تنبيه: أنت تستعرض سورة الصافات برواية ورش عن نافع من مصحف مجمَّع الملك فهد لطباعة المصحف الشَّريف، وهي إحدى الروايات المتواترة الثابتة عن النَّبيِّ ﷺ، ويختلف رسمُها وضبطُها عن رواية حفصٍ عن عاصمٍ الأكثر تداولًا. يمكنك تصفُّح السورة بقراءة حفص من النسخة المصوَّرة أو النصيَّة.

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالصَّٰٓفَّٰتِ صَفّاࣰ ١ فَالزَّٰجِرَٰتِ زَجْراࣰ ٢ فَالتَّٰلِيَٰتِ ذِكْراً ٣ ࡴنَّ إِلَٰهَكُمْ
لَوَٰحِدࣱ࣌ ٤ رَّبُّ ࡲ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ࡲ۬لْمَشَٰرِقِ࣌ ٥ إِنَّا زَيَّنَّا
ࡰ۬لسَّمَآءَ ࡰ۬لدُّنْيٜا بِزِينَةِ ࡴ۬لْكَوَاكِبِ࣌ ٦ وَحِفْظاࣰ مِّن كُلِّ شَيْطَٰنࣲ مَّارِدࣲ࣌ ٧
لَّا يَسْمَعُونَ إِلَى ࡰ۬لْمَلَإِ ࡴ۬لَاعْلٜىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبࣲ࣌ ٨ دُحُوراࣰ࣌ وَلَهُمْ
عَذَابࣱ وَاصِبٌ ٩ ࡴلَّا مَنْ خَطِفَ ࡰ۬لْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُۥ شِهَابࣱ ثَاقِبࣱ࣌ ١٠
فَاسْتَفْتِهِمُۥٓ أَهُمُۥٓ أَشَدُّ خَلْقاً ࡰم مَّنْ خَلَقْنَآ࣌ إِنَّا خَلَقْنَٰهُم مِّن طِينࣲ لَّٰزِبِۢ࣌ ١١ بَلْ
عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ࣌ ١٢ وَإِذَا ذُكِّرُواْ لَا يَذْكُرُونَ࣌ ١٣ وَإِذَا رَأَوَاْ اٰيَةࣰ يَسْتَسْخِرُونَ࣌ ١٤
وَقَالُوٓاْ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرࣱ مُّبِينٌ ١٥ ࡰࢇذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباࣰ وَعِظَٰماً ࡴنَّا
لَمَبْعُوثُونَ ١٦ أَوَءَابَآؤُنَا ࡰ۬لَاوَّلُونَ࣌ ١٧ قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ࣌ ١٨
فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةࣱ وَٰحِدَةࣱ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ࣌ ١٩ وَقَالُواْ يَٰوَيْلَنَا
هَٰذَا يَوْمُ ࡲ۬لدِّينِ࣌ ٢٠ هَٰذَا يَوْمُ ࡲ۬لْفَصْلِ ࡴ۬لذِے كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ࣌ ٢١
۞ ࡸَحْشُرُواْ ࡲ۬لذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ ٢٢ مِن دُونِ
ࡴ۬للَّهِ فَاهْدُوهُمُۥٓ إِلَىٰ صِرَٰطِ ࡴ۬لْجَحِيمِ࣌ ٢٣ وَقِفُوهُمُۥٓ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ࣌ ٢٤
مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ࣌ ٢٥ بَلْ هُمُ ࡲ۬لْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ࣌ ٢٦ وَأَقْبَلَ
بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضࣲ يَتَسَآءَلُونَ࣌ ٢٧ قَالُوٓاْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَاتُونَنَا عَنِ
ࡴ۬لْيَمِينِ࣌ ٢٨ قَالُواْ بَل لَّمْ تَكُونُواْ مُومِنِينَ࣌ ٢٩ وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم
مِّن سُلْطَٰنِۢ بَلْ كُنتُمْ قَوْماࣰ طَٰغِينَ࣌ ٣٠ فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَآ إِنَّا
لَذَآئِقُونَ ٣١ فَأَغْوَيْنَٰكُمُۥٓ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ࣌ ٣٢ فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذࣲ فِے ࡴ۬لْعَذَابِ
