تنبيه: أنت تستعرض سورة الحج برواية ورش عن نافع من مصحف مجمَّع الملك فهد لطباعة المصحف الشَّريف، وهي إحدى الروايات المتواترة الثابتة عن النَّبيِّ ﷺ، ويختلف رسمُها وضبطُها عن رواية حفصٍ عن عاصمٍ الأكثر تداولًا. يمكنك تصفُّح السورة بقراءة حفص من النسخة المصوَّرة أو النصيَّة.

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
يَٰٓأَيُّهَا ࡰ۬لنَّاسُ ࡲٜتَّقُواْ رَبَّكُمُۥٓ࣌ إِنَّ زَلْزَلَةَ ࡰ۬لسَّاعَةِ شَےْءٌ عَظِيمࣱ࣌ ١
يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّآ أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ
ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى ࡰ۬لنَّاسَ سُكَٰرٜىٰ وَمَا هُم بِسُكَٰرٜىٰ
وَلَٰكِنَّ عَذَابَ ࡰ۬للَّهِ شَدِيدࣱ࣌ ٢ وَمِنَ ࡰ۬لنَّاسِ مَنْ يُّجَٰدِلُ فِے ࡴ۬للَّهِ
بِغَيْرِ عِلْمࣲ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَٰنࣲ مَّرِيدࣲ ٣ كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُۥ
مَن تَوَلّٜاهُ فَأَنَّهُۥ يُضِلُّهُۥ وَيَهْدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ ࡴ۬لسَّعِيرِ࣌ ٤
يَٰٓأَيُّهَا ࡰ۬لنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِے رَيْبࣲ مِّنَ ࡰ۬لْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَٰكُم
مِّن تُرَابࣲ ثُمَّ مِن نُّطْفَةࣲ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةࣲ ثُمَّ مِن مُّضْغَةࣲ
مُّخَلَّقَةࣲ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةࣲ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ࣌ وَنُقِرُّ فِے ࡴ۬لَارْحَامِ مَا نَشَآءُ
ࡹِلَىٰٓ أَجَلࣲ مُّسَمّىࣰ࣌ ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاࣰ ثُمَّ لِتَبْلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمْ࣌
وَمِنكُم مَّنْ يُّتَوَفّٜىٰ وَمِنكُم مَّنْ يُّرَدُّ إِلَىٰٓ أَرْذَلِ ࡴ۬لْعُمُرِ لِكَيْلَا
يَعْلَمَ مِنۢ بَعْدِ عِلْمࣲ شَيْـٔاࣰ࣌ وَتَرَى ࡰ۬لَارْضَ هَامِدَةࣰ فَإِذَآ أَنزَلْنَا
عَلَيْهَا ࡰ۬لْمَآءَ ࡰٜهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنۢبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجِۢ بَهِيجࣲ࣌ ٥
ذَٰلِكَ بِأَنَّ ࡰ۬للَّهَ هُوَ ࡰ۬لْحَقُّ وَأَنَّهُۥ يُحْيِ ࡴ۬لْمَوْتٜىٰ وَأَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ
شَےْءࣲ قَدِيرࣱ ٦ وَأَنَّ ࡰ۬لسَّاعَةَ ءَاتِيَةࣱ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ ࡰ۬للَّهَ يَبْعَثُ
مَن فِے ࡴ۬لْقُبُورِ࣌ ٧ وَمِنَ ࡰ۬لنَّاسِ مَنْ يُّجَٰدِلُ فِے ࡴ۬للَّهِ بِغَيْرِ عِلْمࣲ
وَلَا هُدىࣰ وَلَا كِتَٰبࣲ مُّنِيرࣲ ٨ ثَانِيَ عِطْفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ
ࡴ۬للَّهِ࣌ لَهُۥ فِے ࡴ۬لدُّنْيٜا خِزْيࣱ࣌ وَنُذِيقُهُۥ يَوْمَ ࡰ۬لْقِيَٰمَةِ عَذَابَ ࡰ۬لْحَرِيقِ࣌ ٩
ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَٰكَ وَأَنَّ ࡰ۬للَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمࣲ لِّلْعَبِيدِ࣌ ١٠
۞ وَمِنَ ࡰ۬لنَّاسِ مَنْ يَّعْبُدُ ࡲ۬للَّهَ عَلَىٰ حَرْفࣲ فَإِنَ ࡰصَابَهُۥ خَيْرٌ ࡴٜطْمَأَنَّ
بِهِۦ وَإِنَ ࡰصَابَتْهُ فِتْنَةٌ ࡴٜنقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِۦ خَسِرَ ࡰ۬لدُّنْيٜا وَالَاخِرَةَ࣌
ذَٰلِكَ هُوَ ࡰ۬لْخُسْرَانُ ࡲ۬لْمُبِينُ࣌ ١١ يَدْعُواْ مِن دُونِ ࡴ۬للَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُۥ
وَمَا لَا يَنفَعُهُۥ࣌ ذَٰلِكَ هُوَ ࡰ۬لضَّلَٰلُ ࡲ۬لْبَعِيدُ ١٢ يَدْعُواْ࣌ لَمَن ضَرُّهُۥٓ
أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِۦ لَبِيسَ ࡰ۬لْمَوْلٜىٰ وَلَبِيسَ ࡰ۬لْعَشِيرُ࣌ ١٣ إِنَّ ࡰ۬للَّهَ
يُدْخِلُ ࡲ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ࡲ۬لصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتࣲ تَجْرِے مِن
تَحْتِهَا ࡰ۬لَانْهَٰرُ࣌ إِنَّ ࡰ۬للَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ࣌ ١٤ مَن كَانَ يَظُنُّ أَن
لَّنْ يَّنصُرَهُ ࡲ۬للَّهُ فِے ࡴ۬لدُّنْيٜا وَالَاخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ ࡴلَى ࡰ۬لسَّمَآءِ
ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُۥ مَا يَغِيظُ࣌ ١٥
وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَٰهُ ءَايَٰتِۢ بَيِّنَٰتࣲ࣌ وَأَنَّ ࡰ۬للَّهَ يَهْدِے مَنْ يُّرِيدُ࣌ ١٦
إِنَّ ࡰ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَالذِينَ هَادُواْ وَالصَّٰبِينَ وَالنَّصَٰرٜىٰ
وَالْمَجُوسَ وَالذِينَ أَشْرَكُوٓاْ إِنَّ ࡰ۬للَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ
ࡰ۬لْقِيَٰمَةِ࣌ إِنَّ ࡰ۬للَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَےْءࣲ شَهِيدٌ࣌ ١٧ ࡰلَمْ تَرَ أَنَّ ࡰ۬للَّهَ
يَسْجُدُ لَهُۥ مَن فِے ࡴ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِے ࡴ۬لَارْضِ وَالشَّمْسُ
وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَآبُّ وَكَثِيرࣱ مِّنَ
ࡰ۬لنَّاسِ࣌ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ ࡴ۬لْعَذَابُ࣌ وَمَنْ يُّهِنِ ࡴ۬للَّهُ فَمَا لَهُۥ
مِن مُّكْرِمٍ࣌ ࡴنَّ ࡰ۬للَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ࣌۩ ١٨ ۞ هَٰذَٰنِ خَصْمَٰنِ
ࡴٜخْتَصَمُواْ فِے رَبِّهِمْ࣌ فَالذِينَ كَفَرُواْ قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابࣱ
مِّن نّٜارࣲ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ ࡲ۬لْحَمِيمُ يُصْهَرُ بِهِۦ مَا
فِے بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ࣌ وَلَهُم مَّقَٰمِعُ مِنْ حَدِيدࣲ࣌ ١٩ كُلَّمَآ
أَرَادُوٓاْ أَنْ يَّخْرُجُواْ مِنْهَا مِنْ غَمٍّ ࡳعِيدُواْ فِيهَا࣌ وَذُوقُواْ عَذَابَ
ࡰ۬لْحَرِيقِ࣌ ٢٠ إِنَّ ࡰ۬للَّهَ يُدْخِلُ ࡲ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ࡲ۬لصَّٰلِحَٰتِ
