عن سفيان بن حسين، عن الحسن البصري في قوله: ﴿قد جعل ربك تحتك سريا﴾، قال: كان -واللهِ- سريًّا. يعني: عيسى - عليه السلام -، فقال له خالد بن صفوان: يا أبا سعيد، إنّ العرب تُسَمِّي الجدول: السَّرِي. فقال: صدقتَ
عن سفيان بن حسين، عن جعفر بن أبي وحشية، قال: أطاف الناسُ بإياس بن معاوية بالكوفة، فقالوا: ما السَّرَف؟ قال: ما جاوزت به أمرَ الله فهو سرف، قال سفيان بن حسين: وما قصَّرت به عن أمر الله فهو سرف
عن سفيان بن حسين -من طريق عباد بن العوام- في قوله: ﴿ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن﴾، قال: التي هي أحسن ﴿وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون﴾، فهذه مجادلتهم بالتي هي أحسن
عن سفيان بن حسين -من طريق الحصين بن نمير- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾، قال: طرائق كطرائق الرمل والماء. وأنشد: مكلّل بأصول النجم تنسجه ريح خَريْق لضاحي مائه حبُك