عن أم سلمة: أنّ النجاشيَّ قال لجعفر بن أبي طالب: هل معك مما جاء به -يعني: رسول الله ﷺ- عن الله شيء؟ قال: نعم. فقرأ عليه صدرًا مِن«كهيعص»، فبكى النجاشيُّ حتى أخْضَل لحيته، وبكت أساقِفَتَهُ حتى أخْضَلوا مصاحفهم حين سمعوا ما تلا عليهم، ثم قال النجاشيُّ: إنّ هذا والذي جاء به موسى لَيخرج مِن مِشْكاة واحدة
سورة النور — الآية ٣١
عن أُمِّ سلمة: أنها كانت عند النبي ﷺ وميمونة، فقالت: بينا نحن عنده أقبل ابنُ أمِّ مكتوم، فدخل عليه، فقال رسول الله ﷺ: «احْتَجِبا عنه». فقالت: يا رسول الله، أليس هو أعمى لا يُبْصِرنا؟ فقال: «أفعمياوان أنتما؟! ألستما تبصرانه؟!»
قراءة الأثر في موضعه
سورة الفرقان — الآية ٣٨
عن أُمِّ سلمة، قالت: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقول: «معد بن عدنان بن أُدَد بن زيد بن البراء بن أعراق الثرى». قالت: ثم قرأ رسول الله ﷺ: «أهلك عادًا، وثمودًا، وأصحاب الرس، وقرونًا بين ذلك كثيرًا لا يعلمهم إلا الله». قالت: وأعراق الثرى: إسماعيل، وزيدٌ: هميسعٌ، وبراءٌ: نَبْتٌ
قراءة الأثر في موضعه