جَنَّٰتࣲ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا ࡰ۬لَانْهَٰرُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنَ
ࡰسَاوِرَ مِن ذَهَبࣲ وَلُؤْلُؤاࣰ࣌ وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرࣱ࣌ ٢١
وَهُدُوٓاْ إِلَى ࡰ۬لطَّيِّبِ مِنَ ࡰ۬لْقَوْلِ࣌ وَهُدُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ࡴ۬لْحَمِيدِ࣌ ٢٢
إِنَّ ࡰ۬لذِينَ كَفَرُواْ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ࡴ۬للَّهِ وَالْمَسْجِدِ
ࡴ۬لْحَرَامِ ࡴ۬لذِے جَعَلْنَٰهُ لِلنَّاسِ سَوَآءٌ ࡴ۬لْعَٰكِفُ فِيهِ وَالْبَادِۦ࣌
وَمَنْ يُّرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادِۢ بِظُلْمࣲ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ ࡰلِيمࣲ࣌ ٢٣
وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَٰهِيمَ مَكَانَ ࡰ۬لْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِے
شَيْـٔاࣰ࣌ وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَالْقَآئِمِينَ وَالرُّكَّعِ
ࡴ۬لسُّجُودِ࣌ ٢٤ وَأَذِّن فِے ࡴ۬لنَّاسِ بِالْحَجِّ يَاتُوكَ رِجَالاࣰ
وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرࣲ يَاتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقࣲ ٢٥
لِّيَشْهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُواْ ࡲٜسْمَ ࡰ۬للَّهِ فِےٓ أَيَّامࣲ
مَّعْلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ࡴ۬لَانْعَٰمِ࣌ فَكُلُواْ
مِنْهَا وَأَطْعِمُواْ ࡲ۬لْبَآئِسَ ࡰ۬لْفَقِيرَ࣌ ٢٦ ثُمَّ لِيَقْضُواْ
تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُواْ بِالْبَيْتِ ࡴ۬لْعَتِيقِ࣌ ٢٧
۞ ذَٰلِكَ࣌ وَمَنْ يُّعَظِّمْ حُرُمَٰتِ ࡴ۬للَّهِ فَهُوَ خَيْرࣱ لَّهُۥ عِندَ
رَبِّهِۦ࣌ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ ࡲ۬لَانْعَٰمُ إِلَّا مَا يُتْلٜىٰ عَلَيْكُمْ࣌
فَاجْتَنِبُواْ ࡲ۬لرِّجْسَ مِنَ ࡰ۬لَاوْثَٰنِ وَاجْتَنِبُواْ قَوْلَ ࡰ۬لزُّورِ ٢٨
حُنَفَآءَ لِلهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِۦ࣌ وَمَنْ يُّشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ
ࡰ۬لسَّمَآءِ فَتَخَطَّفُهُ ࡲ۬لطَّيْرُ أَوْ تَهْوِے بِهِ ࡴ۬لرِّيحُ فِے مَكَانࣲ سَحِيقࣲ࣌ ٢٩
ذَٰلِكَ࣌ وَمَنْ يُّعَظِّمْ شَعَٰٓئِرَ ࡰ۬للَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى ࡰ۬لْقُلُوبِ࣌ ٣٠
لَكُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ إِلَىٰٓ أَجَلࣲ مُّسَمّىࣰ ثُمَّ مَحِلُّهَآ إِلَى ࡰ۬لْبَيْتِ
ࡴ۬لْعَتِيقِ࣌ ٣١ وَلِكُلِّ أُمَّةࣲ جَعَلْنَا مَنسَكاࣰ لِّيَذْكُرُواْ ࡲٜسْمَ ࡰ۬للَّهِ عَلَىٰ
مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ࡴ۬لَانْعَٰمِ࣌ فَإِلَٰهُكُمُۥٓ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱ࣌ فَلَهُۥٓ أَسْلِمُواْ࣌
