سورة المطففين — الآية ٢٥
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يُسْقَوْنَ مِن رَحِيقٍ مَخْتُومٍ﴾: الرحيق المختوم: الخمر. قال حسّان: يَسقُون مَن ورَدَ البَرِيصَ عليهم بَرَدى يُصفِّق بالرَّحيقِ السَّلسَلِ
قراءة الأثر في موضعه
سورة الإنشقاق — الآية ٧
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِسابًا يَسِيرًا﴾، قال: الحساب اليسير: الذي يُغفر ذنوبه، ويُتقبّل حسناته. ويسير الحساب: الذي يُعفى عنه. وقرأ: ﴿ويَخافُونَ سُوءَ الحِسابِ﴾ [الرعد:٢١]، وقرأ: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أحْسَنَ ما عَمِلُوا ونَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ فِي أصْحابِ الجَنَّةِ﴾ [الأحقاف:١٦]
قراءة الأثر في موضعه
سورة الإنشقاق — الآية ١٧
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾، قال: وما جَمع، مجتمع فيه الأشياء التي يجمعها الله، التي تأوي إليه، وأشياء تكون في الليل لا تكون في النهار، ما جَمع مما فيه ما يأوي إليه، فهو مما جَمع
قراءة الأثر في موضعه