عن محمد بن مسلم الزهري: مدنية، نزلت بعد الفاتحة
سورة البقرة — الآية ١١٥
قال محمد ابن مسلم الزهري: أوّل ما نُسخ من القرآن من سورة البقرة القبلة، كانت نحو بيت المقدس، تحولتْ نحو الكعبة، فقال الله عز وجل: ﴿ولِلَّهِ المَشْرِقُ والمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وجْهُ اللهِ إنَّ اللهَ واسِعٌ عَلِيمٌ﴾، نُسخ بقوله تعالى: ﴿قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرامِ﴾ [البقرة:١٤٤]
قراءة الأثر في موضعه
سورة البقرة — الآية ٢٢٦
عن القاسم بن محمد بن أبي بكر: أنّه سمع عائشةَ وهي تَعِظُ خالد بن العاصي المخزومي في طول الهِجرةِ لامرأتِه، تقول: يا خالد، إيّاك وطولَ الهِجْرة؛ فإنّك قد سمِعْتَ ما جعَل اللهُ للمُؤْلِي مِن الأجَل، إنّما جعَل اللهُ له تَرَبُّصَ أربعةِ أشهر، فاحْذَرْ طولَ الهجرة، قال محمد بن مسلم: ولم يَبْلُغْنا أنّه مضى في طولِ الهِجْرة طلاقٌ لأحدٍ، ولكن عائشةُ حذَّرَته ذلك، فأرادت أن تَعْطِفَه على امرأتِه، وحذِرت عليه أن تُشَبِّهَه بالإيلاء
قراءة الأثر في موضعه
عن محمد بن مسلم الزهري: مدنية، ونزلت بعد الفتح
عن محمد بن مسلم الزهري: مكية، ونزلت بعد الانشقاق
عن محمد بن مسلم الزهري: مكية، ونزلت بعد الصافات
عن محمد بن مسلم الزهري: مكية، وسماها «تنزيل، السجدة»، ونزلت بعد «المؤمنون»
عن محمد بن مسلم الزهري: مدنية، ونزلت بعد آل عمران