عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿والباقيات الصالحات﴾، قال: هي ذِكْرُ الله؛ قول: لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، وتبارك الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وأستغفر الله، وصلى الله على رسول الله، والصلاة، والصيام، والحج، والصدقة، والعتق، والجهاد، والصِّلة، وجميع أعمال الحسنات، وهُنَّ الباقيات الصالحات التي تبقى لأهلها في الجنة ما دامت السموات والأرض
ذكر ابنُ جرير (١٦/٢٠٣) اختلافًا في معنى: ﴿وكَذَلِكَ اليَوْمَ تُنْسى﴾ على قولين: الأول: وكذلك اليوم تُنسى في النار. وهو قول أبي صالح، ومجاهد. والثاني: وكذلك اليوم تُنسى من الخير، ولم تُنسَ مِن الشر. وهو قول قتادة. ووجَّه قول قتادة قائلًا: «وهذا القول الذي قاله قتادة قريب المعنى مما قاله أبو صالح ومجاهد؛ لأن تَرْكَه إياهم في النار من أعظم الشر لهم»
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- ﴿فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم﴾ يقول: مَن جادلك في أمر عيسى مِن بعد ما جاءك ﴿من العلم﴾ مِن القرآن
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ محمد عليه السلام وأصحابه، ﴿أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون﴾
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- ﴿فتمنوا الموت إن كنتم صادقين﴾ أنّها لكم خالصة من دون المؤمنين[[أخرجه البيهقي في الدلائل ٦/٢٧٤.]]
عن عبد الله بن عباس -من طريق منصور بن المُعْتَمِر، عن أبي صالح- في قوله: ﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾، قال: تركُ النفقة في سبيل الله، أنْفِقْ ولو مِشْقَصًا
عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي صالح- قال في الأختين المملوكتين: أحلَّتهما آيةٌ، وحرمتهما آيةٌ، ولا آمر ولا أنهى، ولا أُحِلُّ ولا أُحَرِّمُ، ولا أفعلُه أنا ولا أهلُ بيتي
قال عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- ﴿ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن﴾ الآية: نزلت هذه الآية في بنات أمّ كُجَّة، وميراثهن
عن السدي، قال: وقال يوسف عليه السلام: ﴿رب قد آتيتنى من الملك﴾ إلى قوله: ﴿توفني مسلمًا وألحقني بالصالحين﴾، قال ابن عباس: أولُ نبيٍّ سأل اللهَ الموتَ يوسفُ
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- قال: ﴿ويأتيه الموت﴾، يعني: يأتيه العذاب مِن بين يديه، ومِن خلفه، وعن يمينه، وعن شماله