وَبَشِّرِ ࡴ۬لْمُخْبِتِينَ ٣٢ ࡰ۬لذِينَ إِذَا ذُكِرَ ࡰ۬للَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ
وَالصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِے ࡴ۬لصَّلَوٰةِ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ
يُنفِقُونَ࣌ ٣٣ وَالْبُدْنَ جَعَلْنَٰهَا لَكُم مِّن شَعَٰٓئِرِ ࡴ۬للَّهِ لَكُمْ فِيهَا
خَيْرࣱ࣌ فَاذْكُرُواْ ࡲٜسْمَ ࡰ۬للَّهِ عَلَيْهَا صَوَآفَّ࣌ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا
فَكُلُواْ مِنْهَا وَأَطْعِمُواْ ࡲ۬لْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ࣌ كَذَٰلِكَ سَخَّرْنَٰهَا لَكُمْ
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ࣌ ٣٤ لَنْ يَّنَالَ ࡰ۬للَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَٰكِنْ
يَّنَالُهُ ࡲ۬لتَّقْوٜىٰ مِنكُمْ࣌ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُواْ ࡲ۬للَّهَ
عَلَىٰ مَا هَدٜيٰكُمْ࣌ وَبَشِّرِ ࡴ۬لْمُحْسِنِينَ࣌ ٣٥ ۞ إِنَّ ࡰ۬للَّهَ يُدَٰفِعُ
عَنِ ࡴ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ࣌ إِنَّ ࡰ۬للَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانࣲ كَفُورٍ࣌ ٣٦
ࡳذِنَ لِلذِينَ يُقَٰتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُواْ࣌ وَإِنَّ ࡰ۬للَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ
لَقَدِيرٌ࣌ ٣٧ ࡴ۬لذِينَ أُخْرِجُواْ مِن دِيٜـٰرِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ ࡴلَّآ أَنْ
يَّقُولُواْ رَبُّنَا ࡰ۬للَّهُ࣌ وَلَوْلَا دِفَٰعُ ࡲ۬للَّهِ ࡴ۬لنَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضࣲ
لَّهُدِمَتْ صَوَٰمِعُ وَبِيَعࣱ وَصَلَوَٰتࣱ وَمَسَٰجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا ࡰٜسْمُ
ࡲ۬للَّهِ كَثِيراࣰ࣌ وَلَيَنصُرَنَّ ࡰ۬للَّهُ مَنْ يَّنصُرُهُۥٓ࣌ إِنَّ ࡰ۬للَّهَ لَقَوِيٌّ
عَزِيزٌ࣌ ٣٨ ࡴ۬لذِينَ إِن مَّكَّنَّٰهُمْ فِے ࡴ۬لَارْضِ أَقَامُواْ ࡲ۬لصَّلَوٰةَ
وَءَاتَوُاْ ࡲ۬لزَّكَوٰةَ وَأَمَرُواْ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْاْ عَنِ ࡴ۬لْمُنكَرِ࣌
وَلِلهِ عَٰقِبَةُ ࡲ۬لُامُورِ࣌ ٣٩ وَإِنْ يُّكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ
قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحࣲ وَعَادࣱ وَثَمُودُ ٤٠ وَقَوْمُ إِبْرَٰهِيمَ وَقَوْمُ
لُوطࣲ ٤١ وَأَصْحَٰبُ مَدْيَنَ࣌ وَكُذِّبَ مُوسٜىٰ࣌ فَأَمْلَيْتُ لِلْكٜـٰفِرِينَ
ثُمَّ أَخَذتُّهُمْ࣌ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِۦ࣌ ٤٢ فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ
ࡰهْلَكْنَٰهَا وَهِيَ ظَالِمَةࣱ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِيرࣲ
مُّعَطَّلَةࣲ وَقَصْرࣲ مَّشِيدٍ࣌ ٤٣ ࡰفَلَمْ يَسِيرُواْ فِے ࡴ۬لَارْضِ فَتَكُونَ
لَهُمْ قُلُوبࣱ يَعْقِلُونَ بِهَآ أَوَ اٰذَانࣱ يَسْمَعُونَ بِهَا࣌ فَإِنَّهَا
