سورة مريم — الآية ٣٢ عن سفيان بن عُيَيْنة -من طريق ابن أبي عمر- قال: الجبّار الشَّقِيُّ الذي يقتُلُ على الغضب قراءة الأثر في موضعه
سورة مريم — الآية ٧١ عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾، فقال: يرِدُونها وهي خامدة، فينجي الله ﴿الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا﴾ قراءة الأثر في موضعه
سورة مريم — الآية ٧٢ عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿ونذر الظالمين فيها جثيا﴾، قال: قد جَثَوْا قراءة الأثر في موضعه
سورة مريم — الآية ٨٣ قال سفيان بن عيينة: ﴿تؤزهم أزا﴾: تزعجهم إلى المعاصي إزعاجًا قراءة الأثر في موضعه
سورة مريم — الآية ٨٤ عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا﴾، قال: يقال: عدد النَفَس قراءة الأثر في موضعه
سورة مريم — الآية ٩٦ عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- ﴿إن الذين آمنوا سيجعل لهم الرحمن ودا﴾، قال: يُحِبُّهم ويُحَبِّبهم إلى عباده قراءة الأثر في موضعه
سورة طه — الآية ١ عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿طه﴾، قال: يا رجل. قال سفيان: في كلام النبط: ايطا، يا رجل. يُسَمُّون الرجل أي: طه قراءة الأثر في موضعه
سورة طه — الآية ٣٩ عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿ولتصنع على عيني﴾، قال: فذلك مثل قوله: ﴿واصنع الفلك بأعيننا ووحينا﴾ [هود:٣٧]، ومثل قوله: ﴿بل يداه مبسوطتان﴾ [المائدة:٦٤] قراءة الأثر في موضعه
سورة طه — الآية ٤٤ عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿لعله يتذكر أو يخشى﴾، قال: التَّذَكُّر لِمَن خَشِي قراءة الأثر في موضعه
سورة طه — الآية ١٠٣ عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- وسُئِل عن قوله: ﴿يتخافتون بينهم إن لبثتم﴾. قال: أسَرُّوا في أنفسهم قراءة الأثر في موضعه