مُشْتَرِكُونَ࣌ ٣٣ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ࣌ ٣٤ إِنَّهُمْ كَانُوٓاْ إِذَا
قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ࡰ۬للَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ ٣٥ وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوٓاْ
ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرࣲ مَّجْنُونِۢ࣌ ٣٦ بَلْ جَآءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ ࡰ۬لْمُرْسَلِينَ࣌ ٣٧ إِنَّكُمْ
لَذَآئِقُواْ ࡲ۬لْعَذَابِ ࡴ۬لَالِيمِ࣌ ٣٨ وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ٣٩
إِلَّا عِبَادَ ࡰ۬للَّهِ ࡴ۬لْمُخْلَصِينَ࣌ ٤٠ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقࣱ مَّعْلُومࣱ ٤١ فَوَٰكِهُ࣌
وَهُم مُّكْرَمُونَ ٤٢ فِے جَنَّٰتِ ࡴ۬لنَّعِيمِ ٤٣ عَلَىٰ سُرُرࣲ مُّتَقَٰبِلِينَ࣌ ٤٤
يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسࣲ مِّن مَّعِينِۢ ٤٥ بَيْضَآءَ لَذَّةࣲ لِّلشَّٰرِبِينَ ٤٦
لَا فِيهَا غَوْلࣱ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ࣌ ٤٧ وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ࡲ۬لطَّرْفِ
عِينࣱ ٤٨ كَأَنَّهُنَّ بَيْضࣱ مَّكْنُونࣱ࣌ ٤٩ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ
بَعْضࣲ يَتَسَآءَلُونَ࣌ ٥٠ ۞ قَالَ قَآئِلࣱ مِّنْهُمُۥٓ إِنِّے كَانَ لِے قَرِينࣱ ٥١
يَقُولُ أَࢇنَّكَ لَمِنَ ࡰ۬لْمُصَدِّقِينَ ٥٢ أَࢇذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباࣰ وَعِظَٰماً
ࡴنَّا لَمَدِينُونَ࣌ ٥٣ قَالَ هَلَ ࡰنتُم مُّطَّلِعُونَ ٥٤ فَاطَّلَعَ فَرٜءٜاهُ فِے سَوَآءِ
ࡴ۬لْجَحِيمِ࣌ ٥٥ قَالَ تَاللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِۦ ٥٦ وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّے
لَكُنتُ مِنَ ࡰ۬لْمُحْضَرِينَ࣌ ٥٧ أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ ٥٨ إِلَّا مَوْتَتَنَا
ࡰ۬لُاولٜىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ࣌ ٥٩ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ࡰ۬لْفَوْزُ ࡲ۬لْعَظِيمُ࣌ ٦٠
لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ࡴ۬لْعَٰمِلُونَ࣌ ٦١ أَذَٰلِكَ خَيْرࣱ نُّزُلاً ࡰمْ شَجَرَةُ
ࡲ۬لزَّقُّومِ࣌ ٦٢ إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةࣰ لِّلظَّٰلِمِينَ࣌ ٦٣ إِنَّهَا شَجَرَةࣱ
تَخْرُجُ فِےٓ أَصْلِ ࡴ۬لْجَحِيمِ ٦٤ طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ࡲ۬لشَّيَٰطِينِ࣌ ٦٥
فَإِنَّهُمْ لَأٓكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِـُٔونَ مِنْهَا ࡰ۬لْبُطُونَ ٦٦ ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ
عَلَيْهَا لَشَوْباࣰ مِّنْ حَمِيمࣲ࣌ ٦٧ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ࡰ۬لْجَحِيمِ࣌ ٦٨
إِنَّهُمُۥٓ أَلْفَوَاْ اٰبَآءَهُمْ ضَآلِّينَ ٦٩ فَهُمْ عَلَىٰٓ ءَاثٜـٰرِهِمْ يُهْرَعُونَ࣌ ٧٠
