36990 وقفة

وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ هذه المدة أولها عيد الفطر، وآخرها عيد النحر، والحج هو موسم المسلمين وعيدهم، فكأنه جعل طرفي وقته عيدين

ابن تيمية [البقرة:١٩٧]

(وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ) المراد بإتمام الحج والعمرة الإتيان بهما تامين؛ ظاهرًا: بأداء المناسك على وجهها، وباطنًا: بالإخلاص لله تعالى وحده.

محمد رشيد رضا [البقرة:١٩٦]

إذا بذل المسلمون وسعهم ولم يفرطوا في شيء، ثم ارتبكوا في أمر بعد ذلك فالله ناصرهم ومؤيدهم فيما لا قبل لهم بتحصيله، ولقد نصرهم الله ببدر وهم أذلة، لكنهم يومئذ لم يقصروا في شيء، فأما أقوام يتلفون أم...

بدون مصدر [البقرة:١٩٥]

الذين أحرقوا المؤمنين في الأخدود سيحرقون، ولكن أين؟ في جهنم (إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ)...

عبدالوهاب الطريري [البروج:١٠]

وفي قوله:(للناس) إشارة إلى كون الرؤية ميقاتًا للناس كلهم، فما كان رؤية في عهد النبوة فهو المعتبر بعده.

القرطبي [البقرة:١٨٩]

(لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ) والمراد من الأكل ما يعم الأخذ والاستيلاء، وعبر به؛ لأنه أهم الحوائج وبه يحصل إتلاف المال غالبًا، والمعنى: لا يأكل بعضكم مال بعض، فهو كقوله تعالى: (ولا تلمزوا أن...

الألوسي [البقرة:١٨٨]

كلَّما تراكمت الذنوب، طبع على القلوب؛ وعند ذلك يعمى القلب عن إدراك الحق وصلاح الدين ويستهين بأمر الآخرة ويستعظم أمر الدنيا ويصير مقصور الهم عليها: (كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا...

أبو حامدالغزالى [المطففين:١٤]

تأمل قوله تعالى: (هن لباس لكم وأنتم لباس لهن )، وما فيها من تربية الذوق والأدب في الكلام، إضافة إلى ما في اللباس من دلالة (الستر، والحماية، والجمال، والقرب).. وهل أحد الزوجين للآخر إلا كذلك؟ وإن...

عويض العطوي [البقرة:١٨٧]

قرب الله المذكور في القرآن والسنة قرب خاص من عابديه، وسائليه وداعيه، وهو من ثمرة التعبد باسمه الباطن (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ".
ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [البقرة:١٨٦]

تأمل آخر آية من سورة المزمل، وما فيها من التأكيد على قراءة القرآن مهما كانت الظروف، من مرض وسفر وقتال في سبيل الله! فهل يعتبر المقصرون في قراءة القرآن بسبب أعمال لا تداني هذه الأعذار؟

بدون مصدر [المزمل:٢٠]

أمر الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - في بداية سورة المزمل بترتيل القرآن في قيام الليل، وهي دعوة لتدبر القرآن، إذ لا يخفى عظم أثر الترتيل في إحداث التدبر، خصوصًا في ظلمة الليل، حيث السكون، وحضور ا...

ابتسام الجابري [المزمل:٦]

والتنكير في (حياة) للتعظيم، وتلك الحياة العظيمة هي ما فيه من ارتداع الناس عن قتل النفوس؛ لأن أشد ما تتوقاه نفوس البشر من الحوادث الموت، فلو علم القاتل أنه يسلم من الموت لأقدم على القتل مستخفًا ب...

ابن عاشور [البقرة:١٧٩]

والحكمة في الترتيل: التمكن من التأمل في حقائق الآيات ودقائقها، فعند الوصول إلى ذكر الله يستشعر عظمته وجلاله، وعند الوصول إلى الوعد والوعيد يحصل الرجاء والخوف ويستنير القلب بنور الله، وبعكس هذا فإ...

المراغي [المزمل:٤]

(فمن عفي له من أخيه شيء) إطلاق وصف الأخ على المماثل في الإسلام أصل جاء به القرآن، وجعل به التوافق في العقيدة كالتوافق في نسب الإخوة بل أشد، وحقًا فإن التوافق في الدين رابطة نفسانية، والتوافق في ا...

