عن مجاهد -من طريق أبي يحيى القتات- ﴿حَتّى إذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ﴾، قال: حتى إذا رأوا الحق لم ينفعهم
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿قُلْ إنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالحَقِّ﴾، قال: بالوحي
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاحْكُمْ بَيْنَنا بِالحَقِّ﴾ يعني: بالعدل، ﴿ولا تُشْطِطْ﴾ يعني: ولا تَجُر في القضاء
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إنّا أنْزَلْنا إلَيْكَ الكِتابَ بِالحَقِّ﴾: يعني: القرآن
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿أفَمَن حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ العَذابِ﴾، قال: بكفره، وعمله
قال محمد بن السّائِب الكلبي: هذا في أمر الحُدَيبية حين صدق اللهُ رسولَه الرؤيا بالحق
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وفِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسّائِلِ﴾ يعني: المسكين، ﴿والمَحْرُومِ﴾ الفقير الذي لا سهم له
عن عبد الله بن عباس، ﴿إنَّ هَذا لَهُوَ حَقُّ اليَقِينِ﴾، قال: ما قَصَصنا عليك في هذه السورة
عن إبراهيم النَّخَعي، في قوله: ﴿والَّذِينَ فِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ﴾، قال: كانوا إذا خَرجَت الأُعطية أُعطوا منها
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- في قوله: ﴿فِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ﴾، قال: سوى الزَّكاة