تنبيه: أنت تستعرض سورة يس برواية ورش عن نافع من مصحف مجمَّع الملك فهد لطباعة المصحف الشَّريف، وهي إحدى الروايات المتواترة الثابتة عن النَّبيِّ ﷺ، ويختلف رسمُها وضبطُها عن رواية حفصٍ عن عاصمٍ الأكثر تداولًا. يمكنك تصفُّح السورة بقراءة حفص من النسخة المصوَّرة أو النصيَّة.

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
يَسِٓ࣌ وَالْقُرْءَانِ ࡴ۬لْحَكِيمِ ١ إِنَّكَ لَمِنَ ࡰ۬لْمُرْسَلِينَ ٢ عَلَىٰ صِرَٰطࣲ
مُّسْتَقِيمࣲ࣌ ٣ تَنزِيلُ ࡲ۬لْعَزِيزِ ࡴ۬لرَّحِيمِ ٤ لِتُنذِرَ قَوْماࣰ مَّآ أُنذِرَ
ءَابَآؤُهُمْ فَهُمْ غَٰفِلُونَ࣌ ٥ ۞ لَقَدْ حَقَّ ࡰ۬لْقَوْلُ عَلَىٰٓ أَكْثَرِهِمْ
فَهُمْ لَا يُومِنُونَ࣌ ٦ إِنَّا جَعَلْنَا فِےٓ أَعْنَٰقِهِمُۥٓ أَغْلَٰلاࣰ فَهِيَ إِلَى
ࡰ۬لَاذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ࣌ ٧ وَجَعَلْنَا مِنۢ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سُدّاࣰ
وَمِنْ خَلْفِهِمْ سُدّاࣰ فَأَغْشَيْنَٰهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ࣌ ٨ وَسَوَآءٌ
عَلَيْهِمُۥٓ ءَآنذَرْتَهُمُۥٓ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُومِنُونَ࣌ ٩ إِنَّمَا تُنذِرُ
مَنِ ࡴٜتَّبَعَ ࡰ۬لذِّكْرَ وَخَشِيَ ࡰ۬لرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةࣲ
وَأَجْرࣲ كَرِيمٍ࣌ ١٠ ࡴنَّا نَحْنُ نُحْيِ ࡴ۬لْمَوْتٜىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُواْ
وَءَاثَٰرَهُمْ࣌ وَكُلَّ شَےْءٍ ࡰحْصَيْنَٰهُ فِےٓ إِمَامࣲ مُّبِينࣲ࣌ ١١
وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً ࡰصْحَٰبَ ࡰ۬لْقَرْيَةِ إِذْ جَآءَهَا ࡰ۬لْمُرْسَلُونَ ١٢
إِذَ ࡰرْسَلْنَآ إِلَيْهِمُ ࡲٜثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثࣲ فَقَالُوٓاْ
إِنَّآ إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ࣌ ١٣ قَالُواْ مَآ أَنتُمُۥٓ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثْلُنَا
وَمَآ أَنزَلَ ࡰ۬لرَّحْمَٰنُ مِن شَےْءٍ ࡴنَ ࡰنتُمُۥٓ إِلَّا تَكْذِبُونَ࣌ ١٤ قَالُواْ
رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّآ إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ ١٥ وَمَا عَلَيْنَآ إِلَّا ࡰ۬لْبَلَٰغُ
ࡲ۬لْمُبِينُ࣌ ١٦ قَالُوٓاْ إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُواْ لَنَرْجُمَنَّكُمْ
وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ ࡰلِيمࣱ࣌ ١٧ قَالُواْ طَٰٓئِرُكُم مَّعَكُمُۥٓ أَئِن
ذُكِّرْتُم࣌ بَلَ ࡰنتُمْ قَوْمࣱ مُّسْرِفُونَ࣌ ١٨ وَجَآءَ مِنَ ࡰقْصَا ࡰ۬لْمَدِينَةِ
رَجُلࣱ يَسْعٜىٰ࣌ قَالَ يَٰقَوْمِ ࡴٜتَّبِعُواْ ࡲ۬لْمُرْسَلِينَ ١٩ ࡰٜتَّبِعُواْ
مَن لَّا يَسْـَٔلُكُمُۥٓ أَجْراࣰ وَهُم مُّهْتَدُونَ࣌ ٢٠ وَمَا لِيَ لَآ أَعْبُدُ
ࡲ۬لذِے فَطَرَنِے وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ࣌ ٢١ ءَآتَّخِذُ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً
