علَّق ابن كثير (٤/٢٤٠) على هذا الأثر بقوله: «ورواه الجماعة سوى ابن ماجه من طرق، عن أبي إسحاق السبيعي عنه به، ولفظ البخاري: حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، أنبأنا أبو إسحاق، سمعت حارثة بن وهب قال: صلى بنا رسول الله ﷺ آمَن ما كان بمنى ركعتين»
ذكر ابنُ كثير (١٣/٢٨٣) في معنى: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى﴾ قول قتادة: «ففي أيِّ نعم الله عليك -أيها الإنسان- تمتري؟!». ونقل عن ابن جُرَيْج قوله: «﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى﴾ يا محمد». ثم رجَّح قول قتادة قائلًا: «والأول أوْلى، وهو اختيار ابن جرير». ولم يذكر مستندًا
علَّق ابن كثير (١٤/٤٩٢) على هذا الحديث بقوله: «تفرد به أحمد، وهذا الذي أنكره مروان على أبي سعيد ليس بمنكر، فقد ثبت من رواية ابن عباس أنّ رسول الله قال يوم الفتح: «لا هجرة، ولكن جهاد ونية، ولكن إذا استُنفرتم فانفروا». أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما»
عن محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿يقولون هل لنا من الأمر من شيء﴾، قال: هم المنافقون، قالوا لعبدِ الله بن أُبَيِّ بن سلول: قُتِل بنو الخزرج. فقال: وهل لنا من الأمر من شيء؟![[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/٣٢٨-.]]
نقل ابنُ عطية (٨/٦٣) عن منذر بن سعيد قوله: «إنّ السماء في تألّف جِرمها هي هكذا لها حُبُك، وذلك لجودة خِلْقتها وإتقان صَنعتها». وعلَّق عليه بقوله: «ولذلك عبّر ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾ بأن قال: حُبُكها: حُسْن خِلقَتها...»
عن يحي بن سلّام: في تفسير قتادة: ﴿وإذ تأذن ربك﴾، يعني: قال ربك، وقال الحسن: أشعر ربك، قال ربك
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان﴾: راض بالتوحيد
عن سليمان بن مهران الأعمش أنه قرأ: ﴿مَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي﴾ بكسر اللام، على تفسير: من يجب عليه غضبي
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج﴾، يعني: فلمّا فتحت يأجوج ومأجوج، يموجون في الأرض فيُفْسِدون فيها
تفسير محمد بن السائب الكلبي: ﴿إلا من تاب﴾ أي: مِن الزنا، ﴿وآمن﴾ بعد الشِّرْك، ﴿وعمل عملا صالحا﴾ بعد السيئات