عن أبي إسحاق الهَمْداني -من طريق سفيان-: أنّ فاطمةَ بنتَ يَسار طلَّقها زوجُها، ثُمَّ بدا له فخطَبَها، فأبى مَعْقِلٌ، فقال: زوَّجْناك فطلَّقْتَها وفعلْتَ. فأنزل الله: ﴿فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن﴾
عن أبي إسحاق الهمداني، قال: قال علي بن أبي طالب: لَمّا قتل ابنُ آدم أخاه بكى آدمُ، فقال: تغيَّرت البلادُ ومَن عليها فلون الأرض مُغْبَرٌّ قبيح تغيَّر كلُّ ذي لَوْنٍ وطَعْمٍ وقلَّ بشاشةُ الوجهِ المليحِ فأُجيب آدم عليه السلام: أبا هابيل قد قُتِلا جميعًا وصار الحيُّ كالميت الذبيح وجاء بشرَّةٍ قد كان منها على خوف فجاء بها يصيح