الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{واصبر} أي : أوجد هذه الحقيقة لتصبر على ما أنت عليه من أداء الرسالة {لحكم ربك} أي : المحسن إليك فإنه ، وإشارة إلى أنه محفوظ بالجنود الذين رؤيتهم من رؤيته سبحانه وتعالى {وسبح} ملتبساً {بحمد ربك} أي : المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
شق المسيء أنكأ ما يكون من الكذب والتكذيب في أقبح مواضعه ، ولا سيما عند العرب ، وأسر ما يكون في شق المحسن صفة الإحسان تعريفاً بمزيد إكرامهم : {لهم ما يشآءون} أي يتجدد لهم إرادته متى أرادوه {عند ربهم} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ادعوا من الشركاء : {ويوم يناديهم} أي المشركين بعد بعثهم من القبور ، للفصل بينهم في سائر الأمور فيقول المحسن إليك بأنواع الإحسان الذي منه إنصاف المظلوم من ظالمه على سبيل الأمور فيقول المحسن إليك بأنواع الإحسان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ما غرّك بربك} أي : ما خدعك وسوّل لك الباطل حتى تركت ما أوجب عليك المحسن إليك وأتيت بالمحرّمات {الكريم } أي : الذي له الكمال كله المقتضي لأن لا يهمل الظالم ولا يسوى بين المحسن والمسيء ، هذا إذا حملنا الإنسان
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{ثم إن ربك} أي: المحسن إليك {للذين عملوا السوء} وهو يتناول كل ما لا ينبغي فعله فيشمل الكفر وسائر المعاصي أي: الذنب ولو كان عظيماً واقتصروا على ما أذن فيه خالقهم {وأصلحوا} بالاستمرار على ذلك {إن ربك} أي: المحسن
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
ومعرضاً عن تهديدهم له صبراً واحتساباً لأنه من لازم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر {رب} أي: أيها المحسن {وإن ربك} المحسن إليك بإرسالك وتكثير أتباعك وتعظيم أشياعك {لهو العزيز} أي: القادر بعزته على كل من قسرهم
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
أمين} أي: لا خيانة عندي ولا غش فلذلك أبلغ جميع ما أرسلت به ولذلك تسبب عنه قوله: {فاتقوا الله} أي: المحسن أجر} ثم زاد في البراءة من الطمع في أحد من الخلق بقوله {إن} أي: ما {أجري إلا على رب العالمين} أي: المحسن
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{قال رب} أي: أيها المحسن إليّ {إني ظلمت نفسي} أي: بالإقدام على ما لم تأمرني به بالخصوص وإن كان مباحاً {قال رب} أي: أيها المحسن إليّ {بما أنعمت عليّ} أي: بسبب إنعامك عليّ بالمغفرة {فلن أكون} أي: إن عصمتني
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{ألا إنهم} أي: هؤلاء الكفرة {في مرية} أي: جحد وجدال وشك وضلال عن البعث {من لقاء ربهم} أي: المحسن إليهم بأن خلقهم ورزقهم لإنكارهم البعث، ثم كرر كونه قادراً على البعث وغيره بقوله تعالى: {ألا إنه} أي: هذا المحسن
معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
وإذا عجّلت العرب باللام فى غير موضعها أعادوها إليه كقولك : إنّ زيدا لإليك لمحسن ، كان موقع اللام فى المحسن «4» ، فلمّا أدخلت فى إليك أعيدت فى المحسن ومثله قول الشاعر : و لو أنّ قومى لم يكونوا أعزّة لبعد لقد