب الإنسان إن كان يسره، فهو نعمة بينة. وإن كان يسوؤه، فهو نعمة من جهة أنه يكفر خطاياه، ويثاب بالصبر عليه. ومن جهة أن فيه حكمة ورحمة لا يعلمها (وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّ...

ابن تيمية [البقرة:٢١٦]

من كان يحب الراحة ولا يريد أن ينزعج ولا أن يخالف نفسه ولا أن يتحمل مشقة، فهذا لا يستطيع سلوك طريق الجنة. (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ...

علي الطنطاوى [البقرة:٢١٤]

ﱡ وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ " إنَّ أفضلَ أهلِ كلِّ عملٍ أكثرُهم فيه ذكرًا لله عز وجل، فأفضل الصُّوَّام أكثرهم ذكرًا لله في صومهم، وأفضل الحجاج أكثرهم ذكرًا لله عز وجل، وهكذا...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [البقرة:٢٠٣]

إذا كان الزارع يتعب نفسه في الحرث والبذر؛ أملًا بيوم الحصاد، فإن الدنيا مزرعة الآخرة، فازرعوا فيها من الصالحات؛ لتحصدوا ثمرتها حسنات يوم يقوم الحساب. (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَ...

علي الطنطاوى [الزلزلة:٧]