36990 وقفة

التزود فيه الاستغناء عن المخلوقين، والكف عن أموالهم سؤالًا واستشرافًا، أما الزاد الحقيقي المستمر نفعه لصاحبه في دنياه وأُخراه، فهو زاد التقوى الذي هو زادٌ إلى دار القرار، ومن ترك هذا الزاد فهو ال...

تفسير السعدي [البقرة:١٩٧]

بعدما ذكر الله تعالى أحكامًا كثيرة للحج قال: (وأتموا الحج والعمرة لله) وختم الله الآية بقوله سبحانه:(واتقوا الله ) وهو معنى عظيم يغفل عنه الكثير من الحجاج، فالحج المقصود منه تحقيق تقوى الله؛ لذلك...

عبدالمحسن المطيري [البقرة:١٩٦]

كلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر) هذا غاية للأكل والشرب والجماع، وفيه أنه إذا أكل ونحوه شاكًّا في طلوع الفجر، فلا بأس عليه، وفيه دليل على استحباب السحور، وأنه يستح...

تفسير السعدي [البقرة:١٨٧]

حقٌّ على المسلمين إذا نظروا إلى هلال شوال أن يكبِّروا الله حتى يفرغوا من عيدهم؛ لأنَّ الله تعالى ذكره يقول:(ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم.

عبدالله بن عباس [البقرة:١٨٥]

بالأمس أقبل رمضان وكان أمر الخالق بصيامه معللًا بـ: (لعلكم تتقون) واليوم حين شارفت أيامه على الانقضاء بدأت الأنفس تتشوف إلى قبول صيامه وقيامه؛ فلنفتش عن نصيبنا من قول الله: إنما يتقبل الله من الم...

ابتسام الجابري [البقرة:١٨٣]

من أعظم ما يذكر به الذين يتساهلون بالتشبه بالكفار: تدبر سورة الفاتحة؛ فإنها تقتلع أصول التشبه من جذوره، لكن المؤسف: أن يسأل المصلي ربه -في كل ركعة- أن يجنبه صراط المغضوب عليهم والضالين، ثم يتشبه...

عمر المقبل [الفاتحة:٧]

فأنفع الدعاء طلب العون على مرضاته، وأفضل المواهب إسعافه بهذا المطلوب، وجميع الأدعية المأثورة مدارها على هذا، وعلى دفع ما يضاده، وعلى تكميله وتيسير أسبابه. وقد ذكر في موضع آخر أن قوله: «اللهم أعني...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الفاتحة:٥]

(فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) أي: تقرب إليه بالنحر، والنحر يختص بالإبل، والذبح للبقر والغنم، لكنه ذكر النحر؛ لأن الإبل أنفع من غيرها بالنسبة للمساكين؛ ولهذا أهدى النبي - صلى الله عليه وسلم - في ح...

محمد بن صالح ابن عثيمين [التكاثر:٢]

(وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُو) ذَكَرَ الله في هذا الدعاء نَفْيَ الغل عن القلب الشاملِ لقليل الغل وكثيره، الذي إذا انتفى، ثبت ضده وهو المحبة بين المؤمنين والموالاة والنص...

تفسير السعدي [الحشر:١٠]

من عمل بهذا القرآن تصديقًا وطاعة وتخلقًا، فإن الله تعالى يرفعه به في الدنيا وفي الآخرة؛ وذلك لأن هذه القرآن هو أصل العلم، ومنبع العلم، وكل العلم، وقد قال الله تعالى: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آ...

محمد بن صالح ابن عثيمين [المجادلة:١١]

كم هدمت الظنون السيئة من بيتٍ؟ وكم حطَّمت من قلبٍ؟ يعمد الواحد منَّا عند وجود أدنى شكٍّ بالتجسس أو الاختبار برسالة جوال أو بتدبير اتصال، وهذا كله بنص القرآن محرَّم (وَلَا تَجَسَّسُوا)، وفي الحديث...

عصام العويد [الحجرات:١٢]

القراءة المشتملة على التدبُّر أفضل من سُرعة التلاوة التي لا يحصل بها هذا المقصود.