وَلَقَد ضَّلَّ قَبْلَهُمُۥٓ أَكْثَرُ ࡲ۬لَاوَّلِينَ࣌ ٧١ وَلَقَدَ ࡰرْسَلْنَا فِيهِم
مُّنذِرِينَ࣌ ٧٢ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ࡲ۬لْمُنذَرِينَ ٧٣
إِلَّا عِبَادَ ࡰ۬للَّهِ ࡴ۬لْمُخْلَصِينَ࣌ ٧٤ وَلَقَدْ نَادٜيٰنَا نُوحࣱ࣌ فَلَنِعْمَ
ࡰ۬لْمُجِيبُونَ࣌ ٧٥ وَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ ࡰ۬لْكَرْبِ ࡴ۬لْعَظِيمِ࣌ ٧٦
وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُۥ هُمُ ࡲ۬لْبَاقِينَ࣌ ٧٧ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِے ࡴ۬لَاخِرِينَ࣌ ٧٨
سَلَٰمٌ عَلَىٰ نُوحࣲ فِے ࡴ۬لْعَٰلَمِينَ࣌ ٧٩ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِے ࡴ۬لْمُحْسِنِينَ࣌ ٨٠
إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ࡰ۬لْمُومِنِينَ࣌ ٨١ ثُمَّ أَغْرَقْنَا ࡰ۬لَاخَرِينَ࣌ ٨٢ ۞ وَإِنَّ مِن
شِيعَتِهِۦ لَإِبْرَٰهِيمَ ٨٣ إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبࣲ سَلِيمٍ ٨٤ ࡴذْ قَالَ لِأَبِيهِ
وَقَوْمِهِۦ مَاذَا تَعْبُدُونَ࣌ ٨٥ أَئِفْكاً اٰلِهَةࣰ دُونَ ࡰ۬للَّهِ تُرِيدُونَ࣌ ٨٦
فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ࡴ۬لْعَٰلَمِينَ࣌ ٨٧ فَنَظَرَ نَظْرَةࣰ فِے ࡴ۬لنُّجُومِ ٨٨
فَقَالَ إِنِّے سَقِيمࣱ ٨٩ فَتَوَلَّوْاْ عَنْهُ مُدْبِرِينَ࣌ ٩٠ فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمْ
فَقَالَ أَلَا تَاكُلُونَ ٩١ مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ࣌ ٩٢ فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباَۢ
بِالْيَمِينِ ٩٣ فَأَقْبَلُوٓاْ إِلَيْهِ يَزِفُّونَ࣌ ٩٤ قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ ٩٥
وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ࣌ ٩٦ قَالُواْ ࡲٜبْنُواْ لَهُۥ بُنْيَٰناࣰ فَأَلْقُوهُ
فِے ࡴ۬لْجَحِيمِ ٩٧ فَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيْداࣰ فَجَعَلْنَٰهُمُ ࡲ۬لَاسْفَلِينَ࣌ ٩٨ وَقَالَ
إِنِّے ذَاهِبٌ ࡴلَىٰ رَبِّے سَيَهْدِينِ࣌ ٩٩ رَبِّ هَبْ لِے مِنَ ࡰ۬لصَّٰلِحِينَ࣌ ١٠٠
فَبَشَّرْنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمࣲ࣌ ١٠١ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ࡲ۬لسَّعْيَ قَالَ يَٰبُنَيِّ
إِنِّيَ أَرٜىٰ فِے ࡴ۬لْمَنَامِ أَنِّيَ أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرٜىٰ࣌ قَالَ يَٰٓأَبَتِ
ࡴٜفْعَلْ مَا تُومَرُ࣌ سَتَجِدُنِيَ إِن شَآءَ ࡰ۬للَّهُ مِنَ ࡰ۬لصَّٰبِرِينَ࣌ ١٠٢
فَلَمَّآ أَسْلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلْجَبِينِ ١٠٣ وَنَٰدَيْنَٰهُ أَنْ يَّٰٓإِبْرَٰهِيمُ ١٠٤
قَدْ صَدَّقْتَ ࡰ۬لرُّءْيٜآ࣌ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِے ࡴ۬لْمُحْسِنِينَ࣌ ١٠٥ إِنَّ
هَٰذَا لَهُوَ ࡰ۬لْبَلَٰٓؤُاْ ࡲ۬لْمُبِينُ࣌ ١٠٦ وَفَدَيْنَٰهُ بِذِبْحٍ عَظِيمࣲ࣌ ١٠٧ وَتَرَكْنَا