لَا تَعْمَى ࡰ۬لَابْصَٰرُ وَلَٰكِن تَعْمَى ࡰ۬لْقُلُوبُ ࡲ۬لتِے فِے ࡴ۬لصُّدُورِ࣌ ٤٤
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ࣌ وَلَنْ يُّخْلِفَ ࡰ۬للَّهُ وَعْدَهُۥ࣌ وَإِنَّ يَوْماً
عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةࣲ مِّمَّا تَعُدُّونَ࣌ ٤٥ وَكَأَيِّن مِّن
قَرْيَةٍ ࡰمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةࣱ ثُمَّ أَخَذتُّهَا࣌ وَإِلَيَّ ࡰ۬لْمَصِيرُ࣌ ٤٦
۞ قُلْ يَٰٓأَيُّهَا ࡰ۬لنَّاسُ إِنَّمَآ أَنَا لَكُمْ نَذِيرࣱ مُّبِينࣱ࣌ ٤٧ فَالذِينَ
ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ࡲ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغْفِرَةࣱ وَرِزْقࣱ كَرِيمࣱ࣌ ٤٨
وَالذِينَ سَعَوْاْ فِےٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ
ࡲ۬لْجَحِيمِ࣌ ٤٩ وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولࣲ وَلَا نَبِےٓءٍ ࡴلَّآ
إِذَا تَمَنّٜىٰٓ أَلْقَى ࡰ۬لشَّيْطَٰنُ فِےٓ أُمْنِيَّتِهِۦ فَيَنسَخُ ࡲ۬للَّهُ مَا يُلْقِے
ࡴ۬لشَّيْطَٰنُ ثُمَّ يُحْكِمُ ࡲ۬للَّهُ ءَايَٰتِهِۦ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمࣱ ٥٠
لِّيَجْعَلَ مَا يُلْقِے ࡴ۬لشَّيْطَٰنُ فِتْنَةࣰ لِّلذِينَ فِے قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ
وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ࣌ وَإِنَّ ࡰ۬لظَّٰلِمِينَ لَفِے شِقَاقِۢ بَعِيدࣲ࣌ ٥١
وَلِيَعْلَمَ ࡰ۬لذِينَ أُوتُواْ ࡲ۬لْعِلْمَ أَنَّهُ ࡲ۬لْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُومِنُواْ
بِهِۦ فَتُخْبِتَ لَهُۥ قُلُوبُهُمْ࣌ وَإِنَّ ࡰ۬للَّهَ لَهَادِ ࡴ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِلَىٰ
صِرَٰطࣲ مُّسْتَقِيمࣲ࣌ ٥٢ وَلَا يَزَالُ ࡲ۬لذِينَ كَفَرُواْ فِے مِرْيَةࣲ مِّنْهُ
حَتَّىٰ تَاتِيَهُمُ ࡲ۬لسَّاعَةُ بَغْتَةً ࡰوْ يَاتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ࣌ ٥٣
ࡴ۬لْمُلْكُ يَوْمَئِذࣲ لِّلهِ࣌ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ࣌ فَالذِينَ ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ ࡲ۬لصَّٰلِحَٰتِ فِے جَنَّٰتِ ࡴ۬لنَّعِيمِ࣌ ٥٤ وَالذِينَ كَفَرُواْ
وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابࣱ مُّهِينࣱ࣌ ٥٥
وَالذِينَ هَاجَرُواْ فِے سَبِيلِ ࡴ۬للَّهِ ثُمَّ قُتِلُوٓاْ أَوْ مَاتُواْ
لَيَرْزُقَنَّهُمُ ࡲ۬للَّهُ رِزْقاً حَسَناࣰ࣌ وَإِنَّ ࡰ۬للَّهَ لَهُوَ خَيْرُ
ࡲ۬لرَّٰزِقِينَ࣌ ٥٦ لَيُدْخِلَنَّهُم مَّدْخَلاࣰ يَرْضَوْنَهُۥ࣌ وَإِنَّ
ࡰ۬للَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمࣱ࣌ ٥٧ ۞ ذَٰلِكَ࣌ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ
مَا عُوقِبَ بِهِۦ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ ࡲ۬للَّهُ࣌ إِنَّ
ࡰ۬للَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورࣱ࣌ ٥٨ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ࡰ۬للَّهَ يُولِجُ ࡲ۬ليْلَ فِے