ࡴنْ يُّرِدْنِ ࡴ۬لرَّحْمَٰنُ بِضُرࣲّ لَّا تُغْنِ عَنِّے شَفَٰعَتُهُمْ شَيْـٔاࣰ
وَلَا يُنقِذُونِۦٓ࣌ ٢٢ إِنِّيَ إِذاࣰ لَّفِے ضَلَٰلࣲ مُّبِينٍ࣌ ٢٣ ࡴنِّيَ ءَامَنتُ
بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ࣌ ٢٤ قِيلَ ࡸَدْخُلِ ࡴ۬لْجَنَّةَ࣌ قَالَ يَٰلَيْتَ قَوْمِے
يَعْلَمُونَ ٢٥ بِمَا غَفَرَ لِے رَبِّے وَجَعَلَنِے مِنَ ࡰ۬لْمُكْرَمِينَ࣌ ٢٦
۞ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِۦ مِنۢ بَعْدِهِۦ مِن جُندࣲ مِّنَ ࡰ۬لسَّمَآءِ وَمَا كُنَّا
مُنزِلِينَ࣌ ٢٧ إِن كَانَتِ ࡴلَّا صَيْحَةࣰ وَٰحِدَةࣰ فَإِذَا هُمْ خَٰمِدُونَ࣌ ٢٨
يَٰحَسْرَةً عَلَى ࡰ۬لْعِبَادِ࣌ مَا يَاتِيهِم مِّن رَّسُولٍ ࡴلَّا كَانُواْ بِهِۦ
يَسْتَهْزِءُونَ࣌ ٢٩ أَلَمْ يَرَوْاْ كَمَ ࡰهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ ࡰ۬لْقُرُونِ أَنَّهُمُۥٓ
إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ࣌ ٣٠ وَإِن كُلࣱّ لَّمَا جَمِيعࣱ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ࣌ ٣١
وَءَايَةࣱ لَّهُمُ ࡲ۬لَارْضُ ࡲ۬لْمَيِّتَةُ أَحْيَيْنَٰهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاࣰ
فَمِنْهُ يَاكُلُونَ࣌ ٣٢ وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّٰتࣲ مِّن نَّخِيلࣲ
وَأَعْنَٰبࣲ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ ࡰ۬لْعُيُونِ ٣٣ لِيَاكُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦ
وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمُۥٓ࣌ أَفَلَا يَشْكُرُونَ࣌ ٣٤ سُبْحَٰنَ ࡰ۬لذِے
خَلَقَ ࡰ۬لَازْوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ ࡲ۬لَارْضُ وَمِنَ ࡰنفُسِهِمْ
وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ࣌ ٣٥ وَءَايَةࣱ لَّهُمُ ࡲ۬ليْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ ࡲ۬لنَّهَارَ
فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ࣌ ٣٦ وَالشَّمْسُ تَجْرِے لِمُسْتَقَرࣲّ لَّهَا࣌
ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ ࡲ۬لْعَزِيزِ ࡴ۬لْعَلِيمِ࣌ ٣٧ وَالْقَمَرُ قَدَّرْنَٰهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ
عَادَ كَالْعُرْجُونِ ࡴ۬لْقَدِيمِ࣌ ٣٨ لَا ࡰ۬لشَّمْسُ يَنۢبَغِے لَهَآ أَن تُدْرِكَ
ࡰ۬لْقَمَرَ وَلَا ࡰ۬ليْلُ سَابِقُ ࡲ۬لنَّهٜارِ࣌ وَكُلࣱّ فِے فَلَكࣲ يَسْبَحُونَ࣌ ٣٩
وَءَايَةࣱ لَّهُمُۥٓ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّٰتِهِمْ فِے ࡴ۬لْفُلْكِ ࡴ۬لْمَشْحُونِ ٤٠
وَخَلَقْنَا لَهُم مِّن مِّثْلِهِۦ مَا يَرْكَبُونَ࣌ ٤١ وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا
صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنقَذُونَ ٤٢ إِلَّا رَحْمَةࣰ مِّنَّا وَمَتَٰعاً ࡴلَىٰ حِينࣲ࣌ ٤٣
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ࡲٜتَّقُواْ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ
