عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إنّ عيسى ابن مريم أسْلَمَتْهُ أُمُّه إلى الكُتّاب لِيُعَلِّمه، فقال له المعلم: اكتب ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾. قال له عيسى: وما ﴿بسم الله﴾؟ قال المعلم: لا أدري. فقال له عيسى: الباء بهاء الله، والسين سناؤه، والميم مملكته، والله إله الآلهة، والرحمن رحمان الدنيا والآخرة، والرحيم رحيم الآخرة»
عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «السورة التي يُذْكَر فيها البقرة فُسطاطُ القرآن، فتَعَلَّمُوها؛ فإنّ تعلمها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعهاالبَطَلَة»
عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ، قال: قال رسول الله ﷺ: «أمّا أهلُ النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون، ولكنَّ أقوامًا أصابتهم النارُ بخطاياهم -أو بذنوبهم-، فأماتتهم إماتة، حتى إذا صاروا فَحْمًا أُذِن في الشفاعة...»
عن أبي سعيد، قال: سرنا مع رسول الله ﷺ، حتى إذا كان من آخر الليل أجَزْنا في ثَنِيَّةٍ[[الثَّنَيَّة: العقبة، أو طريقها، أو الجبل، أو الطريقة فيه، أو إليه. القاموس المحيط (ثنى).]] يقال لها: ذات الحَنظَل، فقال: «ما مَثَلُ هذه الثَّنِيَّة الليلة إلا كمَثَلِ الباب الذي قال الله لبني إسرائيل: ﴿ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم﴾»[[أخرجه البزار كما في كشف الأستار ٢/٣٣٧ (١٨١٢)، والواقدي في المغازي ٢/٥٨٣-٥٨٤. قال الهيثمي ٦/١٤٤ (١٠١٧٧): «ورجاله ثقات».]]