ࡴ۬لنَّهٜارِ وَيُولِجُ ࡲ۬لنَّهَارَ فِے ࡴ۬ليْلِ وَأَنَّ ࡰ۬للَّهَ سَمِيعُۢ
بَصِيرࣱ࣌ ٥٩ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ࡰ۬للَّهَ هُوَ ࡰ۬لْحَقُّ وَأَنَّ مَا تَدْعُونَ
مِن دُونِهِۦ هُوَ ࡰ۬لْبَٰطِلُ وَأَنَّ ࡰ۬للَّهَ هُوَ ࡰ۬لْعَلِيُّ ࡲ۬لْكَبِيرُ࣌ ٦٠
أَلَمْ تَرَ أَنَّ ࡰ۬للَّهَ أَنزَلَ مِنَ ࡰ۬لسَّمَآءِ مَآءࣰ فَتُصْبِحُ
ࡲ۬لَارْضُ مُخْضَرَّةً࣌ ࡴنَّ ࡰ۬للَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرࣱ࣌ ٦١ لَّهُۥ مَا فِے
ࡴ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے ࡴ۬لَارْضِ࣌ وَإِنَّ ࡰ۬للَّهَ لَهُوَ ࡰ۬لْغَنِيُّ ࡲ۬لْحَمِيدُ࣌ ٦٢
أَلَمْ تَرَ أَنَّ ࡰ۬للَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِے ࡴ۬لَارْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِے
فِے ࡴ۬لْبَحْرِ بِأَمْرِهِۦ࣌ وَيُمْسِكُ ࡲ۬لسَّمَآءَ ان تَقَعَ عَلَى ࡰ۬لَارْضِ
إِلَّا بِإِذْنِهِۦٓ࣌ إِنَّ ࡰ۬للَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفࣱ رَّحِيمࣱ࣌ ٦٣ وَهُوَ ࡰ۬لذِےٓ أَحْيٜاكُمْ
ثُمَّ يُمِيتُكُمْ࣌ ثُمَّ يُحْيِيكُمُۥٓ࣌ إِنَّ ࡰ۬لِانسَٰنَ لَكَفُورࣱ࣌ ٦٤
لِّكُلِّ أُمَّةࣲ جَعَلْنَا مَنسَكاً هُمْ نَاسِكُوهُ࣌ فَلَا يُنَٰزِعُنَّكَ
فِے ࡴ۬لَامْرِ࣌ وَادْعُ إِلَىٰ رَبِّكَ࣌ إِنَّكَ لَعَلَىٰ هُدىࣰ مُّسْتَقِيمࣲ࣌ ٦٥
وَإِن جَٰدَلُوكَ فَقُلِ ࡴ۬للَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ࣌ ٦٦ ࡰ۬للَّهُ يَحْكُمُ
بَيْنَكُمْ يَوْمَ ࡰ۬لْقِيَٰمَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ࣌ ٦٧
أَلَمْ تَعْلَمَ ࡰنَّ ࡰ۬للَّهَ يَعْلَمُ مَا فِے ࡴ۬لسَّمَآءِ وَالَارْضِ࣌ إِنَّ ذَٰلِكَ
فِے كِتَٰبٍ࣌ ࡴنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ࡰ۬للَّهِ يَسِيرࣱ࣌ ٦٨ وَيَعْبُدُونَ مِن
دُونِ ࡴ۬للَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَٰناࣰ وَمَا لَيْسَ لَهُم بِهِۦ عِلْمࣱ࣌ وَمَا
لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرࣲ࣌ ٦٩ ۞ وَإِذَا تُتْلٜىٰ عَلَيْهِمُۥٓ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتࣲ
تَعْرِفُ فِے وُجُوهِ ࡴ۬لذِينَ كَفَرُواْ ࡲ۬لْمُنكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ
بِالذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمُۥٓ ءَايَٰتِنَا࣌ قُلَ ࡰفَأُنَبِّئُكُم بِشَرࣲّ مِّن
ذَٰلِكُمُ࣌ ࡲ۬لنَّارُ وَعَدَهَا ࡰ۬للَّهُ ࡲ۬لذِينَ كَفَرُواْ࣌ وَبِيسَ ࡰ۬لْمَصِيرُ࣌ ٧٠
يَٰٓأَيُّهَا ࡰ۬لنَّاسُ ضُرِبَ مَثَلࣱ فَاسْتَمِعُواْ لَهُۥٓ࣌ إِنَّ ࡰ۬لذِينَ
تَدْعُونَ مِن دُونِ ࡴ۬للَّهِ لَنْ يَّخْلُقُواْ ذُبَاباࣰ وَلَوِ ࡴٜجْتَمَعُواْ
لَهُۥ࣌ وَإِنْ يَّسْلُبْهُمُ ࡲ۬لذُّبَابُ شَيْـٔاࣰ لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ࣌
