سورة فاطر — الآية ٣٤
عن أنس بن مالكٍ، أن رسول الله - ﷺ - قال: «ليس على أهل لا إله إلا الله وحشةٌ عند الموت ولا في القبور ولا في الحشر، كأني بأهل لا إله إلا الله قد خرجوامن قبورهم ينفُضُون رؤوسهم من التراب، يقولون: ﴿الحمدُ الله الذي أذهَب عنّا الحزن﴾»
قراءة الأثر في موضعه
سورة يس — الآية ١٢
عن أنس، قال: أراد بنو سلِمة أن يبيعوا دُورَهم، ويتحوَّلوا قرب المسجد، فبلغ ذلك النبيَّ ﷺ، فكره أن تُعرّى المدينة، فقال: «يا بني سلِمة، أما تُحِبُّون أن تُكتب آثاركم إلى المسجد؟». قالوا: بلى. فأقاموا
قراءة الأثر في موضعه
سورة يس — الآية ٦٥
عن أنس، في قوله: ﴿اليَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أفْواهِهِمْ﴾، قال: كُنّا عند النبيِّ ﷺ، فضحِك حتى بَدَتْ نَواجِذُه، قال: «هل تدرون مِمَّ ضَحِكْتُ؟». قلنا: لا، يا رسول الله. قال: «مِن مخاطبة العبد ربَّه، يقول: يا ربِّ، ألم تُجِرْني مِن الظلم؟ فيقول: بلى. فيقول: إنِّي لا أُجِيزُ عَلَيَّ إلا شاهدًا مِنِّي. فيقول: كفى بنفسك اليومَ عليك شهيدًا، وبالكرام الكاتبين شهودًا. فيُختم على فيه، ويُقال لأركانه: انطقي. فتنطق بأعماله، ثم يُخَلّى بينه وبين الكلام، فيقول: بُعدًا لكُنَّ وسُحقًا، فعنكُنَّ كنت أُناضِل»
قراءة الأثر في موضعه
سورة الصافات — الآية ١٠٧
عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «يشفع إسحاقُ بعدي، فيقول: يا ربِّ، صدّقتُ نبيّك، وجُدتُ بنفسي للذبح، فلا تُدخل النارَ مَن لم يشرك بك شيئًا، قال: فيقول تبارك وتعالى: وعِزَّتي، لا أُدخل النارَ مَن لا يشرك بي شيئًا»
قراءة الأثر في موضعه
سورة الصافات — الآية ١٢٣
عن أنس، قال: كُنّا مع رسول الله ﷺ في سَفَر، فنَزلنا منزلًا، فإذا رجل في الوادي، يقول: اللهم، اجعلني مِن أُمَّة محمد المرحومة المغفورة المُثاب لها، فأشرفتُ على الوادي، فإذا طولُه ثلثمائة ذراع وأكثر، فقال: مَن أنتَ؟ قلتُ: أنس خادم رسول الله ﷺ. فقال: أين هو؟ قلت: هو ذا يسمع كلامك. قال: فأتِه وأقْرِئه مِنِّي السلام، وقل له: أخوك إلياس يقرئك السلام. فأتيتُ النبيَّ ﷺ، فأخبرتُه، فجاء حتى عانقه، وقعدا يتحدثان، فقال له: يا رسول الله، إنِّي إنما آكل في كل سنة يومًا، وهذا يوم فطري، فآكل أنا وأنت. فنزلتْ عليهما مائدة من السماء وخبز وحوت وكرفس، فأكلا وأطعماني، وصليا العصر، ثم ودّعني وودَّعه، ثم رأيُته مرَّ على السحاب نحو السماء
قراءة الأثر في موضعه
سورة الصافات — الآية ١٤٣
عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «لَمّا ألقى يونسُ نفسَه في البحر التقمه الحوتُ؛ هوى به حتى انتهى إلى مَفْجَرٍ من الأرض -أو كلمة تشبهها-، فسمع تسبيح الأرض، ﴿فَنادى فِي الظُّلُماتِ أنْ لا إلَهَ إلّا أنْتَ سُبْحانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمِينَ﴾ [الأنبياء:٨٧]. فأقبلت الدعوة تحفّ حول العرش، فقالت الملائكة: يا ربَّنا، إنّا نسمع صوتًا ضعيفًا مِن بلاد غريبة. قال: وتدرون ما ذاكم؟ قالوا: لا، يا ربنا. قال: ذاك عبدي يونس. قالوا: الذي كنا لا نزال نرفع له عملًا مُتقبَّلًا ودعوة مجابة؟ قال: نعم. قالوا: يا ربنا، ألا ترحم ما كان يصنع في الرخاء، وتُنجيه عند البلاء؟ قال: بلى. فأمر الحوتَ، فلَفَظَه»
قراءة الأثر في موضعه
سورة الصافات — الآية ١٧٧
عن أنس بن مالك: أنّ رسول الله ﷺ غزا خيبر، فصلَّينا عندها صلاة الغداة بغَلَس، فركب نبيُّ الله ﷺ وركب أبو طلحة، وأنا رديف أبي طلحة، فأجرى نبي الله ﷺ في زقاق خيبر، وإنّ ركبتي لَتَمَسُّ فَخِذ نبيِّ الله ﷺ، ثم حسر الإزارَ عن فخذه حتى إني أنظر إلى بياض فخذ نبي الله ﷺ، فلما دخل القرية قال: «الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم ﴿فساء صباح المنذرين﴾» قالها ثلاثًا
قراءة الأثر في موضعه