عَلَيْهِ فِے ࡴ۬لَاخِرِينَ࣌ ١٠٨ سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ࣌ ١٠٩ كَذَٰلِكَ نَجْزِے
ࡴ۬لْمُحْسِنِينَ࣌ ١١٠ إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ࡰ۬لْمُومِنِينَ࣌ ١١١ وَبَشَّرْنَٰهُ
بِإِسْحَٰقَ نَبِيٓـٔاࣰ مِّنَ ࡰ۬لصَّٰلِحِينَ ١١٢ وَبَٰرَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰٓ إِسْحَٰقَ࣌
وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنࣱ وَظَالِمࣱ لِّنَفْسِهِۦ مُبِينࣱ࣌ ١١٣ ۞ وَلَقَدْ مَنَنَّا
عَلَىٰ مُوسٜىٰ وَهَٰرُونَ ١١٤ وَنَجَّيْنَٰهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ ࡰ۬لْكَرْبِ
ࡴ۬لْعَظِيمِ࣌ ١١٥ وَنَصَرْنَٰهُمْ فَكَانُواْ هُمُ ࡲ۬لْغَٰلِبِينَ࣌ ١١٦ وَءَاتَيْنَٰهُمَا
ࡰ۬لْكِتَٰبَ ࡰ۬لْمُسْتَبِينَ࣌ ١١٧ وَهَدَيْنَٰهُمَا ࡰ۬لصِّرَٰطَ ࡰ۬لْمُسْتَقِيمَ࣌ ١١٨
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِے ࡴ۬لَاخِرِينَ࣌ ١١٩ سَلَٰمٌ عَلَىٰ مُوسٜىٰ
وَهَٰرُونَ࣌ ١٢٠ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِے ࡴ۬لْمُحْسِنِينَ࣌ ١٢١ إِنَّهُمَا
مِنْ عِبَادِنَا ࡰ۬لْمُومِنِينَ࣌ ١٢٢ وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ ࡰ۬لْمُرْسَلِينَ ١٢٣
إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ ١٢٤ أَتَدْعُونَ بَعْلاࣰ وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ
ࡰ۬لْخَٰلِقِينَ࣌ ١٢٥ ࡰ۬للَّهُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ࡲ۬لَاوَّلِينَ࣌ ١٢٦
فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ١٢٧ إِلَّا عِبَادَ ࡰ۬للَّهِ ࡴ۬لْمُخْلَصِينَ࣌ ١٢٨
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِے ࡴ۬لَاخِرِينَ࣌ ١٢٩ سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ ءَالِ يَاسِينَ࣌ ١٣٠ إِنَّا
كَذَٰلِكَ نَجْزِے ࡴ۬لْمُحْسِنِينَ࣌ ١٣١ إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ࡰ۬لْمُومِنِينَ࣌ ١٣٢
وَإِنَّ لُوطاࣰ لَّمِنَ ࡰ۬لْمُرْسَلِينَ ١٣٣ إِذْ نَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَ ١٣٤
إِلَّا عَجُوزاࣰ فِے ࡴ۬لْغَٰبِرِينَ ١٣٥ ثُمَّ دَمَّرْنَا ࡰ۬لَاخَرِينَ࣌ ١٣٦ وَإِنَّكُمْ
لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ ١٣٧ وَبِاليْلِ࣌ أَفَلَا تَعْقِلُونَ࣌ ١٣٨ وَإِنَّ
يُونُسَ لَمِنَ ࡰ۬لْمُرْسَلِينَ ١٣٩ إِذَ ࡰبَقَ إِلَى ࡰ۬لْفُلْكِ ࡴ۬لْمَشْحُونِ ١٤٠
فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ࡰ۬لْمُدْحَضِينَ ١٤١ فَالْتَقَمَهُ ࡲ۬لْحُوتُ وَهُوَ
مُلِيمࣱ࣌ ١٤٢ فَلَوْلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ࡰ۬لْمُسَبِّحِينَ ١٤٣ لَلَبِثَ فِے بَطْنِهِۦٓ إِلَىٰ
يَوْمِ يُبْعَثُونَ࣌ ١٤٤ ۞ فَنَبَذْنَٰهُ بِالْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمࣱ࣌ ١٤٥ وَأَنۢبَتْنَا
عَلَيْهِ شَجَرَةࣰ مِّنْ يَّقْطِينࣲ࣌ ١٤٦ وَأَرْسَلْنَٰهُ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلْفٍ ࡰوْ
يَزِيدُونَ࣌ ١٤٧ فَـَٔامَنُواْ فَمَتَّعْنَٰهُمُۥٓ إِلَىٰ حِينࣲ࣌ ١٤٨ فَاسْتَفْتِهِمُۥٓ
