عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور، أو ليث- في قوله: ﴿فَیَغۡفِرُ لِمَن یَشاۤءُ﴾ الآية، قال: يغفر لمن يشاء الكبيرَ من الذنوب، ﴿ویُعَذِّبُ مَن یَشاۤءُۗ﴾ على الصغير
عن مجاهد بن جبر، قال: لَمّا نزلت: ﴿وإن تُبۡدُوا۟ ما فِیۤ أنفُسِكُمۡ﴾ الآيةَ؛ شَقَّ ذلك عليهم، قالوا: يا رسول الله، إنّا لَنُحَدِّث أنفسَنا بشيءٍ ما يَسُرُّنا أن يَطَّلِع عليه أحدٌ من الخلائق وأنّ لنا كذا وكذا. قال: «أوَقَدْ لَقِيُتم هذا؟ ذلك صريح الإيمان». فأنزل الله: ﴿ءامَنَ ٱلرَّسُولُ﴾ الآيتين
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: المحكماتُ: ما فيه الحلالُ والحرامُ، وما سوى ذلك منه مُتشابِهٌ يُصَدِّقُ بعضُه بعضًا. مثل قوله: ﴿وما يضل به إلا الفاسقين﴾ [البقرة:٢٦]، ومثل قوله: ﴿كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون﴾ [الأنعام:١٢٥]، ومثل قوله: ﴿والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم﴾ [محمد:١٧]
عن عكرمة مولى ابن عباس، ومجاهد بن جبر، وقتادة بن دِعامة، والضحاك بن مُزاحِم، ومقاتل بن حيان، والربيع بن أنس، وإسماعيل السُّدِّيّ، قالوا: المُحْكَم: الذي يُعْمَل به