تُرْحَمُونَ࣌ ٤٤ ۞ وَمَا تَاتِيهِم مِّنَ اٰيَةࣲ مِّنَ اٰيَٰتِ رَبِّهِمُۥٓ إِلَّا كَانُواْ
عَنْهَا مُعْرِضِينَ࣌ ٤٥ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُۥٓ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ࡲ۬للَّهُ
قَالَ ࡰ۬لذِينَ كَفَرُواْ لِلذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَآءُ ࡲ۬للَّهُ
أَطْعَمَهُۥٓ إِنَ ࡰنتُمُۥٓ إِلَّا فِے ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲ࣌ ٤٦ وَيَقُولُونَ مَتٜىٰ هَٰذَا
ࡰ۬لْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ࣌ ٤٧ مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةࣰ وَٰحِدَةࣰ
تَاخُذُهُمْ وَهُمْ يَخَصِّمُونَ࣌ ٤٨ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةࣰ وَلَآ إِلَىٰٓ
أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ࣌ ٤٩ وَنُفِخَ فِے ࡴ۬لصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ ࡰ۬لَاجْدَاثِ إِلَىٰ
رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ࣌ ٥٠ قَالُواْ يَٰوَيْلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا࣌ هَٰذَا
مَا وَعَدَ ࡰ۬لرَّحْمَٰنُ وَصَدَقَ ࡰ۬لْمُرْسَلُونَ࣌ ٥١ إِن كَانَتِ ࡴلَّا صَيْحَةࣰ
وَٰحِدَةࣰ فَإِذَا هُمْ جَمِيعࣱ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ࣌ ٥٢ فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ
نَفْسࣱ شَيْـٔاࣰ وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ࣌ ٥٣
إِنَّ أَصْحَٰبَ ࡰ۬لْجَنَّةِ ࡴ۬لْيَوْمَ فِے شُغْلࣲ فَٰكِهُونَ ٥٤ هُمْ وَأَزْوَٰجُهُمْ
فِے ظِلَٰلٍ عَلَى ࡰ۬لَارَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ࣌ ٥٥ لَهُمْ فِيهَا فَٰكِهَةࣱ࣌
وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ ٥٦ سَلَٰمࣱ࣌ قَوْلاࣰ مِّن رَّبࣲّ رَّحِيمࣲ࣌ ٥٧ وَامْتَٰزُواْ
ࡲ۬لْيَوْمَ أَيُّهَا ࡰ۬لْمُجْرِمُونَ࣌ ٥٨ ۞ أَلَمَ ࡰعْهَدِ ࡴلَيْكُمْ يَٰبَنِےٓ ءَادَمَ
أَن لَّا تَعْبُدُواْ ࡲ۬لشَّيْطَٰنَ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوࣱّ مُّبِينࣱ ٥٩ وَأَنُ
ࡲ࢈عْبُدُونِے࣌ هَٰذَا صِرَٰطࣱ مُّسْتَقِيمࣱ࣌ ٦٠ وَلَقَدَ ࡰضَلَّ مِنكُمْ
جِبِلّاࣰ كَثِيراً࣌ ࡰفَلَمْ تَكُونُواْ تَعْقِلُونَ࣌ ٦١ هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ࡲ۬لتِے
كُنتُمْ تُوعَدُونَ ٦٢ ࡰٜصْلَوْهَا ࡰ۬لْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ࣌ ٦٣
ࡰ۬لْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم
بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ࣌ ٦٤ وَلَوْ نَشَآءُ لَطَمَسْنَا عَلَىٰٓ أَعْيُنِهِمْ
فَاسْتَبَقُواْ ࡲ۬لصِّرَٰطَ فَأَنّٜىٰ يُبْصِرُونَ࣌ ٦٥ وَلَوْ نَشَآءُ لَمَسَخْنَٰهُمْ
عَلَىٰ مَكَانَتِهِمْ فَمَا ࡰٜسْتَطَٰعُواْ مُضِيّاࣰ وَلَا يَرْجِعُونَ࣌ ٦٦
وَمَن نُّعَمِّرْهُ نَنكُسْهُ فِے ࡴ۬لْخَلْقِ࣌ أَفَلَا تَعْقِلُونَ࣌ ٦٧ وَمَا