ضَعُفَ ࡰ۬لطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ࣌ ٧١ مَا قَدَرُواْ ࡲ۬للَّهَ حَقَّ قَدْرِهِۦٓ࣌
إِنَّ ࡰ۬للَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ࣌ ٧٢ ࡴ۬للَّهُ يَصْطَفِے مِنَ ࡰ۬لْمَلَٰٓئِكَةِ
رُسُلاࣰ وَمِنَ ࡰ۬لنَّاسِ࣌ إِنَّ ࡰ۬للَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرࣱ࣌ ٧٣ يَعْلَمُ
مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ࣌ وَإِلَى ࡰ۬للَّهِ تُرْجَعُ ࡲ۬لُامُورُ࣌ ٧٤
يَٰٓأَيُّهَا ࡰ۬لذِينَ ءَامَنُواْ ࡲٜرْكَعُواْ وَاسْجُدُواْ وَاعْبُدُواْ
رَبَّكُمْ وَافْعَلُواْ ࡲ۬لْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ࣌ ٧٥ وَجَٰهِدُواْ
فِے ࡴ۬للَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦ࣌ هُوَ ࡰٜجْتَبٜيٰكُمْ࣌ وَمَا جَعَلَ
عَلَيْكُمْ فِے ࡴ۬لدِّينِ مِنْ حَرَجࣲ࣌ مِّلَّةَ أَبِيكُمُۥٓ إِبْرَٰهِيمَ࣌
هُوَ سَمّٜيٰكُمُ ࡲ۬لْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِے هَٰذَا
لِيَكُونَ ࡰ۬لرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى
ࡰ۬لنَّاسِ࣌ فَأَقِيمُواْ ࡲ۬لصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ࡲ۬لزَّكَوٰةَ࣌ وَاعْتَصِمُواْ
بِاللَّهِ࣌ هُوَ مَوْلٜيٰكُمْ࣌ فَنِعْمَ ࡰ۬لْمَوْلٜىٰ࣌ وَنِعْمَ ࡰ۬لنَّصِيرُ࣌ ٧٦
78 آية مدنية ترتيبها في المصحف: 22
آياتها 78 نزلت بعد النور

سبب التسمية

سُميت ‏‏" سورة ‏الحج ‏‏" ‏تخليداً ‏لدعوة ‏الخليل ‏إبراهيم ‏عليه ‏السلام ‏حين ‏انتهى ‏من ‏بناء ‏البيت ‏العتيق ‏ونادى ‏الناس ‏لحج ‏بيت ‏الله ‏الحرام ‏فتواضعت ‏الجبال ‏حتى ‏بلغ ‏الصوت ‏أرجاء ‏الأرض فاسمع ‏نداءه ‏من ‏في ‏الأصلاب ‏والأرحام ‏أجابوا ‏النداء ‏‏" ‏لبيك ‏اللهم ‏لبيك " ‏‎.‎‏

أسباب النزول

١) عن أبي مالك في قوله " وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغيرِ عِلمٍ " قال : نزلت في النضر بن الحارث.
٢) قال المفسرون : نزلت في أعراب كانوا يقدمون على رسول الله المدينة مهاجرين من باديتهم وكان أحدهم إذا قَدِمَ المدينة فإن صَحَّ بها ونتجت فرسه مهرا حسنا وولدت امرأته غلاما وكثر ماله وماشيته آمن به واطمأن وقال ما أصبتُ منذ دخلت في ديني هذا إلا خيرا وإن أصابه وجع المدينة وولدت امرأته جارية وأجهضت رماكه وذهب ماله وتأخرت عنه الصدقة أتاه الشيطان فقال والله ما أصبتَ منذ كنتَ على دينك هذا الا شرا فينقلب عن دينه فأنزل الله تعالى ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعبدُ اللهَ عَلى حَرفٍ )الآية وروى عطية عن أبي سعيد الخدري قال : أسلم رجل من اليهود فذهب بصره وماله وولده وتشاءم بالاسلام فأتى النبي قال إن الاسلام لا يقال فقال إني لم أصب في ديني هذا خيرا ذهب بصري ومالي وولدي فقال: يا يهودى إن الاسلام يَسبُك الرجالَ كما تَسبُك النارُ خبثَ الحديدِ والفضة والذهب قال ونزلت ومن الناس من يعبد الله على حرف.

القارئ

الآية 1 | 0:00
مشغل الصوت
0:00 0:00