السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{واصبر} أي: أوجد هذه الحقيقة لتصبر على ما أنت عليه من أداء الرسالة {لحكم ربك} أي: المحسن إليك فإنه هو الجمع، وإشارة إلى أنه محفوظ بالجنود الذين رؤيتهم من رؤيته سبحانه وتعالى {وسبح} ملتبساً {بحمد ربك} أي: المحسن
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{فصب}، أي: أنزل إنزالاً هو في غاية القوة {عليهم}، أي: في الدنيا {ربك}، أي: المحسن إليك بكل جميل {سوط} {إنّ ربك}، أي: المحسن إليك بالرسالة {لبالمرصاد}، أي: يرصد أعمال العباد لا يفوته منها شيء ليجازيهم عليها
تيسير الكريم الرحمن
احتمل الكلام أوجها متعددة وكانوا طرائق قددا في عنايتهم بهذا الكتاب العظيم حتى جاء شيخ مشايخنا العلامة: عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن سعدي رحمه الله فجعل جل عنايته بالمعاني التي هي المراد الأعظم، فكان كتابه الكتاب وما فيها من أخطاء حتى هاتفني بعض أفاضل طلبة العلم من المشايخ الكرام كان منهم: فضيلة الدكتور: عبد الرزاق بن الشيخ عبد المحسن العباد البدر، وفضيلة الدكتور: خالد بن عثمان السبت، حيث جرت مهاتفات معهما ومقابلة للشيخ: عبد الرزاق كانت فاتحة خير للاهتمام بالتفسير وبنسخه المخطوطة، وطبعاته فتبين أن في الطبعات
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{قال رب} أي: أيها المحسن إليّ {إني ظلمت نفسي} أي: بالإقدام على ما لم تأمرني به بالخصوص وإن كان مباحاً {قال رب} أي: أيها المحسن إليّ {بما أنعمت عليّ} أي: بسبب إنعامك عليّ بالمغفرة {فلن أكون} أي: إن عصمتني وعن عطاء أن رجلاً قال له إنّ أخي يضرب بقلمه ولا يعدو رزقه قال فمن الرأس يعني من يكتب له قال خالد بن عبد
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
فإذا كان هذا فعل عبد من عبيده تعالى صرّفه في ذلك فقام به كما ترونه مع أن ممازجة الروح للبدن أشد من ممازجة تبصر {إذ المجرمون} أي: الكافرون {ناكسوا رؤوسهم} أي: مطأطؤها خوفاً وخجلاً وحزناً وذلاً {عند ربهم} المحسن إليهم المتوحد بتدبيرهم قائلين بغاية الذل والرقة {ربنا} أي: المحسن إلينا {أبصرنا} أي: ما كنا نكذب به
روح البيان
بكليته ولا تخلطوا به غيره فالخطاب لمؤمنى اهل الكتاب فانهم كانوا يراعون بعض احكام دينهم القديم كما روى ان عبد مشتملة على الوعيد منبئة عن الوعد ايضا من حيث انه تعالى اتبعه بقوله حكيم فان اللائق بالحكمة ان يميز بين المحسن والمسيئ فكما يحسن ان ينتظر من الحكيم تعذيب المسيئ فكذلك ينتظر منه إكرام المحسن واثابته بل هذا أليق بالحكمة
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
علي، وأبو عبد الرحمن والأعمش وابن عامر وحمزة والكسائي: {لِيَجْزِيَ} بالنون مبنيًا للفاعل. أبان أن النفع والضر لا يعدو المحسن والمسيء فقال: {مَنْ عَمِلَ} عملا {صَالِحًا} وهو ما طلب به رضي الله
تفسير السلمي
سمعت أبا بكر الرازي يقول : سمعت أبا بكر الكتاني يقول : المحسن من أحسن إلى نفسه فلا يوقعها في الورطات سمعت محمد بن عبد الله يقول : سمعت الكتاني يقول : بين العبد وبين الله ألف مقام من نور وظلمة وإنما كان
تفسير ابن عرفة
[لم يقل*] (على الله)، مع أنه المناسب في الآية، فالجواب أن عصيان المحسن إليك أشد وأشنع من عصيان العادل آخَرَ) فيه الإنباء بما يأتي، أو التهكم بما يأتي؛ لأنه يأتي بلفظ يستدل به على ما يأتي بعده؛ فلذلك قال عبد
الصرفة دلالتها لدى القائلين بها وردود المعارضين لها
.) (¬1) 4- رد الحاكم الجشمي ( أبو سعد المحسن بن محمد بن كرامة الجشمي ت 494هـ ) - الزيدي المذهب ،المعتزلي لكان أدون في الفصاحة آكد في الإعجاز ، ولكنه كان لا يصح التحدي به ) (¬2) ¬__________ (¬1) الجرجاني : - عبد