عَلَّمْنَٰهُ ࡲ۬لشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِے لَهُۥٓ࣌ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرࣱ وَقُرْءَانࣱ مُّبِينࣱ ٦٨
لِّتُنذِرَ مَن كَانَ حَيّاࣰ وَيَحِقَّ ࡰ۬لْقَوْلُ عَلَى ࡰ۬لْكٜـٰفِرِينَ࣌ ٦٩
أَوَلَمْ يَرَوَاْ ࡰنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتَ ࡰيْدِينَآ
أَنْعَٰماࣰ فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَ࣌ ٧٠ وَذَلَّلْنَٰهَا لَهُمْ فَمِنْهَا
رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَاكُلُونَ࣌ ٧١ وَلَهُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُ࣌
أَفَلَا يَشْكُرُونَ࣌ ٧٢ وَاتَّخَذُواْ مِن دُونِ ࡴ۬للَّهِ ءَالِهَةࣰ
لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ ٧٣ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندࣱ
مُّحْضَرُونَ࣌ ٧٤ فَلَا يُحْزِنكَ قَوْلُهُمُۥٓ࣌ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ
وَمَا يُعْلِنُونَ࣌ ٧٥ أَوَلَمْ يَرَ ࡰ۬لِانسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَٰهُ مِن نُّطْفَةࣲ
فَإِذَا هُوَ خَصِيمࣱ مُّبِينࣱ࣌ ٧٦ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاࣰ وَنَسِيَ
خَلْقَهُۥ࣌ قَالَ مَنْ يُّحْيِ ࡴ۬لْعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمࣱ࣌ ٧٧ قُلْ يُحْيِيهَا
ࡰ۬لذِےٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةࣲ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ࣌ ٧٨
۞ ࡴ۬لذِے جَعَلَ لَكُم مِّنَ ࡰ۬لشَّجَرِ ࡴ۬لَاخْضَرِ نَاراࣰ فَإِذَآ أَنتُم مِّنْهُ
تُوقِدُونَ࣌ ٧٩ أَوَلَيْسَ ࡰ۬لذِے خَلَقَ ࡰ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ بِقَٰدِرٍ
عَلَىٰٓ أَنْ يَّخْلُقَ مِثْلَهُم࣌ بَلٜىٰ وَهُوَ ࡰ۬لْخَلَّٰقُ ࡲ۬لْعَلِيمُ࣌ ٨٠
إِنَّمَآ أَمْرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيْـٔاً ࡰنْ يَّقُولَ لَهُۥ كُن࣌ فَيَكُونُ࣌ ٨١
فَسُبْحَٰنَ ࡰ۬لذِے بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَےْءࣲ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ࣌ ٨٢
83 آية مكية ترتيبها في المصحف: 36
آياتها 83 نزلت بعد الجن

سبب التسمية

سُميت ‏السورة ‏‏" ‏سورة ‏يس ‏‏" ‏لأن ‏الله ‏تعالى ‏افتتح ‏السورة ‏الكريمة ‏بها ‏وفي ‏الافتتاح ‏بها ‏إشارة ‏إلى ‏إعجاز ‏القران ‏الكريم ‏‏.

أسباب النزول

١) قال أبو سعيد الخدري : كان بنو سلمة في ناحية من المدينة فأرادوا أن ينتقلوا إلى قرب المسجد فنزلت هذه الآية (إِنَّا نَحْنُ نُحْيي المَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّموا وَآثَارَهُم ) فقال له النبي : إن آثاركم تكتب فلم تنتقلون.
٢) عن أبي مالك إن أُبيّ بن خلف الجُمَحيّ جاء إلى رسول الله بعظم حائل ففته بين يديه وقال : يا محمد يبعث الله هذا بعد ما أرِمْ ؟ فقال :(نعم ) (يبعث الله هذا ويميتك ثم يحييك ثم يدخلك نار جهنم ) فنزلت هذه السورة.

القارئ

الآية 1 | 0:00
مشغل الصوت
0:00 0:00