التفسير البسيط
قال النحاس في "شرح القصائد" 1/ 9: (العذارى: جمع عذراء، والمطية: الراحلة) اهـ. وانظر: "شرح القصائد" لابن الأنباري ص 33. (¬5) جاء أيضاً: عتيَّا بالكسر.
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
انظر شرح القصائد المشهورات لابن النحاس 2/ 133. والخصائص 2/ 117. والمخصص 17/ 25. وشرح القصائد العشر للتبريزي / 332/.
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
انظر شرح القصائد السبع الطوال للأنباري/ 475/، والنحاس في معانيه 1/ 59، وشرحه للقصائد المشهورات 2/ 70. وشرح القصائد العشر للتبريزي/ 307/.
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
انظر: شرح القصائد السبع الطوال لابن الأنباري 443، شرح القصائد العشر للتبريزي 294. (¬6) مجالس في تفسير
تفسير الخطيب المكي
الباكستان ثم اختار دمشق سكنًا له بعد إحالته على المعاش وكان طوال هذه المدة يواصل جهده وجده في نظم القصائد فكانت بحق أروع ما نظم من القصائد وأمد ما عرفنا من الشعر في هذه الناحية من العقيدة والإيمان.
قراءة الإمام نافع عند المغاربة
لا أعلم مقدار ما روى عنه من معارف وعلوم، ولكني وفقت على رواية بعض آثاره الشعرية عنه، وهي: "القصائد العشرية اختصاره لشرح أستاذه إسماعيل بن الأحمر الغرناطي على قصيدة البردة للبوصيري، فقال: "وقد حدثني بها ـ يعني القصائد
تأويل مشكل القرآن
الشواهد ص 472، وخزانة الأدب 3/ 181، 182، 415، وزهر الآداب 1/ 561، وشرح شواهد الشافية ص 244، وشرح القصائد السبع ص 432، 433، وشرح القصائد العشر ص 370، وشرح المعلقات السبع ص 216، وشرح المعلقات العشر ص 119، والشعر
محاسن التأويل
كما كانوا يقسمون القصائد إلى الأبيات. غاية الأمر أن بين الآيات والأبيات فرقا. تفصيل هذا الإجمال، أن الفطرة السليمة تدرك في القصائد الموزونة المقفاة والأراجيز الرائقة وأمثالها، لطفا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهو في ديوان عمرو بن كلثوم ص 85 ، وجمهرة أشعار العرب 1/ 409 ، وشرح ديوان امرئ القيس ص 331 ، وشرح القصائد السبع ص 416 ، وشرح القصائد العشر ص 357 ، وشرح المعلقات السبع ص 184 ، وشرح المعلقات العشر ص 95 ، ولسان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الشواهد ص 472 ، وخزانة الأدب 3/ 181 ، 182 ، 415 ، وزهر الآداب 1/ 561 ، وشرح شواهد الشافية ص 244 ، وشرح القصائد السبع ص 432 ، 433 ، وشرح القصائد العشر ص 370 ، وشرح المعلقات السبع ص 216 ، وشرح المعلقات العشر ص 119