عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- في قوله: ﴿الَّذِي أطْعَمَهُمْ مِن جُوعٍ وآمَنَهُمْ مِن خَوْفٍ﴾، قال: الجُذام
ذَهَبَ ابن جرير (١/٥٩١) في تأويل الآية إلى ما ذهب إليه ابنُ زيد للآية. وذكر ابن عطية (١/١٩٢) في معنى الآية عدة احتمالات، فقال: «ويحتمل قوله تعالى: ﴿لا خوف عليهم﴾ أي: فيما بين أيديهم من الدنيا، ﴿ولا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ على ما فاتهم منها، ويحتمل أن لا خوف عليهم يوم القيامة ولا هُمْ يَحْزَنُونَ فيه، ويحتمل أن يريد: أنه يدخلهم الجنة حيث لا خوف ولا حزن»
قال عبد الملك ابن جُرَيْج: خوف العدل، وطمع الفضل
قال مقاتل بن سليمان: ثم انقطع الكلام، فقال: ﴿والمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ﴾ مِن الخوف أربعين عامًا، ﴿إلّا مَن أذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ﴾ بالكلام، ﴿وقالَ صَوابًا﴾ يعني: شهادة ألا إله إلا الله، فذلك الصواب
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبُسَّتِ الجِبالُ بَسًّا﴾ يعني: فُتِّتت الجبال فتًّا، ﴿فكانت﴾ يقول: فصارت بعد القوة والشدة عروقها في الأرض السابعة السفلى، ورأسها فوق الأرض العليا؛ من الخوف
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- ﴿لا خوف عليهم﴾، يقول: لا خوف عليكم أمامكم، وليس شيء أعظم في صدر الذي يموت مما بعد الموت، فأمَّنهم منه، وسلّاهم عن الدنيا، فقال: ﴿ولا هم يحزنون﴾
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إذ يغشيكم النعاس أمنة منه﴾، قال: أنزل الله عز وجل النعاس أمنة من الخوف الذي أصابهم يوم أحد. فقرأ: ﴿ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا﴾ [آل عمران:١٥٤]
عن عبد الله بن عباس، أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿لا يَسْأَمُونَ﴾. قال: لا يفتُرون ولا يمَلّون. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر: من الخوف لا ذو سأمةٍ من عبادةٍ ولا هو من طول التعبد يُجهَد
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في الآية، قال: أمَّنهم اللهُ يومئذ بنُعاسٍ غشاهم بعد خوف، وإنما ينعس مَن يأمن
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك-: إنّ الله أدخل أصحاب الأعراف الجنة؛ لقوله: ﴿ادْخُلُوا الجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ ولا أنْتُمْ تَحْزَنُونَ﴾