سورة الأنعام — الآية ٩٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء﴾ قال: نزَلت في مسيلمةَ فيما كان يسجَعُ ويتكهَّنُ به، ﴿ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله﴾ قال: نزَلت في عبد الله بن سعد بن أبي سرح، كان يكتبُ للنبي ﷺ، فكان فيما يُملى: عزيز حكيم. فيكتبُ: غفور رحيم. فيُغَيِّرُه، ثم يقرأُ عليه كذا وكذا لما حوَّل، فيقول: «نعم سواء». فرجَع عن الإسلام، ولحِق بقُريش
قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ٩٣
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: لَمّا نزلت: ﴿والمرسلات عرفا فالعاصفات عصفا﴾ [المرسلات:١-٢] قال النضر -وهو من بني عبد الدار-: والطاحنات طحنًا، والعاجنات عجنًا. قولًا كثيرًا؛ فأنزل الله: ﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء﴾ الآية
قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ١١٠
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عطاء الخرساني- في قوله: ﴿ونقلب أفئدتهم﴾ الآية، قال: جاءهم محمد ﷺ بالبينات فلم يُؤمنوا به، فقلَّبْنا أبصارهم وأفئدتهم، ولو جاءتهم كلُّ آية مثلَ ذلك لم يُؤْمنوا إلا أن يشاء الله
قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ١١٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق السدي- في قوله: ﴿يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا﴾، قال: للإنسان شيطان، وللجنيِّ شيطان، فيَلْقى شيطانُ الإنس شيطانَ الجن، فيوحي بعضهم إلى بعضٍ زخرف القول غرورًا
قراءة الأثر في موضعه