ابن عاشور [البقرة:١٧٨]

الخطوات الأولى! (وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ)، مبدأ كل عمل هو الخواطر والأفكار؛ فإنها توجب التصورات، والتصورات تدعو إلى الإرادات، والإرادات تقتضي وقوع الفعل، وكثرة تكراره تعطي العاد...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [البقرة:١٦٨]

مَن جعل ما لم يأمر الله بمحبَّته محبوبًا لله، فقد شرع دينًا لم يأذن الله به، وهو مبدأ الشرك، كما قال تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ...

ابن تيمية [البقرة:١٦٥]

ما أحوج الناس -في ظل غلاء الأسعار- أن يقفوا مع هذه الآيات: (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أ...

تفسير السعدي [البقرة:١٥٧]

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) ، توجيه رباني وجدت بركته أخت لنا فجعت بفقد والديها وأخيها وأختها جميعا في حادث؛ إذ لما اشت...

اللجنة العلمية بمركز تدبر [البقرة:١٥٣]

الرضا بالأقدار المكروهة فضلٌ مندوبٌ إليه، ولكنَّ الصبرَ واجبٌ.. قال الحسن البصري: «الرضا عزيز، ولكنَّ الصبرَ معوَّلُ المؤمن».

ابن رجب [البقرة:١٥٥]

أتدري من المخاطب بهذه الآية؟ (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) لقد خاطب الله بها أهل الإيمان وخيار خلقه أن يتوبوا إليه بعد إيمانهم وصبرهم وهجرتهم...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [النور:٣١]

في حكاية هذا الخطاب لإبراهيم تعريضٌ بالردِّ على أهل الجاهلية؛ إذْ كانوا يمنعون الأكل من الهدايا.

ابن عاشور [الحج:٢٨]

من تأمل هذه الآيات: (وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا)، (يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا) ، (وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ) وغيرها، أدرك أن المنهج الحق للمؤمن الموفق في عبا...

عبدالرحمن العقل [الأنبياء:٩٠]

قول موسى للخضر: (هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا) نموذج لطالب العلم الجاد والأدب مع العلماء، فموسى نبي مرسل، ولم تكن تلك المنزلة لتمنعه أن يتعلم ممن أقل منه، بل قط...

عويض العطوي [الكهف:٦٦]

التعبير ___لا يدل على الحبس الدائم، بل المراد سجنه يومًا أو أقل على سبيل التخفيف، ولو أراد الحبس الدائم، لقال: يجب أن يجعل من المسجونين، كما قال فرعون حين تهدد موسى في قوله: (قَالَ لَئِنِ اتَّخَذ...

عويض العطوي [يوسف:٢٥]

كلَّما حقَّق العبدُ الإخلاصَ في قول (لا إله إلا الله)، خرج من قلبهِ تألُّهُ مَا يهواه، وتُصرف عنه المعاصي والذنوب.

ابن تيمية [يوسف:٢٤]

(قَالَ مَعَاذَ) في إظهار قول يوسف عناية بإبراز ما تفوَّه به في تلك اللحظة مقابل ما تفوَّهت به؛ ليتَّضح الفرق بين لغة الشهوة والخيانة، ولغة العفة والوفاء، وفي سبق التعوذ إلى لسانه دليل على عظم صلت...

عويض العطوي [يوسف:٢٣]

في الصحيحين أن يهوديًا قال لعمر: لو علينا نزلت هذه الآية: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي) الآية؛ لاتخذنا ذلك اليوم عيدًا، فأخبره عمر بعلمه بوقت نزولها(سب...

عمر المقبل [المائدة:٣]

(واعف عنا واغفر لنا وارحمنا) في الحديث القدسي: «أنَّ الله تعالى قال: قد فعلت»( مسلم ح (126).)، وانظر إلى ترتبها: فالعفو طلب إسقاط العقوبة، ثم تدرج منه إلى المغفرة، وهي طلب الستر (وقد تسقط العقوبة...

تدبر [البقرة:٢٨٦]