تفسير السعدي [ص:٢٩]

تأس في كل حال: إذا ضممت قوله تعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) إلى ندائه - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع: «خذوا عني مناسككم»، هان عليك ما تجده من مشقة ونصب -...

عمر المقبل [الأحزاب:٢١]

(وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا) (العنكبوت: ٦٩) ما من امرئٍ إلا وهو يجاهد نفسه، غير أنَّ المجاهدة التي تستحق عون الله هي ما كانت في الله ولله!

سعود الشريم [العنكبوت:٦٩]

في قوله تعالى -في خواتيم آية غض البصر-: (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) فوائد جليلة، منها: أن أمره لجميع المؤمنين بالتوبة في هذا السياق؛ تنبيه ع...

ابن تيمية [النور:٣١]

إذا كان الوعيد الذي نزل في شأن من قذفوا عائشة i بهذه الشدة والتهديد، والآيات لم تنزل إلا بعد حدوث الإفك؛ فكيف سيكون الحال فيمن قذفها بعد نزول الآيات الصريحة في براءتها؟!

متدبر [النور:١٩]

(وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ) لما كان الجهاد أفضل الأعمال، ولا قدرة لكثير من الناس عليه، كان الذكر الكثير الدائم يساويه، ويفضل عليه، وكان العمل في عشر ذي الحجة يفضل عليه،...

ابن رجب [الحج:٢٨]

ردَّ الضمير إلى الإبل تكرمةً لها؛ لقصدها الحج مع أربابها!

ابن العربي [الحج:٢٧]

دام خوفهم من ربهم فلم يفارق خوفه قلوبهم، إن نزلت بهم رغبة، خافوا أن يكون ذلك استدراجا من الله لهم، وإن نزلت بهم رهبة، خافوا أن يكون الله قد أمر بأخذهم لبعض ما سلف منهم

الحسن البصرى [الأنبياء:٩٠]

إن الرجل فاسد الذمة، أو ساقط المروءة، لا قوة له ولو لبس جلود السباع، ومشى في ركاب الملوك (وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ م...

أبو حامدالغزالى [المنافقون:٤]

المال غاد ورائح، فرحم الله عبدًا كسب فتطهر، واقتصد فاعتدل، ورزق فأنفق، ولم ينس نصيبه من الدنيا، ويا خيبة من طغى عليه ماله، وأضاع دينه وكرامته، وكان من الذين قال الله فيهم: (وَإِذَا رَأَوْا تِجَار...

سعود الشريم [الجمعة:١١]

(مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا) (الجمعة: ٥) فهذا المثَل -وإن كان قد ضُرب لليهود- فهو متناول من حيث المعنى لمن حمل القرآن...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الجمعة:٥]

تأمَّلْ هذا الأدب من موسى مع أن موسى أفضل منه! فعلى طالب العلم أن يتلطَّف مع شيخه وأستاذه.

محمد بن صالح ابن عثيمين [الكهف:٦٦]

فرق بين قراءة أهل القرآن وقراءة غيرهم للأحداث: -فهم يربطونها بالسنن يقودهم الوحي موقنين بأن (إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ)، وغيرهم يغرق في تحليلات -قد يصيب بعضها- لكنك ل...

محمد الربيعة [الإسراء:٩]

(وَلَا تيئسوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ)، (وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ) اليأس والقنوط استصغار لسعة رحمة الله ومغفرته، وذلك ذنب عظيم، وتضييق لفضاء جوده.

العز بن عبدالسلام [يوسف:٨٧]

(وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ) هذه الأمة حرَّر القرآنُ أرواحَها من العبودية للأوثان الحجرية والبشرية، وحرر أبدانَها من الخضوع لجبروت ا...

محمد البشير الإبراهيمي [الجمعة:٢]

(إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) ﱸ سبق السجن بـ(أن والفعل)، بينما جاء «العذاب» صريحًا موصوفًا، ولم يقل: (أن يعذب)؛ لأن لفظ السجن يطلق على البيت الذي يوضع فيه المسجون، ويطلق على مصدر سج...

عويض العطوي [يوسف:٢٥]

(كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ) إذا ذاق المرء طعمَ الإخلاص، وقوي في قلبه، انقهر له هواه بغير علاج!

ابن تيمية [يوسف:٢٤]