أَلِرَبِّكَ ࡰ۬لْبَنَاتُ وَلَهُمُ ࡲ۬لْبَنُونَ࣌ ١٤٩ أَمْ خَلَقْنَا ࡰ۬لْمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثاࣰ
وَهُمْ شَٰهِدُونَ࣌ ١٥٠ أَلَآ إِنَّهُم مِّنِ ࡴفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ ١٥١ وَلَدَ
ࡰ۬للَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَ࣌ ١٥٢ أَصْطَفَى ࡰ۬لْبَنَاتِ عَلَى ࡰ۬لْبَنِينَ࣌ ١٥٣
مَا لَكُمْ࣌ كَيْفَ تَحْكُمُونَ࣌ ١٥٤ أَفَلَا تَذَّكَّرُونَ࣌ ١٥٥ أَمْ لَكُمْ سُلْطَٰنࣱ
مُّبِينࣱ ١٥٦ فَاتُواْ بِكِتَٰبِكُمُۥٓ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ࣌ ١٥٧ وَجَعَلُواْ
بَيْنَهُۥ وَبَيْنَ ࡰ۬لْجِنَّةِ نَسَباࣰ࣌ وَلَقَدْ عَلِمَتِ ࡴ۬لْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ࣌ ١٥٨
سُبْحَٰنَ ࡰ۬للَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ࣌ ١٥٩ إِلَّا عِبَادَ ࡰ۬للَّهِ ࡴ۬لْمُخْلَصِينَ࣌ ١٦٠
فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ١٦١ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَٰتِنِينَ ١٦٢ إِلَّا مَنْ
هُوَ صَالِ ࡴ۬لْجَحِيمِ࣌ ١٦٣ وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامࣱ مَّعْلُومࣱ࣌ ١٦٤ وَإِنَّا
لَنَحْنُ ࡲ۬لصَّآفُّونَ ١٦٥ وَإِنَّا لَنَحْنُ ࡲ۬لْمُسَبِّحُونَ࣌ ١٦٦ وَإِن كَانُواْ
لَيَقُولُونَ ١٦٧ لَوَ ࡰنَّ عِندَنَا ذِكْراࣰ مِّنَ ࡰ۬لَاوَّلِينَ ١٦٨ لَكُنَّا عِبَادَ ࡰ۬للَّهِ
ࡴ۬لْمُخْلَصِينَ࣌ ١٦٩ فَكَفَرُواْ بِهِۦ࣌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ࣌ ١٧٠ وَلَقَدْ سَبَقَتْ
كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ࡰ۬لْمُرْسَلِينَ ١٧١ إِنَّهُمْ لَهُمُ ࡲ۬لْمَنصُورُونَ ١٧٢ وَإِنَّ
جُندَنَا لَهُمُ ࡲ۬لْغَٰلِبُونَ࣌ ١٧٣ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينࣲ࣌ ١٧٤ وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ
يُبْصِرُونَ࣌ ١٧٥ أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ࣌ ١٧٦ فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَآءَ
صَبَاحُ ࡲ۬لْمُنذَرِينَ࣌ ١٧٧ وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينࣲ࣌ ١٧٨ وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ
يُبْصِرُونَ࣌ ١٧٩ سُبْحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ࡴ۬لْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ࣌ ١٨٠
وَسَلَٰمٌ عَلَى ࡰ۬لْمُرْسَلِينَ࣌ ١٨١ وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ ࡴ۬لْعَٰلَمِينَ࣌ ١٨٢
182 آية مكية ترتيبها في المصحف: 37
آياتها 182 نزلت بعد الأنعام

سبب التسمية

سُميت ‏السورة ‏‏" ‏سورة ‏الصافات ‏‏" ‏تذكيرا ‏للعباد ‏بالملأ ‏الأعلى ‏من ‏الملائكة ‏الأطهار ‏الذين ‏لا ‏ينفكون ‏عن ‏طاعة ‏الله ‏وعبادته ‏‏" ‏يسبحون ‏الليل ‏والنهار ‏لا ‏يفترون ‏‏" ‏وبيان ‏وظائفهم ‏التي كُلِّفوا ‏بها ‏‏.

القارئ

الآية 1 | 0:00
مشغل الصوت
0:00 0:00